By / 23 مايو، 2019

اختراق صفوف المجموعات الأمنية يُفشل خطة السيسي بسيناء

تعرّضت خطة الأمن المصري لانتكاسة كبيرة خلال الفترة الماضية ، و تمثلت الخطة في توظيف مجموعات مدنية للعمل لصالحه في مدن شمال سيناء ، وذلك بحسب مصادر قبيلة، والتي أكدت إنّ بعض العاملين في هذه المجموعات باتوا يتعاونون مع أفراد من “ولاية سيناء” خصوصاً من أقربائهم، في إطار تبادل المصالح بين الطرفين.

وأشارت المصادر إلى أنّه بسبب ذلك، ألغت قوات الجيش بشكل شبه كامل عمل هذه المجموعات المدنية، لافتين إلى أنّ أثر هذه الفئة ما زال قائماً في المدن، خصوصاً في ملف متابعة المطلوبين للأمن.

وأوضحوا  أنّ العاملين في هذه المجموعات لديهم القدرة على معرفة مواعيد الحملات العسكرية للجيش على القرى في مدينتي رفح والشيخ زويد، ما يمكنهم من إبلاغ المعنيين من أقربائهم بالهرب من مكان وجودهم، قبيل وصول المداهمات العسكرية.

وكان “المناديب”، بحسب التوصيف الذي يطلقه عليهم أهالي سيناء، يشاركون في الحملات العسكرية لمعرفتهم بجغرافية الأرض، وأماكن انتشار التنظيم.

واضافت المصادر أنّ الفائدة التي تعود على “المناديب” من خدمة أفراد “ولاية سيناء” تتمثّل في إبعادهم عن قوائم الاستهداف لأفراد هذه المجموعات، إذ اعتاد التنظيم استهدافهم بشكل مباشر على مدار السنوات الماضية، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات منهم.

ويشار إلى أن الجيش المصري كان قد عمِل على تشكيل “المجموعة 103” أو “مجموعة الموت” في بداية عام 2015، بعد تصاعد الهجمات ضد قوات الجيش والشرطة. وهي عبارة عن مجموعة مكونة من عشرات الشبان، خصوصاً من مدينة الشيخ زويد، مهمتهم مساعدة الجيش في عملياته العسكرية في مدينتي الشيخ زويد ورفح.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *