By / 31 يوليو، 2021

الإسلاميون.. إشكالية المصطلح

  • فهل يصح تسمية المسلم العامل لدينه بهذا الاسم “الإسلاميون”؟ وهل لا مشاح في الاصطلاح هاهنا؟ وهل تحمل هذه التسمية خطورة ما في محاولة بعث الإسلام من جديد؟

أولاً: دلالة التسمية، وأهميتها

لكل تسمية دلالة خاصة بها، تحمل حمولتها القيمية والأخلاقية والسلوكية، وبتحولها إلى حركة اجتماعية.. تتكون الأمة أو المجتمع الذي تتمثل فيه، وقد كانت تسمية “الأمة المسلمة” على يد أبينا إبراهيم ـ عليه السلام ـ خير تسمية وأعظم دلالة لأعظم دين: ﴿مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ﴾ [الحج: 78] فصارت الأمة المسلمة تحمل دلالة هذا الدين الأزلي، الذي ارتضاه الله لعباده، وتحمل الولاء الاجتماعي الذي يجمعها باسم هذا الدين، ولهذا كانت الأمة المسلمة مذ ميلادها على يد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في مكة، وتكوين وحدتها “الاجتماعية السياسية” في المدينة، أمة ذات شأن عالمي، بل شأن كوني..

وظلت رغم ضربات الأعداء ـ التي لا تفتأ تحاول النيل منها ـ صامدة، قوية.. وعندما تمزقت الأمة المسلمة، وتحولت إلى قوميات عرقية، ولغوية، وإثنية، ووطنية… إلخ؛ فقدت قوتها، بل وفقد شرعية الاجتماع نفسه حول هذه الرايات التي لا تحمل راية الإسلام، وتتمثل به!

إذن.. التسمية هنا، كان لها شأن كبير، وترتيب في الاجتماع والسياسة، تَحدد على أساسه وحدة الأمة، أو تمزقها وتفتتها وتداعي كل عدو عليها.

***

ثانياً: مُهمة المسلم

الشخصية المسلمة التي رسمها القرآن الكريم، وأرادها الله ـ سبحانه وتعالى ـ هي شخصية المسلم المُوحد الحر الكريم، الذي يُزكي نفسه بالقرآن، ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، والفساد، والبغي، والظلم، ويقوم بالحق، ويشهد بالقسط لله وحده، ومن ثم فهو شخصية شديدة الإيجابية في واقع الحياة، دقيقة التوازن، خالصة التوحيد لله جل جلاله، مثالية الرؤية، واقعية الحركة.. هذه الشخصية الفاعلة في الحياة؛ التي تبني معالم الحق، وتهدم صروح الطغيان، هي الشخصية التي تحمل أمانة الرسالة الإسلامية للعالمين..

وليس غريباً على هذا المنهج أن جعل إنكار المنكر جزءاً من الإيمان، وعدم إنكاره بالقلب ـ عند عجز اليد واللسان ـ قدحاً في إيمان المرء، بل سلباً له.. كما جاء في الحديث الشريف: “مَا مِنْ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ فِي أُمَّةٍ قَبْلِي، إِلَّا كَانَ لَهُ مِنْ أُمَّتِهِ حَوَارِيُّونَ، وَأَصْحَابٌ يَأْخُذُونَ بِسُنَّتِهِ وَيَقْتَدُونَ بِأَمْرِهِ، ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ، يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ، وَيَفْعَلُونَ مَا لَا يُؤْمَرُونَ، فَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِلِسَانِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ الإِيمَانِ، حَبَّةُ خَرْدَلٍ” [صحيح مسلم/ 52]

وبعد تمزق وحدة الأمة الاجتماعية السياسية، وتسلط عليها أعداء الداخل من الطغاة والمنافقين، وأعداء الخارج من أهل الكتاب والمشركين.. فإن “المهمة المقدسة” لكل مسلم هي: محاولة “تحرير الأمة من هذا العدو، وإعادة تكوين الأمة المسلمة على أساس الملة الإبراهيمية الإسلامية، والوحي الإلهي، وإعادة ميلادها من جديد، ومن ثم حمل رسالة الله إلى العالمين” ومع هذا التحرير.. تتطهر الأمة من كل آثار الطغيان والفساد والظلم والسرقة والإذلال والفقر والإهانة والانحلال والارتهان للعدو… إلخ.

هذه مهمة كل مسلم.. يَقبل الله ـ بإذن الله ـ كل من ساهم فيها بقدر ما يستطيع، طالما أخلص النية لله، وأراد بها وجه الله الكريم والدار الآخرة.

***

ثالثاً: الإسلاميون

أُطلقت هذه التسمية على “الحركة الإسلامية”.. والحركة الإسلامية: هي محاولة إعادة الإسلام إلى وضعه الطبيعي في حياة الأمة، وتَقلّده موضع “السيادة والحاكمية والمرجعية” في كل مناحي الحياة، وبغض النظر عن الوسيلة، وعن الأيديولوجيات المتنوعة في ذلك فيمكن القول: إن هذا هو التعريف العام للحركة الإسلامية التي أفرزت حركات وتنظيمات شتى منها: الدعوية، والتربوية، والسياسية، والجهادية، والفكرية… إلخ، وللأسف لم تستطع هذه الحركة أن تتوحد تحت راية واحدة، ولا حتى استطاعت أن تُدير خلافاتها بصورة سليمة، وصحيحة، وقد ناقشت بعض انحرافاتها في كتاب: “انحرافات في الحركة الإسلامية”..

ولكن.. ورغم هذا الاختلاف، ورغم هذه الانحرافات، مَثّلت الحركة الإسلامية حالة من الزخم، والحركة، والحياة في المجتمعات الإسلامية الممزقة، وقادت حركة إيحائية أعادت كثير من أبناء الأمة إلى دينها، ووقفت في تحدٍ كبير أمام الفكر العلماني الغربي؛ تهدم أطروحاته، وترد عليه دجله، وتفوقت ـ رغم ضعف إمكانياتها، ومحاربتها بكل وسيلة ـ على جميع المؤسسات الدينية الرسمية، بل نجد أفراداً ممن لديهم الغيرة على الدين، والإخلاص لله.. استطاعوا ـ بفضل الله ـ أن ينجزوا بهمتهم وعزيمتهم ما لا تستطيع مؤسسات بأكملها أن تنجزه، وهذا يشير إلى: مدى حيوية هذا الدين، وقدرته على تفجير الطاقات، وانتظار العوض من الله جل جلاله، كما يشير إلى مسؤولية كل مسلم المسؤولية الاجتماعية السياسية ودوره في أمته المسلمة، ونجاح بعض الأفراد يشير إلى “الاستطاعة” في إنقاذ الأمة، وقيام كل مسلم بدوره الذي قدره الله له.

***

وعند محاولة تفسير الظاهرة الإسلامية التي تتفجر في كل مكان، ويقودها جماعات أو أفراد أو تنظيمات.. تغافل البعض عمداً عن تأسيس قاعدة التفسير الأصيلة وهي ابتداء “مُهمة المسلم”، وعملت مؤسسات الأبحاث، وأجهزة الاستخبارات، والمحللون السياسيون، والعلمانيون، والمتأثرون بالفكر العلماني دعوة وأيديولوجيا، والمتأثرون بالفكر العلماني ضعفاً وانهزاماً، وقلة مناعة.. على تفسير الظاهرة الإسلامية، وحركة البعث الإسلامي على نحو “أيديولوجي” وحركة أيديولوجية هي: “الإسلاميون” والمصطلح يشير أكثر إلى الإسلاميين العاملين في المجال السياسي الدعوي، وهم “جماعة الإخوان المسلمين” ومن نحا نحوهم، ومضى في حراكه السياسي ليحقق مشروع التغيير الذي يراه، ولا يُمنع أن يُطلق المصطلح على الجهاديين.. وإن كان أخص بالنوع الأول أكثر، وإن كانوا يسمون الجميع بأصحاب “الإسلام السياسي” وهو إسلام مرفوض ومُحارب دولياً، فهذا النوع من الإسلام ـ بزعمهم ـ لا يُعجب النظام الدولي، ويعتبره خروجاً على الخطوط المسموح بها، ومن ثم فهم يعملون على محاربته علناً وسراً، وضرب بعضه ببعض، فهم لا يقبلون أي تفسير سياسي للإسلام، ويعملون على عزله تماماً عن واقع الحياة بكل وسيلة عسكرية وسياسية وثقافية وإعلامية… إلخ!

هذه التسمية جعلت “الإسلاميين” مجرد حركة أيديولوجية، في مقابل “الحركة العلمانية” أو “النظام الحاكم الملكي أو العسكري”.. والشعب المسلم على الحياد في هذه المعركة، أو في هذا الانقسام، وليس له علاقة بما يدور من سجال بين الفريقين.. فهذا إسلامي له رؤية إسلامية، وهذا علماني له رؤية علمانية، وجعلوا “الشعب المسلم” يختار على أساس: “الرفاهية الاقتصادية، أو حل المشكلات، والمعضلات، كإصلاح الطرق، والصحة، والتعليم، والبطالة…إلخ”..

ومن ينجح في ذلك فهو المؤمن! وهو الذي يجب تأييده، ودعمه، والانضمام إلى حزبه!

ولما تلوث بعض الإسلاميين بـ “العلمانية، والبراجماتية”.. ضاعت منهم البوصلة، وضاع الخطاب الحضاري الإسلامي، والتمسك بالهوية الإسلامية، والالتزام بالشريعة الإسلامية، ورغم ضياع البوصلة.. استطاع الإسلاميون أيضاً في البلدان التي نجحوا فيها في الوصول إلى السلطة تحقيق منجزات كبيرة اقتصادية لم يستطع العلمانيون الوصول إليها أبداً، فأغلب العلمانيون.. خونة لأوطانهم، ومنافقون في دينهم! والعلمانيون لا يتركون لهم حرية الوصول هذه؛ فدائماً ما يتم التحالف مع أعداء الخارج، والسلطات العسكرية في الداخل للانقلاب عليهم، وإعادة الدولة والسلطة إلى وضعها العلماني، وإبعاد الإسلاميين عن الساحة بالاعتقال، والتشويه، والإعدامات… إلخ.

وتم تقسيم التكوين السياسي في البلدان الإسلامية ـ التي سُمح فيها ونجحت في تمرير بعض الديمقراطية ـ على الطريقة الغربية: محافظون “اليمن السياسي”، واليمن المتطرف الراديكالي، والوسط، ويسار الوسط، واليسار الراديكالي… إلخ، وهذه التقسيمات أيضاً تعزل المسلم، وتضعه على الحياد في هذه المعمعة السياسية، والمعارك الحزبية، والانتخابية.. وتتحول إلى مجرد رؤى وميول، والعبرة بالصناديق، والرفاه.

***

 رابعاً: تمثيل الإسلام

يتم النظر إلى الإسلاميين على أنهم يُمثلون الإسلام، أو المشروع الإسلامي للتغيير (عندما يصبح التغيير مطلباً)، ويتم استغلال السلبيات الكثيرة في حركتهم، للطعن في قدرة الإسلام على التغيير، بدليل “الإسلاميين” وأفعالهم، وحالة الاستبداد التي تخيم على الإسلاميين، والعناد في مواجهة النقد والمراجعة، وعجزهم عن إدارة الخلافات البينية؛ تُسهل المهمة على العلمانيين.. وعندما يسقط الإسلاميون في الانتخابات أو في الانقلابات تتكون الحالة المثالية لـ “التغول السياسي” وهي: (الفراغ، والضعف)..

فيتم ملء “الفراغ” بالفكر المعادي للفكرة الإسلامية، ويتم “نهش” الضعيف المنهزم.. يتم ذلك على المستوى “الفكري، والسياسي”..

الفكري: حيث سيتم صب اللعنات الفكرية على المنهزم، وسلخه، وتجريده من كل فضيلة، وإلزامه بكل رزيلة، ويقع في هذا التطرف والغلو التحليلي الفكري أناس على مستويات فكرية كبيرة، وهو بالأساس ردة فعل نفسية على الهزيمة، هذا على اعتبار أن النقد مجرد عن الغرض والتوجيه الفاسد من الطغاة.

والسياسي: بتجريدهم من كل حقوقهم، ومن كل منجزاتهم، ومصادرة أموالهم، وحل أحزابهم، واعتقال قياداتهم، وتدمير قواعدهم الشعبية… إلخ.

وفي هذه الحالة عندما يتم استدعاء “الشعب المسلم” لإنقاذ المنهزم، فإنه سيقول بكل بساطة: آسف.. لست طرفاً في هذه المعركة، المعركة كانت على الرفاه وحل المشكلات.. انهزامك يخصك وحدك، وكونك ضعيف أمام الطرف المقابل، فهذه مشكلتك، ونحن نميل مع المنتصر أولاً، ثم الذي يحقق الرفاه ثانياً!

بينما تمثيل الإسلام ليست حصراً في الإسلاميين، إنما هو حق على كل مسلم..

وإنَّ الشرعية الاجتماعية السياسية ابتداء لا تأتي إلا بـ “اسم الله”، فلا شرعية للعلمانية، ولا شرعية للفساد، والطغيان، والنفاق، ومن ثم.. فمهمة المسلم هي: المحاولة المستمرة في تحقيق “سيادة الإسلام وحاكميته العليا”، وليست هي مهمة الإسلاميين وحدهم، وهم قد فشلوا ـ فيما أرى ـ في إيصال هذا المعنى للشعوب الإسلامية، في زحمة الوعود الانتخابية بحل مشكلاتهم الحياتية، وفي تأثير التعصب والتحزب والغلو، وتحويل الوسائل إلى غايات، على البيان الحقيقي لـ “مهمة المسلم”..

بينما يجب الانطلاق ابتداء من “مسؤولية ومهمة المسلم” وواجبه.. وليس مهماً أن ينضم إلى ذاك الحزب، أو تلك الجماعة، أو هذا التنظيم.. المهم أن يتم المسير نحو إعلاء الإسلام، ووضعه في مكان التوجيه والقيادة، حتى إذ انهزم فريق من الإسلاميين ـ لا قدر الله ـ لا يعني انتهاء “العمل الإسلامي”، وتدمير كل المنجزات السابقة، بل يجب أن يأخذ زمام القيادة البعض الآخر.. ويستمر التسابق ـ تحت المرجعية العليا للإسلام ـ لخدمة الدين والأمة.

وفي الأمة المسلمة، لا يمكن أن تكون هناك حركة اجتماعية سياسية إلا باسم الإسلام، وكل حركة لا تتحرك باسم الله، فهي باطلة.. لا شرعية لها.

***

والخلاصة.. وخطورة وإشكالية مصطلح “الإسلاميون”:

ـ تَحوّلهم إلى حركة أيديولوجية، مثلها مثل غيرها من الأيديولوجيات العلمانية المتنوعة، واعتبار حرية المسلم في الاختيار بينها؛ فيستوي العمل للإسلام والعمل للعلمانية في حس المسلم!

ـ عزل الشعب المسلم عن المعركة التي يجب أن يكون هو في مقدمتها، وممثلها، وداعمها الأول والأساس.

ـ تصوير المشروع الإسلامي، واختزاله في تحقيق الرفاه، وحل المشكلات، وعندما يفشل أو يُنقلب عليه أو يُحارب من الداخل أو الخارج.. ينفض الناس من حوله، وتتحرر من أي مسؤولية تجاه الإسلام وإقامته.

ـ إعطاء الشرعية للحركات العلمانية، بدلاً عن دعوتها للانضمام للإسلام، وتحركها باسمه حسب رؤيتها.. فطالما هي جزء من الأمة المسلمة فلا يسعها إلا ذلك، وخروجها عن ذلك هو خروج إلى “النفاق الخالص”.

***

ما الذي يجب عمله؟

ـ التحرر من مصطلح “الإسلاميين”، ومقاومة محاولة العزل، أو التأطير الأيديولوجي، كما يجب على الحركة الإسلامية عموماً الخروج من حالة الأيديولوجيا إلى الرسالة.

ـ دعوة كل مسلم أن يقوم بمهمته “الاجتماعية السياسية” باسم الله، دعوة عامة لوجه الله الكريم ليس الغرض منها الانضمام لحزب أو جماعة، بل يجب أن يكون حراك الأمة كلها هو: “حراك إسلامي خالص” بغض النظر على الآليات والوسائل.

ـ بيان خطورة التوجهات العلمانية على دين المسلم، ووجوب أن يكون للإسلام وشريعته السيادة والحاكمية.. وجوباً قطعياً إيمانياً لا غبش ولا تردد حوله، وكل من يسعى لجعل غير الإسلام له السيادة والمرجعية والحاكمية فإنه يُشاقق ويُعاند ويُحاد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

ـ مثلما يتم التركيز على الرفاه والوعود الإصلاحية، ومخاطبة حاجات الناس الحياتية، يجب التركيز ابتداء على مهمة المسلم، وواجبه نحو ربه، ودينه، وأمته.

ـ الدعوة إلى الله بتجرد خالص، ليس فيه جزءاً ولا شكوراً.. لإصلاح الحياة الاجتماعية السياسية.

ـ الدعوة إلى الحزب أو التنظيم يجب أن تكون على أساس “التسديد والتقريب والاجتهاد” وليست هي تمثيلاً حصرياً للإسلام، دعوة تحتمل الخطأ والصواب، والحق والباطل، والتوبة والإنابة والمراجعة، حتى لا يتحمل الإسلام ضريبة أخطاء البشر أو أطماعهم أو جهالتهم.

ـ يجب أن تظل كل محاولة لبعث الإسلام من جديد، وكل محاولة للقيام بالمهام الاجتماعية السياسية لكل مسلم، واستخدام الوسائل التنظيمية والحزبية في ذلك.. مجرد “وسائل” قابلة للتجديد، والتحسين، والتطوير، والنقد، والمراجعة، ولا يمكن بحال أن تتحول إلى غاية في ذاتها، أو أيديولوجيا بديلة أو حصرية عن “الرسالة الإسلامية”.

وصدق الله العظيم: ﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا. وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ [النساء (114، 115)]


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *