By / 9 سبتمبر، 2019

الإعلان الإسلامي لعلى عزت بيجوفيتش

يشتمل الكتاب على مقدمة وثلاثة فصول وخلاصة.
في المقدمة يوضح المؤلف الجمهور الذي يتوجه إليه الكتاب وهم المسلمون الذين يدركون حقيقة انتمائهم للإسلام.

في البداية يشخص المؤلف ظاهرة التخلف بين الشعوب الاسلاميه، و يرى على عزت النهضه الإسلاميه تصطدم بنوعين متضادين من الناس و هم المحافظون الجامدون و دعاة الحداثه أما العنصر المشترك بينهما فهو النظره القاصره أحادية الجانب الى الإسلام حيث يعتبرون انه مجرد دين لا علاقة له بتنظيم الحياه الدنيا ويقارن علي عزت بين فلسفه الاصلاح التي تبنتها كل من اليابان وتركيا تحت نظام كمال أتاتورك و يشرح الأسباب التي جعلت اليابان تنجح وتنطلق إلى قمه المجتمعات المتقدمه بينما ظل أتاتورك وحزبه يحكم دوله من دول العالم الثالث وينتهي على عزت إلى نظرية بالغة الأهميه حيث يرى أن جميع نجاحاتنا و إخفاقاتنا ما هي إلا انعكاس لفهمنا للإسلام ولكيفية تطبيقه.. كما يلفت عزت إلى أن النظام الإسلامي لا يمكن إقامته بدون مجتمع إسلامي .

و ينبه على عزت على أنه كلما ابتعد نظام ما عن الإسلام قل دعم الشعب له و من ثم يجد نفسه مضطرا لدعم خارجي فالتبعيه التي تغرق فيها هذه الأنظمه نتيجه مباشرة لتوجهاتها المعادية للإسلام.
و يحذر على عزت من الانزلاق إلي مبدأ الغاية تبرر الوسيلة، و يرى أن الترتيب الصحيح أن يقوم المجتمع الإسلامي أولا ثم يأتي بعده النظام الإسلامي و ليس العكس .

وفي مجال الوحده يؤكد على عزت على مبدأ الأمه الإسلاميه كما يفرق بين ما هو غير إسلامي وما هو ضد إسلامي، و ينفتح على الأول برحابة صدر بينما يرفض الآخر ويخلص إلى ان الانفتاح العملي يجعله في وضع متميز يمكنه من دراسة التجارب السلبية و الإيجابية للآخرين دون تعصبات.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *