By / 7 مايو، 2021

الحصاد الإخبارى الإسبوعى

‎تأجيل محاكمة قتلة ريجيني وانتقادات إيطالية لفيلم وثائقي مصري “مشين”
‎مقتل 44 إسرائيلياً في تدافع خلال احتفال ديني بمنطقة الجليل
‎مصادر تركية: لا مؤشرات على مصالحة بين أنقرة والرياض قريبا

‎أجلت محكمة إيطالية، في روما، محاكمة غيابية لـ4 من ضابط الأمن المصريين، تتهمهم السلطات الإيطالية باختطاف الباحث الإيطالي جوليو ريجيني وتعذيبه وقتله، إلى 25 مايو المقبل، بسبب وجود أحد محامي المتهمين في العزل بسبب كورونا.
‎وعشية أولى جلسات محاكمة المتهمين، ظهر أمس فيلم وثائقي مصري في قناة تسمى “قصة جوليو ريجيني”، وقال مسؤولون إيطاليون إنه يظهر شخصية ريجيني في صورة سيئة.
‎ويقدم الفيلم المكون من ثلاثة أجزاء، والذي يستمر 50 دقيقة، على أنه “أول فيلم وثائقي يعيد بناء تحركات جوليو ريجيني في القاهرة”، وقد نشر الفيديو باللغة العربية مع ترجمة إيطالية.
‎في سياق متصل، أودعت الحكومة الإيطالية منذ ساعات لدى البرلمان المحلي تقريرها السنوي عن مبيعات الأسلحة الإيطالية لدول العالم في عام 2020، ليؤكد ما سبق ونشرته خلال العام الماضي، على عقد صفقة تسليح قياسية، ربما تصل قيمتها إلى أكثر من 10 مليارات يورو على عدة سنوات، وأن القاهرة ستكون المشتري الرئيسي للأسلحة الإيطالية لأكثر من خمس سنوات مقبلة.

‎وفي الشأن الإقليمي، قتل 44 إسرائيلياً، فجر الجمعة، خلال احتفال ديني في منطقة الجليل، بينما وصف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الحادث بــ”أفظع الكوارث في تاريخ الاحتلال الإسرائيلي”.
‎وقالت مؤسسة الإسعاف الإسرائيلية في بيان إنها قدمت الإسعافات لنحو 103 مصابين، من بينهم 38 في حالة وصفت بالخطرة.
‎وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت في بادئ الأمر أن جزءاً من مقاعد الاستاد انهار خلال احتفال لاك بوعومر الديني في جبل ميرون في الجليل؛ لكن مسؤولين قالوا فيما بعد إنه يبدو أن القتلى ماتوا نتيجة الاختناق أو السحق تحت الأقدام خلال تدافع.
‎وكان عشرات الآلاف من اليهود المتطرفين قد تجمعوا عند ضريح الحاخام شمعون بار يوشاي للاحتفالات السنوية التي تشمل الصلاة والرقص طوال الليل.
‎ويُعتقد أنه أحد أكبر التجمعات لأشخاص، بالتأكيد في إسرائيل وربما في مناطق أخرى، منذ تفشي جائحة فيروس كورونا قبل أكثر من عام.
‎وتم تنظيم هذا التجمع في تحدٍ لمسؤولي الصحة، الذين أبدوا قلقهم من أن الازدحام يمكن أن يشكل خطراً للإصابة بكوفيد-19

‎أكدت مصادر تركية، أن السلطات السعودية أبلغت رسمياً ونهائياً بإغلاق 8 مدارس تركية في البلاد مع نهاية العام الدراسي الجاري، في أبرز وأحدث مؤشر على تعثر مساعي المصالحة القائمة بين أنقرة والرياض، على الرغم من التصريحات التركية الإيجابية تجاه السعودية.
‎وذكرت المصادر أنه رغم وجود اتصالات ومساعي حثيثة لإصلاح العلاقات بين البلدين عقب تجاوز ملفات الخلاف الأساسية، إلا أن الأسابيع الأخيرة شهدت نوعا من التباطؤ في هذه المساعي مع عدم تحقيق أي تقدم ملموس.
‎لكن المصادر لا تستبعد أن يكون القرار السعودي محاولة للضغط على أنقرة لتحريك بعض الملفات التي يجري التفاوض حولها، وهو ما يعني إمكانية تحقيق تقدم في وقت لاحق.
‎وكانت وكالة الأناضول التركية الرسمية قد نقلت عن مصادر دبلوماسية تأكيدها أن وزارة التعليم السعودية أبلغت المدارس التابعة لنظيرتها التركية في كلّ من تبوك، والرياض، والطائف وجدة، كتابياً بقرار الإغلاق.
‎ورغم أن الجهات الرسمية التركية لم تعقب على القرار حتى الآن، إلا أنه أثار ردود فعل شعبية واسعة وغاضبة على مواقع التواصل واعتبر بمثابة “عمل انتقامي ومساس بحقوق المواطنين الأتراك في السعودية”.

‎وعودة إلى الشأن المصري، ساد الغضب والاستياء بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار خبر عن إرسال الإمارات طائرة مساعدات غذائية إلى مصر، ضمن المبادرات الإنسانية خلال شهر رمضان.
‎وكانت “وكالة أنباء الإمارات” (وام) أفادت، بأن “الإمارات أرسلت طائرة مساعدات تحتوي على 46 طناً من المواد الغذائية، إلى مصر ضمن المبادرات الإنسانية خلال شهر رمضان”.
‎واعتبر المغردون المصريون هذه الخطوة وأسلوب الإعلان عنها إهانة لمصر ومكانتها، في حين رأى آخرون في الخبر انعكاساً لأوضاع اقتصادية صعبة تمر بها البلاد ويعتم عليها النظام.

‎وفي الشأن الحقوقي، دشن مغردون مصريون حملة لإنقاذ أسرة المعتقل عبد الرحمن جمال متولي الشويخ، بعدما رصدت “الجبهة المصرية لحقوق الإنسان” غير الحكومية ظهور والدته، هدى عبد الحميد محمد أحمد، في نيابة أمن الدولة والتحقيق معها يوم الأربعاء، بتهمة “الانضمام إلى جماعة إرهابية ونشر وإذاعة أخبار كاذبة”.
‎كانت قوات الأنقلاب اعتقلت يوم الثلاثاء هدى عبد الحميد بعدما نشرت فيديوهات تتحدث فيها عن انتهاكات مورست ضد نجلها، المحبوس في سجن المنيا، من بينها تعرضه للتعذيب والاعتداء الجنسي، مشيرة إلى أنها تقدمت بشكوى ضد إدارة السجن والمتورطين.
‎وبدلاً من التحقيق في شكواها اعتُقلت، في خطوة رآها مغردون دليلاً على كذب مزاعم مسلسل “الاختيار 2” الذي أنتجته الاستخبارات المصرية، ويسوق لعدم توريط الأجهزة الأمنية المصرية لأسر المعتقلين في قضاياهم، علماً أن السلطات المصرية اعتقلت أيضاً والد عبد الرحمن الشويخ وشقيقته.
‎ودعا المغردون للتدوين عبر وسم “#أنقذوا_أسرة_عبدالرحمن_الشويخ”، بعدما نشر شقيقه عمر فيديو حياً على موقع “فيسبوك” يؤكد استمرار الأسرة في النضال من أجل شقيقه وكل المعتقلين والمصريين الذين يعانون من بطش النظام العسكري الحاكم.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *