By / 4 يونيو، 2021

الحصاد الإخبارى الإسبوعى

 

‎قاعدة عسكرية و100 سد.. تحديات إثيوبية جديدة لمصر والسودان
‎بلومبرج: اكتشاف تركي ضخم جديد للغاز بالبحر الأسود.. وأردوغان يستعد للإعلان
‎بعد 12 عاما.. لابيد يطيح بنتنياهو وينجح في تشكيل الحكومة

‎تحديات إثيوبية جديدة تواصل وضعها أديس أبابا في طريق مصر والسودان، وأزمات تفرضها، وتهديدات تعلن عنها، في مقابل ردود رسمية ضعيفة من القاهرة والخرطوم.
‎والأربعاء، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، دينا مفتي، عزم بلاده إنشاء قواعد عسكرية بالبحر الأحمر للسيطرة على المنطقة، دون تحديد موقع تلك القواعد، وبرغم أن إثيوبيا دولة حبيسة، ما يمثل تهديدا لمصالح مصر والسودان بالبحر الأحمر، وفق مراقبين.الشهر الماضي، وقعت موانئ دبي العالمية اتفاقا مبدئيا مع إثيوبيا لإقامة ممر تجارة يصل إلى إقليم أرض الصومال، شبه المستقل، حيث تعمل موانئ دبي على تطوير ميناء بربرة هناك، ليكون بوابة رئيسية لتجارة إثيوبيا للعالم.
‎والثلاثاء، أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، عن إنشاء بلاده 100 سد جديد على مجاري نهر النيل بإثيوبيا، ما اعتبرته القاهرة والخرطوم تحديا جديدا تفرضه أديس أبابا عليهما وخطرا عليهما مواجهته يضاف لأزمة سد النهضة.
‎وبشكل متواصل، تستمر التصريحات الإثيوبية المؤكدة على تحدى دولتي المصب، وتنفيذ الملء الثاني لحوض السد الإثيوبي، دون اتفاق، وسط عجز مصري سوداني عن توقف الإجراء الإثيوبي حتى الآن.
‎تلك التحديات التي تفرضها أديس أبابا على القاهرة والخرطوم تأتي وسط صمت إقليمي من دول القارة ومن الاتحاد الأفريقي، وتجاهل دولي لمخاطر التوجهات الإثيوبية على الإقليم.

‎قالت وكالة “بلومبرج” الأمريكية، الجمعة، نقلا عن مصادر مطلعة إن تركيا اكتشفت كميات كبيرة جديدة من الغاز الطبيعي بالبحر الأسود، وأنها تستعد للإعلان عنها قريبا.
‎وأوضحت الشبكة أن الاكتشاف الجديد يتعلق ببئر “أماصرا-1” الموجود بالبحر الأسود.
‎وكان وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي “فاتح دونماز”، قال، في مارس الماضي، إن سفينة “الفاتح” تستعد لبدء أعمال تنقيب جديدة عن الغاز الطبيعي في البحر الأسود، ابتداء من أبريل في بئر “أماصرا-1
‎وأشارت “بلومبرج” إلى أن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” ألمح إلى شيء قريب من ذلك خلال مقابلة تلفزيونية، في وقت سابق من هذا الأسبوع، ووعد بالإعلان عن “أخبار سارة”، يوم الجمعة، من ساحل البحر الأسود.

‎نجح زعيم المعارضة في إسرائيل، “يئير لابيد”، مساء الأربعاء، في تشكيل ائتلاف حكومي للإطاحة برئيس الوزراء الحالي، “بنيامين نتنياهو”.
‎وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، بأن زعيم حزب “يش عتيد” المعارض “يائير لابيد” أبلغ رئيس إسرائيل “رؤوفين ريفلين” بنجاحه في تشكيل الائتلاف الجديد الذي سيحل محل حكومة “بنيامين نتنياهو”.
‎وتفيد التقارير الإعلامية بأن “لابيد” تمكن من التوصل إلى التوافق مع الأحزاب الأخرى بشأن تشكيل الائتلاف، وذلك قبل ساعة تقريبا من انتهاء المهلة المحددة له بعد فشل زعيم “الليكود” “بنيامين نتنياهو” في هذه المهمة يوم 23 مايو/أيار الماضي.
‎وتشير التقارير إلى أن الصفقة حظيت بموافقة القائمة العربية الموحدة، وحزب “الأمل الجديد” بقيادة “جدعون ساعر”، إضافة إلى موافقة حزب “يمينا” بقيادة “نفتالي بينت”، الذي يعتبر أكبر شريك لـ”لابيد” في الائتلاف”.
‎ومن المقرر أن يتناوب الشريكان الرئيسيان في الائتلاف الجديد “لابيد” و”بينت” على رئاسة الوزراء بعد 12 سنة من رئاسة “نتنياهو” للحكومة الإسرائيلية.

‎وعودة إلى الشأن المصري، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن إسرائيل هي التي ضغطت على الرئيس الأمريكي “جو بايدن” للاتصال بقائد الانقلاب العسكري، عبدالفتاح السيسي، لافتة إلى أن الأخير يكتسب الآن ثقة واهتماما دوليا بفضل وساطته الناجحة لوقف القتال بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.
‎وأضافت الصحيفة أنه “كان من اللافت للنظر أن أول مكالمة هاتفية بين بايدن والسيسي، الوسيط الرئيسي بين (إسرائيل) وحماس، جرت في 20 مايو الماضي، بعد 5 أشهر من وصول بايدن إلى البيت الأبيض؛ إذ أن الأخير كان يتوعد بمحاسبة النظام المصري على ما يعتبره انتهاكات لحقوق الإنسان”.
‎وتابعت الصحيفة: “في الواقع، إسرائيل هي التي مارست ضغوطا على البيت الأبيض لإجراء اتصال مع السيسي ووزير المخابرات المصرية عباس كامل في أعقاب المعركة الأخيرة في قطاع غزة. وكانت رسالة تل أبيب إلى البيت الأبيض: إذا كانت الولايات المتحدة لا تريد أن تتورط في ما يجري، فليقم المصريون بذلك، على أن يمنحهم البيت الأبيض مباركته”.

وفي الشأن الحقوقي، طالب أكثر من 180 نائبا فرنسيا السيسي بالإفراج عن الناشط الحقوقي المصري-الفلسطيني “رامي شعث”.
جاء ذلك في رسالة مفتوحة وقعها فرنسيون منتخبون كأعضاء في مجالس تمثيلية محليّة ووطنية وأوروبية.
وعبر النواب الموقعون على الرسالة، عن “قلقهم العميق إزاء استمرار اعتقال الآلاف من سجناء الرأي في مصر”، وأبدوا قلقهم بشكل خاص على مصير “رامي شعث”، المتزوّج من الفرنسية “سيلين لوبرون”، والموقوف في مصر منذ قرابة العامين.
وذكروا أنه “في 5 يوليوالمقبل يكون هذا المدافع البارز عن حقوق الإنسان قد قضى عامين في الحبس الاحتياطي، وطالبوا السيسي “بالتدخل لتسهيل الإفراج الفوري وغير المشروط عن شعث، ولم شمل هذه الأسرة الفرنسية والمصرية”.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *