By / 11 يونيو، 2021

الحصاد الإخبارى الأسبوعى

‎مفاوضات سد النهضة برعاية الاتحاد الأفريقي لن تفضي لتقدم ملحوظ
‎تجدد الاحتجاجات بتونس العاصمة إثر وفاة شاب أوقفه الأمن
‎صحيفة عبرية: أمريكا طلبت من إســ..رائيـل وقف الاستفزازات بالقدس

‎قال وزير الري بحكومة الانقلاب “محمد عبدالعاطي” إن مسار المفاوضات الحالية حول السد الإثيوبي تحت رعاية الاتحاد الأفريقي لن تؤدى إلى حدوث تقدم ملحوظ.
‎جاء ذلك خلال لقاء وزير الري، مع رئيس مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان “أيمن عقيل”، ومدير وحدة الشؤون الأفريقية والتنمية المستدامة بالمؤسسة “هاجر منصف”، وممثلي المبادرة الإفريقية “النيل من أجل السلام”.
‎وأشار إلى أن مصر والسودان طالبتا بتشكيل رباعية دولية، تقودها جمهورية الكونجو الديمقراطية، تشارك فيها كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة؛ للتوسط بين الدول الثلاث.
‎وشدد على أهمية أن تتسم المفاوضات بالفعالية والجدية لتعظيم فرص نجاحها، خاصة مع وصول المفاوضات إلى مرحلة من الجمود، نتيجة التعنت الإثيوبي.
وفي الشأن العربي، تواصلت الاحتجاجات لليلة الثالثة على التوالي، بحي سيدي حسين، غربي العاصمة تونس على خلفية وفاة شاب، الثلاثاء بعد أن أوقفه الأمن.
وتجدّدت عمليات الكرّ والفرّ بين شباب الأحياء القريبة، والأمن، ليلة الخميس، الجمعة، مع استعمال مكثف للغاز المسيل للدموع من قبل الوحدات الأمنية، التي طوقت الشارع الرّئيسي، لتفريق المحتجين.
وشهد الحي المتاخم للعاصمة أحداثا مماثلة في الليلتين السابقتين بعد وفاة شاب عشريني، الثلاثاء، ثم بعد دفنه الأربعاء، وسط حضور أمني كثيف.
وتداول نشطاء مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر شابا آخر تم توقيفه ثم تجريده من ملابسه خلال احتجاجات مساء الأربعاء، ما سبب ارتفاع وتيرة الاحتجاجات.

‎وفي الشأن الدولي، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن الإدارة الأمريكية طلبت من إسرائيل وقف أية إجراءات من شأنها إشعال الوضع بالقدس المحتلة.
‎وأضافت أن “هذه الرسالة نُقلت إلى وزير الدفاع بيني جانتس، الذي من المتوقع أن يظل في منصبه في الحكومة الجديدة أيضا”.
‎وأوضحت الصحيفة أن “الإدارة الأمريكية قلقة للغاية من احتمالية تجدد التوتر، وحذرت من أن التوتر في القدس قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد في باقي المناطق، وحتى استئناف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة”.
‎وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية “قلقة للغاية من إقامة مسيرة الأعلام في القدس، الثلاثاء المقبل، بعد يومين من تنصيب الحكومة الإسرائيلية الجديدة”، التي سيتولاها في الفترة الأولى “نفتالي بينيت”.

‎وعودة إلى الشأن المصري، قال مصدران بارزان في لجنتي الطاقة والبيئة والخطة والموازنة بمجلس نواب الانقلاب ، إن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية، المعنية بمراجعة وتحديد أسعار بيع بعض أنواع الوقود بشكل ربع سنوي، ستقر زيادة جديدة في أسعار بيع البنزين بكل فئاته في السوق المحلية، وذلك بقيمة 25 قرشاً للتر اعتباراً من أول يوليو المقبل.
‎وأضاف المصدران لـ”العربي الجديد”، أن سعر الليتر من بنزين (80 أوكتان) سيرتفع من 6.50 إلى 6.75 جنيهات، وبنزين (92 أوكتان) من 7.75 إلى 8 جنيهات، وبنزين (95 أوكتان) من 8.75 إلى 9 جنيهات، على خلفية اقتراب سعر خام “برنت” من 73 دولاراً عالمياً، في أعلى مستوى له منذ ما يقرب من عامين.
‎وتتزامن الزيادة المرتقبة في أسعار البنزين مع بدء العام المالي الجديد في مصر، والذي يشهد كذلك زيادة في أسعار الكهرباء للاستهلاك المنزلي، بنسبة تتراوح بين 8.4% و26.3%، اعتباراً من فاتورة أول يوليو2021، للمرة الثامنة على التوالي منذ الانقلاب العسكري، بما يُنذر بارتفاع أسعار جميع السلع والخدمات الأساسية.

‎وفي الشأن الاقتصادي أيضا، تعاني مصر من فجوات تمويلية نتيجة العجز المزمن في ميزانيتها العامة، إضافة إلى جفاف بعض مصادر النقد الأجنبي؛ مما يلزمها البحث عن أدوات جديدة للاستدانة.
‎وآخر هذه الأدوات إعلان وزير المالية في حكوم الانقلاب، محمد معيط، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، استعداد بلاده دخول سوق التمويل الإسلامي عبر طرح صكوك سيادية لأول مرة.
‎وأشار “معيط”، في بيان، إلى أن إصدار الصكوك سيتم على أساس الأصول المملوكة للدولة.
‎ويعني ذلك، أن المستثمر في الصكوك له حرية بيع حق الانتفاع بهذه الأصول دون حق الرقابة أو عن طريق تأجيرها، في حال تخلف الدولة عن السداد، أو بأي طريق آخر يتفق مع عقد إصدار هذه الصكوك وفـقا لمـبادئ الشـريعة الإسـلامية.
‎وأضاف البيان أن تحديد الأصول الثابتة والمنقولة المملوكة للدولة “ملكية خاصة” التي تصدر على أساسها الصكوك ستتم عبر قرار من مجلس الوزراء؛ بحيث تكون هناك آلية لتقييم حق الانتفاع بتلك الأصول، التي تصدر على أساسها الصكوك أو مقابل تأجيرها.
‎وأثار هذا القرار مخاوف البعض حول ما إذا كانت الأصول التي سترتهن أمام تلك الصكوك معرضة لخطر الضياع في حال لم تستطع مصر سداد تلك الديون، خاصة في ظل اتساع حجم الدَين العام في مصر وتحديدا الخارجي.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *