By / 25 يونيو، 2021

الحصاد الإخبارى الأسبوعى

‎حوادث القطارات في مصر.. متى تنتهي “الأزمة المزعجة”؟
‎رغم فشلها.. ظلال صفقة القرن تطارد استقرار الأردن
‎روسيا تحذر بريطانيا: سنقصف سفينتكم الحربية المرة المقبلة

‎تابع المصريون، الثلاثاء، فصلا جديدا من حوادث السكة الحديدية، إذ شهدت الإسكندرية ، حادث تصادم بين قطار جرار وآخر يربط المدينة بالقاهرة، مما أدى إلى إصابة العشرات.
‎وقبل حادث الإسكندرية بساعات قليلة، شهدت منطقة حلوان جنوبي القاهرة حادثا مروعا، حيث دهس قطار حافلة ركاب، مما أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 26 على الأقل.
‎وأصبح هذا النوع من الحوادث بمثابة سيناريو متكرر اعتاد المصريون عليه، لا سيما في الأشهر القليلة الماضية.
‎وخلال الفترة من 26 مارس وحتى 18 أبريل الماضيين فقط، وقعت 6 حوادث قطارات في مصر، بدأت مع حادث قطاري سوهاج الذي أسفر عن مصرع 20 شخصا وإصابة 165، وانتهت مع حادث قطار طوخ الذي نتج عنه 97 إصابة.

‎وفي الشأن الإقليمي، أكدت صحيفة “واشنطن بوست” مؤخرًا وجود صلة بين محاولة الانقلاب الفاشلة في الأردن وجهود إدارة الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب” لتمرير خطتها للسلام في الشرق الأوسط، والمعروفة بـ”صفقة القرن”، وفق ما كشفه المقال الذي كتبه “ديفيد إجناتيوس”، واستند لإفادات مسؤولين مطلعين حاليين وسابقين.
‎كان محور هذه الأزمة ولي العهد السابق الأمير “حمزة بن حسين”، الأخ غير الشقيق للملك، و”شريف حسن بن زيد” وهو أحد أفراد العائلة المالكة، و”باسم عوض الله” الذي كان مقربًا سابقًا من الملك “عبد الله” والذي خدم في مناصب حكومية عديدة رفيعة المستوى.
‎وبالرغم أنه لم يتم توجيه اتهامات إلى الأمير “حمزة”، إلا إن المتآمرين المزعومين يواجهون تهما بتأجيج الفتنة والتحريض. ومع وجود علاقات تربط “بن زيد” و”عوض الله” بالسعودية، أشار المراقبون إلى إمكانية ارتباط هذه المؤامرة بـ “مؤامرة أكبر يحركها أقرب حلفاء الأردن”.
‎ويشير هذا التفسير إلى أن المؤامرة كانت مدفوعة برفض الملك “عبدالله الثاني” للتعاون مع خطة السلام للشرق الأوسط التي توسط فيها “كوشنر”، وعلى وجه الخصوص، رفضه الصارم للتخلي عن وصاية الأردن على الأماكن المقدسة في القدس.
‎ومع ذلك، لو كان الملك “عبدالله” تخلى عن الأماكن المقدسة بما يتماشى مع رؤية إدارة “ترامب”، لتعرضت الأردن والمنطقة الأوسع للاضطرابات.
‎وعكست خطة “ترامب” توجهًا عاما في السياسة الإقليمية بتقديم أولويات إسرائيل على المصلحة الوطنية الأمريكية التي تتمثل في شرق أوسط مستقر وآمن.
‎ولم يتضح من هذه الإفادات الجهة التي كانت الأردن ستتنازل لها عن الوصاية، لكن السعودية كانت مرشحًا محتملًا.

‎وفى الشأن الدولي، وجهت روسيا تحذيرا لبريطانيا من أنها ستقصف السفن الحربية البريطانية في البحر الأسود إذا قامت بتصرفات استفزازية أخرى قبالة ساحل شبه جزيرة القرم التي ضمتها.
‎كانت وزارة الدفاع الروسية، أعلنت أن سفينة وطائرة سوخوي قامتا بإطلاق نيران تحذيرية على مسار المدمرة البريطانية (ديفندر) التي دخلت المياه الإقليمية الروسية في البحر الأسود، بالقرب من (كيب فيولنت) على ساحل شبه جزيرة القرم.
‎.لكن وزارة الدفاع البريطانية نفت ذلك وقالت على تويتر إنه “لم يتم توجيه أي طلقات تحذيرية إلى السفينة البريطانية، وأكدت أن “سفينة البحرية الملكية تقوم بعبور بسيط في المياه الإقليمية الأوكرانية طبقا للقانون الدولي.

‎وقال نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف لوكالات الأنباء الروسية يمكن أن نلجأ للمنطق ونطلب احترام القانون الدولي وإن لم ينجح ذلك يمكننا أن نقصف، وأوضح أنه في المرة المقبلة لن تكون القنابل التي ألقيت في مسارها فحسب بل على الهدف.
‎واتهمت بريطانيا أمس الخميس، روسيا بإعلان تفاصيل غير دقيقة لواقعة في البحر الأسود قالت موسكو إنها أطلقت خلالها طلقات تحذيرية وألقت بقنابل في مسار المدمرة البريطانية دفيندر.
‎وعودة إلى الشأن المصري، قررت نيابة أمن الدولة المصرية في العشرين من يونيو/حزيران الجاري، حبس محمد محمود محجوب علواني، واسم شهرته علاء الجارحي (26 سنة) بعد التحقيق معه في اتهامات بالانضمام إلى جماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة، وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعى، وذلك بعد إخفائه لما يقارب الأسبوعين تعرض فيهما للتعذيب.
‎تم القبض على علواني بتاريخ 7 يونيو2021، من مقهى في منطقة فيصل، حيث قاموا بتعصيب عينيه، والتعدي عليه بالضرب، والصعق بالكهرباء، وبالمخالفة للقانون قام أفراد الأمن بالتحقيق معه داخل مقر الأمن الوطني ثلاث مرات لسؤاله عن نادي الزمالك، ومجموعات أولتراس زملكاوي، وأنكر صلته بهم، وأكد أنه مجرد عضو في نادي الزمالك.
‎ويتواصل التنكيل بأعضاء الروابط الرياضية “الأولتراس” في إطار الحملة الكبرى للتنكيل بكل من له علاقة بثورة يناير 2011، ويضيع عمر شباب “الأولتراس” حرفيًا في السجون، ففي مايو الماضي، توفي الطالب بكلية هندسة البترول، علاء خالد (23 سنة) داخل محبسه بسجن طرة تحقيق، نتيجة الإهمال الطبي.
‎ويواصل سيد مشاغب، زعيم رابطة مشجعي نادي الزمالك “ألتراس وايت نايتس”، إضرابه المفتوح عن الطعام الذي بدأه اعتبارًا من 5 يونيو الجاري، بعد إكماله ستة أعوام من الحبس الانفرادي.
‎وفي الشأن الحقوقي، كشفت دورية “إنتلجنس أونلاين” الاستخباراتية عن توجيه تهم بـ”التواطؤ في التعذيب” لأكبر 3 مدراء في شركة “نيكسا” الفرنسية لمراقبة الإنترنت، وذلك بعد صفقات بين الشركة والنظام الانقلابي المصري.
‎وأوضحت أن القاضي “ستيفاني تاتشو” استجوبت كبار المسؤولين التنفيذيين في الشركة وهم “ستيفان ساليس” و”أوليفييه بوهبوت” و”ريناود روكويس” وخلُصت إلي اتهامهم بـ “التواطؤ في التعذيب” لتقديمهم نظام “سيريبرو” للمخابرات الحربية المصرية.
‎وسوف يتم إجراء تحقيق مفصل من قبل “المكتب المركزي الفرنسي للجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية وجرائم الحرب”، وفق ما كشفته المجلة الفرنسية.
‎وجرى اتهام مدراء “نيكسا” بمساعدة المخابرات المصرية على استخدام نظام الشركة لاستهداف المدنيين بالرغم من التقارير والأدلة التي نشرتها المنظمات غير الحكومية عن التعذيب الممنهج في مصر.
‎ولم تكتفِ الشركة ببيع نظامها، بل التزمت بصيانته أيضًا لعدة سنوات.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *