By / 2 يوليو، 2021

الحصاد الإخبارى الأسبوعى

‎مصر: ملء سد النهضة ربما يتسبب في نزوح الملايين من الدلتا
‎الإمارات تستبيح سقطرى: تغيير الهوية الشخصية لسكان الجزيرة
‎بعد 20 عاما على غزو أفغانستان.. أميركا تخلي قاعدة باغرام وطالبان تصف الانسحاب بالتاريخي

‎حذر وزير الموارد المائية والري بحكومة الانقلاب، من نزوح الملايين من شمال الدلتا في حالة ملء سد النهضة الإثيوبي.
‎جاء ذلك في كلمة له خلال المؤتمر الوزاري رفيع المستوى الذي تنظمه الحكومة الألمانية، استعرض فيها تطورات قضية مياه النيل والموقف الراهن إزاء المفاوضات الخاصة بسد النهضة.
‎وأوضح أن أي نقص في الموارد المائية سوف يتسبب في أضرار جسيمة، حيث إن نقص 1 مليار متر مكعب من المياه سيتسبب في فقدان 200 ألف أسرة مصدر رزقهم الرئيسي في الزراعة، وهو ما يعني تضرر مليون مواطن من أفراد هذه الأسر، مشيرا إلى أن قطاع الزراعة في مصر يعمل به 40 مليون نسمة على الأقل، وبالتالي فإن أي نقص في الموارد المائية ستكون له انعكاسات سلبية ضخمة على نسبة كبيرة من سكان مصر.
‎وحذر قائلا “سيؤدي فقدان فرص العمل لحالة من عدم الاستقرار المجتمعي، وموجة كبيرة من الهجرة غير الشرعية للدول الأوروبية وغيرها أو انضمام الشباب للجماعات الإرهابية”- حسب قوله.
‎وفي الشأن الإقليمي، تمضي الإمارات في مساعيها لبسط نفوذها وسيطرتها على جزيرة سقطرى اليمنية، الواقعة في قلب المحيط الهندي، والتي تعتبر أحد أهم أسباب الصراع بين الإمارات والحكومة اليمنية.
‎وتركزت الخطوة الجديدة في إصدار بطاقة تعريف شخصية خاصة لسكان الجزيرة، تمهيداً على ما يبدو لاعتمادها بدلاً عن الهوية اليمنية داخل سقطرى، ما ولد استياء واسعاً في سقطرى وردود فعل بدأت تظهر منذ نحو 10 أيام على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً في ظل المخاوف من مخطط أبوظبي لمحاولة طمس تبعية أرخبيل سقطرى للجمهورية اليمنية.

 

‎وأوضحت مصادر متعددة في جزيرة سقطرى، أن الإمارات أصدرت بطاقات تعريف شخصية لعدد كبير من أهالي سكان الأرخبيل اليمني خلال الأيام الماضية، وباتت تتعامل مع سكان الجزيرة وفقاً لهذه الهوية ولا تقبل بغيرها عندما يتطلب الأمر من الشخص إثبات هويته. وأشارت المصادر نفسها إلى أن هذه البطاقة أصبحت تمثل هوية يمكن الاعتماد عليها في زيارة الإمارات، ويحصل حاملها على امتيازات.
‎ووفق المصادر السقطرية، وبينها مسؤول في السلطة المحلية، فإن البطاقات هذه تصرفها “مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية” الإماراتية، لكنها لم تضع أي إشارة أو دليل يشير إلى المؤسسة، وحتى أنها حصرت، في البداية، توزيعها على المقربين والموالين للإمارات، وتضعها تحت لافتة “الإنسانية”. وأشارت إلى أنها تتهرب حالياً من الاعتراف بأنها تقف وراء إصدارها، وتوزيعها، على الرغم من أنها وزعت على مسؤولين وشخصيات لا يحتاجون أي مساعدات، إذ إن لديهم تجارة وأموالا كثيرة.

 

وفي الشأن الدولي، أخلت القوات الأمريكية، اليوم الجمعة، قاعدتها العسكرية الرئيسية في أفغانستان في إطار اتفاق مع حركة طالبان يمهد السبيل أمام سحب جميع قوات الولايات المتحدة من البلاد بعد حرب استمرت عقدين.
ونقلت تقارير إخبارية عن مسؤول عسكري أمريكي بارز قوله إن جميع الجنود الأمريكيين وأفراد قوات حلف شمال الأطلسي(ناتو) غادروا قاعدة باغرام الجوية.
واستخدم الجيش الأمريكي القاعدة في تنسيق ضرباته الجوية ودعمه اللوجستي خلال حربه في أفغانستان.
وتبعد القاعدة حوالي 60 كيلومترا إلى الشمال من العاصمة الأفغانية كابل، ويرمز انسحاب القوات منها إلى نهاية المهمة التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان.
وستسلم القاعدة إلى الحكومة الأفغانية في الوقت الذي تواجه فيه قواتها المسلحة حربا متصاعدة مع حركة طالبان.
ورجح مسؤولان أمنيان أمريكيان آخران هذا الأسبوع انسحاب غالبية العسكريين الأمريكيين بحلول الرابع من يوليو مع بقاء قوة لحماية السفارة.
‎وقد رحبت حركة طالبان بالانسحاب الأميركي من قاعدة باغرام، ووصف المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان وعضو وفد الحركة إلى المفاوضات، محمد نعيم، هذا الانسحاب بالخطوة التاريخية.

وعودة إلى الشأن المصري، جدد قائد الانقلاب العسكري، عبد الفتاح السيسي، تأكيده لمخاوف المصريين من امتداد “عسكرة الدولة” إلى القرى، وذلك خلال حديثه في مبادرة “حياة كريمة” لتطوير الريف، إذ قال: “أنا بقترح يكون في كل قرية ضابط مسؤول عنها ونشوف مين اللي هيعمل حاجة حلوة”.
‎وأضاف: “بقول للجيش هل ممكن يبقى لنا ضابط متواجد مسؤول عن كل قرية، ويتابع مسألة طلاء المنازل، ويصورها عشان نفرج الدنيا كلها”.
‎تلقف المغردون الاقتراح والتصريح ووضعوه في إطار عسكرة الدولة التي يقوم بها النظام منذ 7 سنوات، وفرض سلطة الجيش على كل جوانب الدولة، من مشروعات وخدمات، بدلاً من مواجهة فساد المحليات.
‎وزاد من غضب المغردين تلميح السيسي إلى إلغاء بطاقة التموين المدعومة التي يستفيد منها الفقراء، بدعوى دعم اقتراحه، وقال: “لو عايزنا نعمل كدا أنا مستعد أشيل بطاقة التموين ثلاث سنوات.. أعملكوا كدا.. أنا بتكلم بجد.. هيقولك الحق الريس عايز يلغي بطاقة التموين ويلغي العيش.. لا ولكن أقدر أعمل كدا.. ولو بديل مناسب ليكون أنا مستعد أعمله”.

‎وفي الشأن الاقتصادي، بدأت وزارة الكهرباء في حكومة الانقلاب، تطبيق الزيادة الجديدة في أسعار الاستهلاك المنزلي، يوم الخميس، سواء لاستهلاك بطاقات شحن عدادات الكهرباء مسبقة الدفع والذكية، أو بالنسبة لفواتير يوليو الجاري للعدادات التقليدية، وذلك بنسبة تراوح بين 8.4% و26.3%، مع العلم أنها الزيادة الثامنة في أسعار الكهرباء منذ تولي السيسي الحكم في عام 2014.
‎ووفقاً للزيادة الجديدة، ارتفع سعر الكيلوواط لشريحة الاستهلاك الأولى (من صفر إلى 50 كيلوواطا في الشهر) من 38 قرشاً إلى 48 قرشاً، والشريحة الثانية (من 51 إلى 100 كيلوواط) من 48 قرشاً إلى 58 قرشاً، والشريحة الثالثة (من صفر إلى 200 كيلوواط) من 65 قرشاً إلى 77 قرشاً.

‎وفي سياق متصل، تعلن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية، المعنية بمراجعة وتحديد أسعار بيع بعض أنواع الوقود في مصر بشكل ربع سنوي، خلال أيام قليلة عن أسعار بيع البنزين في الأشهر الثلاثة المقبلة، وسط ترجيحات بزيادة سعر الليتر بقيمة 25 قرشاً، على خلفية تجاوز سعر خام “برنت” عتبة 75 دولاراً للبرميل، في أعلى مستوى له منذ قرابة عامين.
‎وقالت مصادر برلمانية مطلعة، إن سعر الليتر من بنزين (80 أوكتان) سيرتفع من 6.50 إلى 6.75 جنيهات، وبنزين (92 أوكتان) من 7.75 إلى 8 جنيهات، وبنزين (95 أوكتان) من 8.75 إلى 9 جنيهات، في زيادة هي الثانية على التوالي، استناداً إلى متوسط الأسعار القياسية للنفط في السوق العالمية، وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري عن الثلاثة أشهر السابقة


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *