By / 5 فبراير، 2021

الحصاد الإخبارى الإسبوعى

‎- نسبة وفيات كورونا في مصر تكشف عجز المنظومة الرسمية
‎- استمرار حشد فلسطينيي 48 للتظاهر السبت.. ومساع لعرقلتهم
‎- التوجه الأميركي لوقف حرب اليمن يصادف شروطا للحوثيين

‎في تكرار شبه متطابق للحالة التي دخلتها مصر في يوليو الماضي، من إشاعة رسمية لأجواء تفاؤل بتخطي الموجة الحادة من انتشار فيروس كورونا، بدأت وزارة الصحة والأذرع الإعلامية للسلطة، في نشر معلومات وبيانات وأرقام، تُخلّف لدى الرأي العام انطباعاً بنجاح الدولة في تجاوز ذروة الموجة الثانية من الجائحة واتجاه التفشي إلى الانحسار.
‎وتأتي هذه البيانات والمعلومات، في ظل ارتفاع غير مسبوق في نسبة الوفيات، منذ بدء الجائحة، بوصولها إلى 5.7 في المائة من إجمالي الإصابات، فالزيادة الملحوظة في عدد الوفيات (متوسط 50 يومياً لأكثر من شهر)، والتي لا تتناسب مع انخفاض حالات الإصابة المسجلة يومياً إلى ما دون 600 إصابة منذ بداية الأسبوع الماضي، أدت إلى تسجيل نسبة تشير إلى خلل كبير في أعمال التتبّع والترصد الوبائي والتشخيص والتعامل السريع مع حالات الإصابة، بحسب مصادر طبية.
‎وما يزيد ارتفاع نسبة الوفيات خطورة، وفقاً للمصادر، انتشار الوفيات في دوائر رسمية وبين مجموعات وثيقة الصلة بنظام الحكم وأجهزة الدولة، كتسجيل عشر حالات وفاة بين القضاة وأكثر من 20 وفاة بين العاملين في دواوين الوزارات وسط القاهرة خلال الأسبوع الماضي.
‎ويعني ذلك ارتفاع أعداد الوفيات في أوساط تجد من السهل الوصول إلى المستشفيات والخضوع للعلاج، ما يطرح تساؤلات عن مدى دقة الأعداد المسجلة في أوساط اجتماعية يصعب عليها الوصول للمنظومة الصحية.
‎وفي الشأن الإقليمي، شهدت مدن فلسطينية محتلة لا سيما في طمرة، مواجهات مع شرطة الاحتلال الإسرائيلي، في حين يستمر فلسطينيو 48 الحشد للتظاهر يوم السبت.
‎ويحشد الفلسطينيون لفعالية احتجاجية كبيرة غدا السبت، للاحتجاج على جرائم شرطة الاحتلال، لا سيما بعد الغضب الذي تفجر بعد مقتل الطالب أحمد حجازي على يد سلطات الاحتلال.
‎وقام شبان ليل الخميس، باستهداف مركبة لقوات الاحتلال بزجاجة حارقة، في مدينة طمرة المحتلة، فيما شهدت مناطق متفرقة في الداخل المحتل، رشقا للحجارة على شرطة الاحتلال.
‎وإثر استمرار دعوات الحشد للتظاهر السبت، صادقت حكومة الاحتلال على تمديد الإغلاق حتى مساء الأحد، في محاولة لعرقلة الفعالية لفلسطينيي48، وانطلقت المظاهرات منذ الثلاثاء الماضي، عقب تشييع جثمان الشهيد أحمد حجازي، الذي قتل برصاص شرطة الاحتلال، مساء الاثنين.
‎وفي الشأن الدولي، أثار القرار الأميركي الخاص بوقف دعم العمليات العسكرية للتحالف السعودي الإماراتي في اليمن، ردود أفعال متباينة، وسط آمال بأن تخطو واشنطن خطوة أولى لوقف الحرب المتصاعدة منذ 6 سنوات.
‎وأعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، في مؤتمر صحافي، الخميس، أن واشنطن “ستعمل على وضع حد للحرب على اليمن”، لافتاً إلى أنه طلب من فريقه المختص للشرق الأوسط، العمل لوقف إطلاق النار.
‎ورحبت الحكومة اليمنية بما ورد في خطاب بايدن بالتأكيد على أهمية دعم الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة اليمنية.
‎وفي بيان للخارجية اليمنية “رحبت الحكومة اليمنية بتعيين الرئيس الأميركي للسيد تيم ليندر كينغ مبعوثاً خاصاً لليمن وهو ما يعد خطوة أخرى مهمة تتخذها الولايات المتحدة ضمن مساعيها الداعمة والمساندة للحكومة والشعب اليمني لإنهاء الحرب”.
‎وفي وقت سابق أعلن المتحدث الرسمي للحوثيين وكبير مفاوضي الجماعة، محمد عبد السلام، رسمياً، عن الموقف المشروط للجماعة إزاء قرار الرئيس الأميركي، وشدد على أن البرهان الحقيقي لإحلال السلام هو “وقف الحرب ورفع الحصار” في إشارة للعمليات العسكرية للتحالف السعودي الإماراتي والحظر المفروض على المنافذ الجوية والبرية والبحرية.
‎وتشير تصريحات المسؤول الحوثي إلى أن الجماعة ستواصل عملياتها العسكرية بالطائرات المسيرة والصواريخ صوب الأراضي السعودية، في حال استمرار الغارات الجوية.

 

‎وعودة إلى الشأن المصري، استغرب ناشطون على مواقع التواصل استمرار حريق بعمارة سكنية في القاهرة لليوم السادس على التوالي، في ظل اتهامات للسلطة بالتقصير ولصاحب العقار بالإهمال ومخالفة القانون.
‎واشتعل الحريق السبت الماضي في المبنى المكون من 15 طابقا، والذي يقع بمنطقة كرداسة في محافظة الجيزة، وكانت البداية من الطابق الأرضي والبدروم، حيث يوجد مخزن ومصنع للأحذية، ثم تدخلت قوات الحماية المدنية من أجل إخماد الحريق.
‎لكن المثير أن الحريق استمر لليوم السادس، وهو ما فسرته النيابة العامة -حسب ما نقلته الصحافة المحلية- بوجود كميات كبيرة من الأحذية الجلدية في الطابقين الأول والثاني، إضافة إلى مواد كيميائية تستخدم في صناعة الأحذية؛ وهو ما أدى إلى استمرار الحريق.
‎ورغم استمرار النيران في الاشتعال، توقفت محاولات الإطفاء بعدما تبين أن استمرار النيران لفترة طويلة أدى إلى تآكل أعمدة العقار الرئيسية وسقوط بعض جوانبه، وبالتالي بات مهددا بالانهيار في أي لحظة.
‎وأمرت النيابة العامة الثلاثاء الماضي، بحبس مالك عقار “برج الدائري” المحترق 4 أيام على ذمة التحقيقات.
‎وفي الشأن الحقوقي، ارتفاع حصيلة الوفيات بين المعتقلين في السجون المصرية إلي أربعة وفيات خلال 48 ساعة بالإصابة بفيروس كورونا وسط تكتم من وزارة الداخلية.
‎وذكرت منظمة “نحن نسجل” غير الحكومية، أن المعتقل منصور حماد(61 عاما) توفى مساء أمس الخميس بعد تدهور حالته الصحية بالإصابة بفيروس كورونا، وبذلك يرتفع عدد الوفيات إلى 6 وفيات منذ بداية2021.
‎وأشارت المنظمة عبر صفحتها على الفيسبوك أن وزارة الداخلية تتكتم على خبر وفاة المعتقل الرابع خلال أقل من 48 ساعة، وقالت إن حماد اعتقل قبل أربعة أشهر ولم تتمكن أسرته من زيارتها كما أنها لم تعلم خبر نقله إلى المستشفى أو حتى وفاته.
‎وذكرت المنظمة، أمس الخميس، أن ثلاثة معتقلين ماتوا خلال 24 ساعة داخل السجون المصرية، عقب الاشتباه في إصابتهم بفيروس كورونا، وأشارت إلي وفاة كل من مصطفى أبو الحسن، ومحمود العجمي، وجمال رشدي شمس، خلال الليلة الماضية.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *