By / 30 يوليو، 2021

الحصاد الإسبوعى 7/23 حتى 30/7/2021

‎تناول لأهم وأبرز ألأخبار خلال الأسبوع :

——————————————

ميدل إيست آي: دور مصري في انقلاب سعيد
‎الغنوشي يلوّح بالشارع إذا لم يحدث اتفاق على الحكومة
‎بعد أشهر من الخلاف.. إسبانيا تدعو لحل الأزمة مع المغرب

‎نقل موقع “ميدل إيست آي” عن مصدر قوله إن قائد الانقلاب العسكري، عبدالفتاح السيسي عرض تقديم كل الدعم الذي يحتاجه الرئيس التونسي قيس سعيد من أجل الانقلاب.
‎وأضاف الموقع: “تم إرسال عسكريين وأمنيين مصريين إلى تونس، بدعم كامل من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد”، ولفت إلى أنه فهم وجود معارضة كبيرة، عبر العديد من المكالمات الدولية، للخطوة التي أقدم عليها “سعيد” بالانقلاب على السلطات.
‎وأشار إلى أن مسؤولين أمريكيين قالوا إنهم غير راضين عن آخر التطورات، وكانت واشنطن مترددة في وصفه بالانقلاب.
‎وقال الموقع إن معلومات تفيد بأن الرئيس الجزائري “عبدالمجيد تبون” أبلغ كلا من “سعيد” وساسة معارضين بارزين أن بلاده “لن تسمح بأن تقع تونس تحت النفوذ السياسي والعسكري لمصر”.
‎وأوضح أن الجزائر تعتبر كلا من ليبيا وتونس مناطق نفوذ مشروعة، وستكون “قلقة بشكل خاص من وجود ضباط أمن مصريين في قصر قرطاج”.

 

‎وفي سياق متصل، قال رئيس البرلمان التونسي وحزب النهضة، راشد الغنوشي، إنه في حال لم يكن هناك اتفاق حول الحكومة، بعد انقلاب الرئيس قيس سعيد، فإننا “سندعو الشارع للدفاع عن الديمقراطية”.
‎وأضاف الغنوشي في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية، أنه منذ صدور القرارات، “ليس هناك حديث مع السيد رئيس الجمهورية، ولا مع أعوانه”، مضيفا: “لكن نرى أنه ينبغي أن يكون هناك حوار وطني من أجل كيف تكون لتونس حكومة”.
‎وأضاف: “مستعدون لأي تنازل، اذا كانت هناك عودة للديمقراطية… الدستور أهم من تمسكنا بالسلطة”، لكنه قال: “إن لم يتم الاتفاق على عودة البرلمان وتكوين حكومة وعرضها على البرلمان، الشارع التونسي سيتحرك بلا شك”.
‎وشدد على أنه لا شرعية لأي حكومة في تونس لا تمر بالبرلمان، وقال: “كانت هناك خشية من أن يكون هناك صدام مع الجيش، وكان عشرات الآلاف يزحفون للعاصمة من أنصار النهضة”، مشيرا إلى أنه طلب منهم عودة أدراجهم.
‎وفي الشأن الدولي، دعا رئيس الوزراء الإسباني “بيدرو سانشيز” إلى حل الأزمة مع المغرب بعد عدة أشهر من الخلاف الدبلوماسي المستمر بينهما؛ بسبب استضافة مدريد زعيم “جبهة البوليساريو”، “إبراهيم غالي” وهو ما أغضب الرباط، وأثار أزمة بين البلدين.
‎جاء حديث “سانشيز” في مؤتمر صحفي، الجمعة، من مقر الحكومة في قصر مونكلوا لاستعراض سياسة العام السابق.

 

‎ونقل موقع “موروكو وورلد نيوز” الإخباري الإسباني أنه ردا على سؤال بشأن إحراز تقدم في إصلاح الخلاف الدبلوماسي المغربيالإسباني الذي بدأ في أبريل الماضي، أجاب “سانشيز”، قائلا: “بسيط وحذر”.
‎لكنه سرعان ما استكمل إجابته بالقول: “لتأكيد ما قلته في مناسبات عديدة، فإن المغرب شريك استراتيجي لبلادنا”.
‎كما اتخذ وزير الخارجية الإسباني المعين حديثا “خوسيه مانويل ألباريس” نهجا حذرا مماثلا في التعامل مع الأزمة، مطالبا بـ”ترك الدبلوماسية تعمل بهدوء”؛ للسماح بـ”النتائج وليس العناوين الحادة”، حسبما نقل “موروكو وورلد نيوز”.

وعودة إلى الشأن المصري، استنكرت ست منظمات حقوقية مصرية، استمرار احتجاز السلطات السعودية لـ10 مواطنين مصريين من أعضاء الجمعيات النوبية في السعودية، منذ يوليو2020، من دون تحقيق، أو محاكمة، عقابًا لهم على ممارسة حقهم في تكوين الجمعيات.
‎ودانت المنظمات في بيان مشترك، موقف القنصلية المصرية في السعودية، والتي أصدرت بيانا تنصلت فيه بشكل غير مباشر من مسؤوليتها عن المقبوض عليهم، وتقاعست عن التدخل للإفراج عنهم، أو حتى تقديم الدعم القانوني لهم، وطالبت المنظمات الحقوقية السلطات المصرية بالتدخل الفوري من أجل إطلاق سراحهم بعد مرور عام على اعتقالهم.
‎وأكد البيان أن “القبض على المواطنين المصريين حمل طابعًا تعسفيًا، ليس فقط لما شهده من خروقات واضحة، واحتجاز دون تحقيق، ودون تواصل مع محامين، ولكن لأنه يأتي للمرة الثانية للمجموعة نفسها، إذ سبق للسلطات السعودية القبض عليهم في 25 أكتوبر2019، صبيحة احتفالية نظمتها مجموعة من الجمعيات النوبية في السعودية، تخليدًا لأبطال النوبة في حرب أكتوبر 1973.
‎وأوضح البيان: “انصب التحقيق مع المحتجزين وقتها على عدم وضع صورة عبد الفتاح السيسي في الصور المرفوعة خلال الاحتفال، وذلك رغم أنه لم يشارك في حرب 73، واقتصرت الصور على أبطال الحرب من مناطق النوبة كنوع من الاحتفاء بهم”.

‎وفي شأن حقوقي آخر، قضت محكمة مصرية، الخميس، بإعدام 24 شخصا بينهم قيادي في جماعة الإخوان المسلمين، في قضيتين منفصلتين تعودان لعامي 2014 و2015.
‎وأفادت مصادر قضائية، بأن محكمة جنايات دمنهور، قضت بإعدام 16 متهمًا من المنتمين لجماعة الإخوان بينهم القيادي “محمد سويدان” (هارب)، لإدانتهم في قضية تفجير عبوة ناسفة بأتوبيس (حافلة) الشرطة، لمركز رشيد عام 2015
‎وأضافت أن الحادث “أسفر وقتها عن مقتل 3 أمناء شرطة وإصابة 39 آخرين من أمناء وأفراد الشرطة”.
‎وفي قضية أخرى، قضت المحكمة ذاتها، بإعدام 8 من المنتمين لجماعة الإخوان إثر إدانتهم بقتل شرطي في ديسمبر2014، في مدينة الدلنجات، وانقضاء الدعوى الجنائية عن 3 أخرين لوفاتهم


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *