By / 13 أغسطس، 2021

الحصاد الإخبارى الإسبوعى

▪️ جيش الانقلاب يعلن مقتل 9 من أفراده في اشتباكات بسيناء.

▪️ التطبيع يتواصل.. يائير لابيد يفتتح مكتب تمثيل في الرباط.

▪️ طالبان” تسيطر على 15 ولاية.


أعلن جيش الانقلاب، مقتل 13 عنصرا وصفهم بـ”التكفيريين”، مقابل سقوط 9 من عناصره بين قتيل وجريح، شمالي سيناء.

وقال بيان صادر عن المتحدث باسم الجيش، الخميس، إنه “تم ضبط 15 بندقية آلية وكميات من الذخائر مختلفة الأعيرة، و20 خزنة بندقية آلية، وضبط عدد من الدراجات النارية التي تستخدمها العناصر التكفيرية في تنفيذ عملياتها الإرهابية”.

وأضاف “كما تم ضبط عدد من الهواتف المحمولة و2 نظارة ميدان، وكميات من المبالغ المالية من مختلف العملات”.

ولم يحدد البيان، المدة الزمنية التي وقعت فيها هذه الأحداث، بيد أن لآخر بيان صادر للجيش وتضمن حصرا لجهوده في سيناء، كان في مطلع أغسطس الجاري.

 

وفي الشان الإقليمي، افتتح وزير الخارجية الإسرائيلي، “يائير لابيد”، الخميس، مكتب التمثيل الدبلوماسي لبلاده في المغرب، كخطوة لتعزيز التعاون بين الجانبين.

ونشر “لابيد” صورا له على “تويتر” وهو يفتتح رسميا مكتب الاتصال الإسرائيلي في العاصمة الرباط.

وتأتي الخطوة تتويجا لزيارة “لابيد” للمغرب، على مدار يومي الأربعاء والخميس، التقى خلالهما بنظيره المغربي “ناصر بوريطة”، ووقع البلدان على هامشها اتفاقية خدمات جوية، واتفاقية أخرى للتعاون في مجالات الثقافة والرياضة والشباب، ومذكرة تفاهم بشأن إنشاء آلية للتشاور السياسي بين وزارتي خارجية بلديهما.

ومن المقرر توقيع 10 اتفاقيات أخريات قريبا بين البلدين، وسط تسارع لخطى التطبيع بين الرباط وتل أبيب.

ويضم المغرب أكبر جالية يهودية في شمال أفريقيا، يبلغ عددها نحو 3 آلاف شخص، فيما يعيش أكثر من 700 ألف يهودي من أصل مغربي في إسرائيل.

وكان المغرب رابع دولة عربية تقيم علاقة دبلوماسية مع إسرائيل بعد الإمارات والبحرين والسودان.

 

وفي الشأن الدولي، أحكمت حركة “طالبان” صباح الجمعة، سيطرتها على ولايات جديدة في أفغانستان، ليرتفع العدد إلى 15 ولاية.

ونشرت حسابات رسمية لحركة “طالبان” تغريدات ومشاهد من مدينة قندهار، وولاية هلمند، جنوبي أفغانستان، وهما أحدث المناطق التي سقطت بيد الحركة.

وقندهار عاصمة إقليم يحمل الاسم نفسه، وثاني أكبر مدينة في أفغانستان بعد العاصمة كابل.

وحتى مساء الخميس، أقرت الحكومة الأفغانية بسقوط 12 ولاية بيد حركة “طالبان”، بيد أن حسابات الحركة قالت؛ إن العمليات تواصلت حتى صباح الجمعة، لتسقط 3 ولايات جديدة.

وقالت الحكومة إنها تمكنت من قتل أكثر من 200 مسلح من طالبان في 7 ولايات، في غارات نفذتها القوات الحكومية خلال 24 ساعة.

وفي وقت سابق الخميس، أعلنت طالبان سيطرتها على مدينة هرات عاصمة ولاية تحمل الاسم نفسه، وثالث أكبر مدينة في أفغانستان.

كما كشفت وزارة الداخلية الأفغانية، صباح الخميس، عن سقوط مدينة غزني، عاصمة الولاية التي تحمل الاسم نفسه جنوب شرقي البلاد، في قبضة طالبان، دون مقاومة من المسؤولين.

 

وعودة للشأن المصري، هاجم مغردون مصريون قرار قائد الانقلاب العسكري، عبد الفتاح السيسي، الذي يمنحه صلاحية اختيار المفتي منفرداً، معتبراً دار “الإفتاء المصرية” من الجهات ذات الطبيعة الخاصة، التي لا تسري على الوظائف القيادية والإدارة الإشرافية فيها أحكام المادتين 17 و20 من قانون الخدمة المدنية.

واعتبروا القرار حسماً لصراع بين السيسي ومشيخة الأزهر، وعلى رأسها الشيخ أحمد الطيب، حول تبعية “دار الإفتاء”، المستمر منذ ما يقرب من عام، منذ موافقة مجلس النواب السابق، على قانون يجعل تعيين منصب المفتي من اختصاص رئيس الجمهورية، وتصبح الإفتاء تابعة لمجلس الوزراء وليس الأزهر، وهو ما رفضته هيئة كبار العلماء بالمشيخة، واعتبرته اعتداءً على اختصاصها، في ظل علاقات متوترة بين السيسي والطيب.

ورغم استقبال الكتائب الإلكترونية لقرار السيسي بترحيب كبير، واعتبروه انتصاراً على سلطة الأزهر وهيمنته على مختلف النواحي الدينية، فقد هاجمه مغردون واعتبروه تكريساً لاستغلال الدين لمصلحة السياسة، موجهين النقد إلى المفتي الحالي شوقي علام، الذي دأب على تقديم فتاوى تخدم توجهات النظام، مثل موافقته على أحكام الإعدام الجماعي، ودعمه لتنظيم الأسرة ومهاجمة الزيادة السكانية، وتكرار الهجوم الديني على “جماعة الإخوان المسلمين”.

 

وفي الشأن الحقوقي، أفاد تقرير حقوقي، بأن الشارع المصري، شهد 149 احتجاجا خلال الفترة من يناير، حتى يونيو الماضيين، بينها 13 احتجاجا عبر مواقع التواصل.

ووفق التقرير الصادر عن المؤسسة العربية لحقوق الإنسان، فإن محافظة القاهرة تصدرت المشهد بـ38 احتجاجا، تليها الإسكندرية، بـ13احتجاجا، والجيزة بـ10 احتجاجات، والدقهلية بـ9 احتجاجات، والمنيا بـ7 احتجاجات.

وقال المدير التنفيذي للمؤسسة العربية، “شريف هلالي”، إن أعلى معدل للاحتجاجات في هذه الفترة كان في شهر مايو الماضي الذي شهد 34 احتجاجا.

وتنوعت الاحتجاجات بين الوقفات الاحتجاجية والتجمهر مسجلة 33 احتجاجا، والشكاوى المقدمة عبر الصحف ونظيرتها المقدمة للوزراء والمحافظين بمعدل 29 احتجاجا.

وحل ثالثا الاعتصامات بمعدل 7 احتجاجات، يليها الإضراب عن الطعام بـ 6 احتجاجات، ثم تحرير المحاضر بمعدل 5 احتجاجات، وحرق العلم الإسرائيلي بـ 5 احتجاجات، وقطع الطريق بـ4 احتجاجات.

 


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *