By / 12 فبراير، 2021

الحصاد الإخبارى الإسبوعى

– توقعات بزيادة عدد الإصابات والوفيات جراء كورونا  بشهري إبريل ومايو
– بدء مشاورات تشكيل الحكومة بليبيا..

وشنطن بوست: سياسات بايدن أثمرت مع السعودية..

 

انشغل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، خلال الأيام الماضي بقضية تأجيل امتحانات المدارس والجامعات، عقب ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا.

ومن المفترض أن تعلن الحكومة موعد الامتحانات يوم 14 فبراير الحالي، بعد تصريحات وزيرة الصحة هالة زايد عن توقع موجة ثالثة وذروة جديدة للإصابات في شهر إبريل المقبل.

ونشطت الهشتاجات المطالبة بتأجيل الامتحانات أو بإجرائها عبر شبكة الإنترنت، وتصدرت قائمة الأكثر تداولاً على موقع “تويتر” في البلاد، وهي “#الامتحانات_خطر_يا_ريس” الذي تجاوز عدد التغريدات عبره نصف المليون، و”#الأونلاين_هينقذ_حياة_الطلاب”. ورد معارضون بوسم “#لا_لتأجيل_الامتحانات”..

أعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء الليبي المكلف، عبد الحميد دبيبة، بدء المشاورات مع الأطراف الليبية من أجل تشكيل الحكومة الجديدة.

وأكد أن رئيس الوزراء المكلف ملتزم بالإطار الزمني المحدد في خريطة الطريق التي جرى الاتفاق عليها فى جنيف.

ومن المقرر بعد تشكيل الحكومة الليبية، أن يتم عرضها على البرلمان من أجل نيل الثقة، وذلك فى إطار القرارات المتخذة فى الحوار السياسي فى سويسرا.

وقال عضو مجلس النواب الليبي محمد الرعيض، إنه من المتوقع أن يعقد مجلس النواب الليبي جلسة في مدينة صبراتة في فبراير الجاري، تضم كافة أعضاء المجلس ويتم خلالها اعتماد خارطة الطريق والحكومة الجديدة.

وأضاف لوسائل إعلامية، بأن “دبيبة منح 21 يوما لتشكيل الحكومة الجديدة، لكن لو تمكن من ذلك في موعد أقرب سيكون ذلك أفضل، فلنقل خلال أسبوعين”.

وأكد أنه “لن يكون هناك أي إقصاء لأي أحد، ولا يوجد ما يمنع وجود أناس سابقون من الحكومة السابقة إذا ما توفرت فيهم الكفاءة والقدرة على العمل”.

وأضاف الرعيض “نتوقع عقد جلسة يوم 14 في صبراتة، تضم كافة أعضاء مجلس النواب الليبيين ويتم فيها توحيد مجلس النواب وتغيير بعض اللوائح فيه وأيضا اعتماد خارطة الطريق وتعتمد الحكومة عندما تجهز”.

اعتبرت صحيفة “واشنطن بوست” أن سياسات الرئيس الأمريكي الجديد “جو بايدن” إزاء السعودية “آتت ثمارها”، مطالبة إياه بعدم التراجع عنها، بعدما ظهر تغيرا ملحوظا في سلوك الرياض، وولي العهد “محمد بن سلمان”.

واستشهدت الصحيفة الأمريكية على هذا الأمر بعدة وقائع، أبرزها إنهاء المملكة لحصار قطر بعد 3 أعوام، والإفراج عن معتقلين سياسيين.

وقالت الصحيفة: “في الأسبوع الماضي، أفرجت السعودية عن مواطنين أمريكيين معتقلين لديها، وهما صلاح الحيدر وبدر إبراهيم، وإن بكفالة، وقبل ذلك بثلاثة أسابيع تم إلغاء السجن الذي كان يلاحق السعودي الأمريكي وليد الفتيحي، وفي يوم الأربعاء قدم بن سلمان أوضح تنازل له من خلال الإفراج عن الناشطة لجين الهذلول التي تحولت إلى أشهر سجينة سياسية سعودية”.

وأشارت “واشنطن بوست” إلى أن مسؤولي إدارة “دونالد ترامب” البارزين، مثل وزير الخارجية “مايك بومبيو”، حاولوا الضغط للإفراج عن “الهذلول” والمعتقلين الأمريكيين وإنهاء حصار قطر، لكنهم فشلوا؛ لأن “بن سلمان” كان يعرف أنه يتمتع بالحماية من “ترامب”، الذي تباهى قائلا: “لقد حميت مؤخرته”، بعد جريمة قتل “جمال خاشقجي”، الصحفي الذي كان مقيما في الولايات المتحدة.

وتابعت: “اليوم لدى الولايات المتحدة رئيس ليس مستعدا لمنح تفويض مطلق، فقد بدأ بن سلمان بالتراجع السريع”.

وتطرقت الصحيفة إلى ملف حرب اليمن؛ حيث أثنت على قرار “بايدن” بإنهاء الدعم الأمريكي للسعودية في هذا الملف، لكنها طالبته بالعمل على إنهاء تلك الحرب.

 

وعودة إلى الشأن المصري، قالت وزيرة الصحة، إنّ هناك توقعات بزيادة عدد الإصابات والوفيات جراء كورونا  خلال شهري إبريل ومايو المقبلين، مضيفة أنّ “بداية ذروة الموجة الأولى من تفشي الوباء في مصر كانت في نهاية إبريل من العام الماضي، وبالتالي يوجد احتمالية لزيادة عدد الإصابات المسجّلة في شهر إبريل المقبل مثلما حدث العام الماضي”.

وأضافت زايد، “الوزارة توقّعت زيادة عدد الإصابات بالفيروس في شهري ديسمبر ويناير الماضيين، بسبب زيادة حالات الأمراض التنفسية، والتعرض للإصابة بشكل أكبر، نتيجة المكوث في المنازل لفترات طويلة”.

وسجّلت مصر زيادة جديدة في عدد الإصابات بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، إذ أعلنت وزارة الصحة تسجيل 610 إصابات جديدة بالفيروس، في ارتفاع مضطرد لليوم الخامس على التوالي. وارتفع بذلك العدد الإجمالي للإصابات في مصر إلى 171390، بينما تمّ تسجيل 53 حالة وفاة، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 9804، ولترتفع نسبتها إلى 5.72% من إجمالي الإصابات.

 

وفي الشأن الحقوقي، قالت الحملة الشعبية لدعم المعتقلين والمختفين قسريا في مصر (حقهم) إن المواطن عاطف إبراهيم، لقى حتفه جراء التعذيب عقب اختطافه من قبل قوات الأمن.

وأشارت الحملة عبر صفحتها على موقع الفيسبوك اليوم الجمعة، أن قوات الشرطة قامت باختطاف المحاسب عاطف إبراهيم السيد سالم (57 عام)، خلال مروره بكمين أمني بمدينة العاشر من رمضان السبت الماضى، وقاموا بإخفائه قسريًا قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة تحت التعذيب.

ونقلت عن أسرة المتوفى، قيام جهات أمنية الأربعاء الماضى بمهاتفة زوجته لاستلام جثمانه، ومنعوا الأسرة من معاينة كامل الجثمان أو حضور الغسل والتكفين وسمحوا لابنه بمعاينة وجهه فقط، ثم أجبروا الأسرة على الدفن ليلًا.

كما قالت منظمة “نحن نسجل” الحقوقية أن سالم توفى داخل جهاز الأمن الوطني في محافظة الشرقية أثناء تعذيبه وسط محاولة للتكتم من قِبَل وزارة الداخلية على ذلك.

وأضافت المنظمة أنه تعرض للتعذيب ثلاثة أيام قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، مطالبة بما وصفته بعمليات القتل خارج القانون.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *