By / 5 مارس، 2021

الحصاد الإخبارى الإسبوعى

– سد النهضة: إثيوبيا تناور مجددا في ملف السد

– احتجاجات مستمرة بلبنان ضد الأوضاع المعيشية وتدهور الليرة

– أمريكا تفرض حزمة ثالثة من العقوبات على ميانمار

 

 

ذكرت مصادر دبلوماسية مصرية، أن إثيوبيا تماطل في إبلاغ الاتحاد الأفريقي صراحةً، برفضها تطوير المفاوضات حول سدّ النهضة، لتشكيل رباعية دولية تقودها وتسيّرها جمهورية الكونغو الديمقراطية، للتوسط للتوصل إلى قواعد الملء المستمر والتشغيل قبل الملء الثاني للسدّ نهاية يوليو المقبل.

وهذا المقترح كان تقدّم به السودان، وأيّدته مصر، وأعلن وزيرا خارجية البلدين، سامح شكري ومريم الصادق المهدي، عن تفاصيله يوم الثلاثاء الماضي.

وأضافت المصادر، لـ”العربي الجديد”، أن المعلومات الواردة إلى القاهرة والخرطوم، تشير إلى استمرار تمسك أديس أبابا بالاتحاد الأفريقي كوسيط وحيد للتفاوض، وعدم رغبتها في إقحام الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة في الأزمة.

حتى أنها تفضل تقديم شكوى من مصر والسودان ضدّها إلى مجلس الأمن الدولي، على الانخراط في المفاوضات بهذه الصورة.

وعلّقت المصادر المصرية على ذلك، بأن القاهرة والخرطوم تصرّان على أن استمرار التفاوض في ظلّ اتفاق المبادئ والتفسيرات الضيقة التي تصّر عليها إثيوبيا لمواده التي أثبت الواقع العملي أن صياغاتها كانت معيبة إلى حد كبير، هو أمر غير مقبول بالمرة.

كما ترى القاهرة والخرطوم أن تشكيل الرباعية الدولية بالصورة المقترحة، يضمن استفادة إثيوبيا أيضاً من جهود خبراء الاتحاد الأفريقي، الذين سيكونون مع خبراء باقي الأطراف حاضرين للوساطة في صياغة البنود الفنية والقانونية محلّ الخلاف.

 

وفي الشأن العربي، يشهد لبنان احتجاجات مستمرة، واسعة النطاق، اعتراضا على تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية، وتدهور قيمة الليرة اللبنانية أمام الدولار.

ولليوم الثاني على التوالي، قام محتجون بإغلاق طرق رئيسية، بالإطارات المشتعلة، في العاصمة بيروت وطرابلس وبعلبك وصيدا.

وشهدت هذه الطرق، تدخلا من الجيش اللبناني، لمحاولة إعادة فتحها، وفق ما أكدته وكالة الأنباء الوطنية الرسمية في لبنان.

وأمر الرئيس اللبناني ميشال عون،  الأربعاء الماضي، بفتح تحقيق في أسباب انهيار الليرة، داعيا إلى إحالة النتائج إلى النيابة العامّة، “لملاحقة المتورطين، في حال ثبوت عمليات مضاربة غير مشروعة على العملة الوطنيّة، من جانب أفراد أو مؤسّسات أو مصارف”.

 

وفي الشأن الدولي، أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، أنها فرضت حزمة جديدة من العقوبات على ميانمار “ردا على الانقلاب العسكري وتصعيد العنف ضد المتظاهرين السلميين”.

وقالت وزارة التجارة الأمريكية، في بيان، إنها فرضت “قيودا جديدة على الصادرات” إلى ميانمار، وأدرجت على القائمة الأمريكية السوداء وزارتي الدفاع والداخلية في هذا البلد “المسؤولتين عن الانقلاب”، إضافة إلى “كيانين تجاريين تملكهما وتديرهما وزارة الدفاع”.

وأوضح البيان أنه بموجب العقوبات الجديدة ستفرض رقابة متزايدة وشروطا أكثر قسوة على الصادرات “الحساسة” إلى ميانمار، الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا، والتي تشهد حملة قمع دامية يشنها الجيش ضد المحتجين على الانقلاب الذي نفذه قبل شهر وأطاح بالحكومة المدنية.

وهذه ثالث حزمة من العقوبات تفرضها واشنطن على المجلس العسكري الذي تولى السلطة في ميانمار في انقلاب أطاح بحكومة “أونج سان سو تشي” المدنية مطلع فبراير الفائت.

وفرضت إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” الحزمة الأولى من العقوبات في 11 فبراير، واستهدفت يومها عددا من قادة المجلس العسكري الحاكم،  أما الحزمة الثانية ففرضتها واشنطن الأسبوع الماضي واستهدفت اثنين من أعضاء المجلس العسكري.

 

 

وعودة إلى الشأن المصري، سجلت مصر ارتفاعا في عدد الإصابات بفيروس كورونا، حيث أعلنت وزارة الصحة منتصف الليل في بيان، تسجيل 587 حالة جديدة، بما يزيد بعشر إصابات عما تم تسجيله أمس، بعد تراجع لأربعة أيام.

وارتفع بذلك العدد الإجمالي لحالات الإصابة بمصر إلى 184755 حتى الآن، بينما تم تسجيل 49 حالة وفاة، ليرتفع عدد الوفيات إلى 10871 ونسبتها إلى 5.88% لإجمالي عدد الإصابات.

وذكر البيان أن حالات الشفاء ارتفعت إلى 142610 بخروج 455 مصابا من مستشفيات العزل، وذلك بعد اختفاء الأعراض لمدة 10 أيام وفقا لنظام العمل المقر من منظمة الصحة العالمية.

 

عادت أزمة “تابلت المدارس المصرية” من جديد، بالتزامن مع امتحانات الفصل الدراسي الأول لطلاب مرحلتي “الأول والثاني الثانوي العام” نتيجة تعدد مشاكل الطلاب بعدم القدرة على الدخول إلى المنصة، وفشل تحميل “السيستم”، وأعطال بشبكة الإنترنت داخل المدارس، وهو الأمر الذي أصاب الطلاب وأولياء أمورهم بحالة من الخوف من تكرار السيناريو نفسه في الاختبارات المقبلة.

وتأتي تلك التطورات وسط مطالبة بضرورة إلغاء هذا النظام، وخاصة أن البعض يرى أن النظام التكنولوجي المطبق بمدارس الثانوي العام حالياً يعد إهدارا للمال العام وضياعا للمليارات على الخزانة العامة للدولة.

ويأتي ذلك وسط تحذيرات متخصصين من البداية بعدم تطبيقه، إضافة إلى عدم جاهزية ما يقرب من 60% من المدارس بالمحافظات، خاصة الموجودة بالقرى والأرياف بشبكات الإنترنت.

ورفض عدد من مسؤولي التعليم أن يكون الطلاب “معمل تجارب” لسياسية وزير التربية والتعليم الفاشلة، وأكدوا أن إهدار المليارات من الجنيهات في منظومة تعليمية فاشلة يجب أن تُسأل عنه الحكومة بكاملها.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *