By / 19 مارس، 2021

الحصاد الإخبارى الإسبوعى

‎اعتبرتها جرائم حرب.. هيومن رايتس: الجيش المصري هدم 12 ألف مبنى في سيناء
‎احتجاجات بباريس ضد بيع السلاح الفرنسي للسعودية والإمارات
‎زيارة نتنياهو تدشن أول أزمة دبلوماسية بين الإمارات وإسرائيل منذ تطبيع العلاقات

‎اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش جيش الانقلاب بارتكاب ما وصفته بـ”جرائم حرب” خلال عملياته العسكرية في سيناء، عبر هدم المنازل وتجريف الأراضي الزراعية وتهجير الأهالي.
‎وقالت هيومن رايتس إن عمليات الجيش المستمرة لهدم المنازل والإخلاء القسري أثناء الصراع المسلح في محافظة شمال سيناء، هي انتهاكات للقانون الدولي الإنساني أو قوانين الحرب، وتشكل على الأرجح جرائم حرب.
‎وبحسب بيان للمنظمة، هدم الجيش المصري أكثر من 12 ألفا و300 مبنى سكني وتجاري و6 آلاف هكتار من المزارع منذ عام 2013 في سيناء، وذلك تحت زعم مواجهة مجموعات إسلامية.
‎وقال جو ستورك نائب مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة في بيان، إنه “يتعين على الحكومة المصرية أن توقف الطرد التعسفي والهدم، والإسراع بصرف التعويضات العادلة بشكل شفاف للجميع، وضمان عودة السكان المطرودين إلى ديارهم في أسرع وقت ممكن”.
‎وتستند هيومن رايتس إلى تحليل صور التقطت بواسطة الأقمار الاصطناعية ومقارنتها بشهادات حصلت عليها، معتبرة أن هذه الأفعال ترقى إلى مستوى “جرائم حرب”، بحسب وصفها.

‎وفي الشأن الإقليمي، قال مسؤولون إسرائيليون وغربيون إن الإمارات قلصت الاتصالات الرسمية مع إسرائيل؛ احتجاجا على محاولات “بنيامين نتنياهو” توريطها في الحملة الانتخابية لإعادة انتخابه، فيما تعد أول أزمة دبلوماسية بين البلدين منذ تطبيع العلاقات العام الماضي.
‎فمنذ الإعلان عما يسمى باتفاقات إبراهيم (في إشارة إلى اتفاقات التطبيع) في أغسطس/آب الماضي، تبنت الإمارات بحماس إخراج روابطها التجارية والاستراتيجية السرية مع الدولة اليهودية إلى العلن، معززة بسرعة العلاقات مع إسرائيل في مجالات الثقافة والسياحة والاستثمار.
‎لكن أبوظبي أصيبت بالذهول من تصميم “نتنياهو” على استثمار العلاقة الثنائية في مكاسب انتخابية عندما يصوت الإسرائيليون الأسبوع المقبل في استحقاق برلماني.
‎وقال مسؤولان إسرائيليان إن الإماراتيين انزعجوا بشكل خاص عندما سرب مكتب “نتنياهو” خططا لوسائل الإعلام العبرية بشأن الزيارة الأولى لزعيم إسرائيلي إلى أبوظبي، والتي تم تقديمها لهم على أنها مناقشة سرية تركز على العدوان الإيراني.
‎وفي اللحظة الأخيرة، أُلغيت رحلة “نتنياهو” إلى الإمارات، التي كان من المقرر أن تتم الأسبوع الماضي. وأثار خلاف مع الأردن حول حقوق عبور طائرة “نتنياهو” في طريقها إلى الإمارات، وإصرار فريقه على ترقية ما كان من المفترض أن تكون زيارة هادئة لشيء قريب من زيارة دولة، وجلب زوجته معه، غضب الإماراتيين، وفقا للمسؤولين الإسرائيليين.

‎وفي الشأن الدولي، نظم محتجون، الخميس، مظاهرة بالعاصمة باريس؛ للضغط من أجل وقف مبيعات الأسلحة الفرنسية للسعودية والإمارات.
‎وتعد هذه الاحتجاجية، التي تنظمها منظمة العفو الدولية في فرنسا، السابعة من نوعها، وتأتي بالتزامن مع مرور 6 سنوات على بدء الحرب في اليمن.
‎ونشرت المنظمة في صفحتها على تويتر صورا لمحتجين في ميدان الجمهورية بباريس، رافعين شعار “أوقفوا تواطؤ فرنسا في اليمن”.
‎وقالت “العفو الدولية” في تغريدة إنها “ستنظم يوم الخميس من كل أسبوع احتجاجية؛ للضغط من أجل وقف مبيعات الأسلحة الفرنسية إلى السعودية والإمارات”.
‎وأضافت أنّ مبيعات السلاح إلى الدولتين المذكورتين “تجعل فرنسا متواطئة في انتهاكات لحقوق الإنسان في اليمن”.
‎ويشهد اليمن منذ نحو 7 سنوات حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، ومسلحي “الحوثي” المدعومين من إيران، المسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014.

‎وعودة إلى الشأن المصري، تداول مصريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لحادث قتل ضابط شرطة من مركز شبين القناطر، في القليوبية، شاباً داخل دكانه يدعي محمد يوسف خليل داود، في قرية منشأة الكرام.
‎وتعرض الشاب للضرب من قبل عدد من أمناء الشرطة بكعب سلاحه، فسقط قتيلاً، ثم حطموا كاميرات المراقبة في المحل والمحلات المجاورة وغادروا المكان. وأدى ذلك إلى تجمهر عدد من المواطنين مطالبين بالقصاص من القتلة، وضربوا وطردوا البرلماني محمود بدر، بعد محاولته التدخل للتهدئة.
‎الأهالي رفضوا أي وعود مقابل التهدئة، وقاموا بطرد النائب البرلماني محمود بدر، بعد محاولته تهدئة المحتجين الذين رددوا “عاوزين الضابط.. عاوزين حقه” رافضين مطالبه بفض التجمهر.
‎يذكر أن بدر من المقربين للنظام الحالي حيث كان قائدا لحركة تمرد التي مهدت للانقلاب العسكري.
‎ويأتي الحادث بعد أيام من إلقاء السفير، أحمد جمال بهاء الدين، بياناً في مجلس حقوق الإنسان في جنيف، رداً على بيان 31 دولة بخصوص سوء أوضاع جقوق الإنسان في مصر.
‎وقوبل البيان بسخرية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد طرحه، بسبب الصياغة التي اعتمدت على تذكير الدول الموقعة على البيان بتاريخها العنصري، إضافة إلى مواجهتهم للتظاهرات في بلدانهم بالعنف.

‎وفي الشأن الاقتصادى، أدى توقف الطاقة الإنتاجية لمعظم المصانع المصرية، نتيجة حركة الركود التي تضرب الأسواق المصرية بمعدلات وصلت إلى 50% في بعض المصانع كثيفة استهلاك الطاقة، إلى توقع وزارة البترول بخفض معدلات الإنتاج بنحو 300 مليون قدم مكعبة يوميًا.
‎وأكد مسؤول سابق في “شركة بترول خليج السويس”، أنّ توقعات الوزارة البترول المصرية بتراجع معدلات إنتاج الغاز في مصر خلال العام المالي المقبل 2021/2022، أمر وارد، نتيجة تراجع استهلاك المصانع من الغاز كأحد تداعيات انتشار فيروس كورونا، “فمعدلات الإنتاج ترتبط دائمًا بمعدلات الاستهلاك، إذ يظل الغاز على حاله في الخزان لحين استخراجه”.
‎وأوضح أنّ استهلاك محطات الكهرباء تستحوذ على 60% من الإنتاج اليومي للغاز الطبيعي، والذي يصل إلى 7.2 مليارات قدم مكعبة من الغاز الطبيعي يوميًا، والصناعة 23%، وقطاع البترول 11 %، والمنازل 5%، وقطاع تموين السيارات لا يزيد استهلاكه عن 1%.
‎وكانت الوزارة توقعت، في بيان صادر هذا الأسبوع، هبوط إنتاج مصر من الغاز الطبيعي بمقدار 300 مليون قدم مكعبة يوميًا خلال العام المالي 2022/2021 ليصبح 7.2 مليارات قدم مكعبة يوميًا، مقابل 7.5 مليارات قدم مكعبة خلال العام المالي الجاري  2020/2021


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *