By / 26 مارس، 2021

الحصاد الإخبارى الإسبوعى

– وسط تعتيم إعلامي مصري مخاوف اقتصادية من تعطل الملاحة في قناة السويس

– لا فائز واضح.. هل تتجه إسرائيل إلى انتخابات خامسة؟

– بايدن: من الصعب أن نغادر أفغانستان في مايو كما وعدنا

 

 

مع الإعلان عن تعليق عمل قناة السويس، أمس الخميس، بسبب جنوح واحدة من أكبر ناقلات الحاويات في العالم داخل الممر المائي، تصاعدت المخاوف بسبب تعطل أكثر من 180 سفينة تنتظر منذ 3 أيام ترقباً لإعادة فتح حركة الملاحة داخل القناة. وما يزيد المخاوف هو توقع امتداد تداعيات الحادث لفترة طويلة ستؤثر على نسبة كبيرة من حركة التجارة التي تمر عبر قناة السويس.

وأعلنت هيئة قناة السويس تعليق حركة الملاحة مؤقتًا، اليوم الخميس، وذلك لحين الانتهاء من أعمال تعويم سفينة الحاويات العملاقة الجانحة بالممر الملاحي منذ يوم الثلاثاء.

وبإغلاق القناة لليوم الثالث، تتكدس عشرات الملايين من براميل النفط الخام ومشتقاته وملايين الأطنان من السلع الحيوية الأخرى في البحر، وسط محاولات من السلطات المصرية حلها على مدار الأيام الثلاثة الماضية.

البيانات والتصريحات التي أدلى بها مسؤولو قناة السويس بصورة رسمية،  أسقطت المصريين في فخ الخديعة، بعدما صورت للمتابعين ظهر الأربعاء أن المشكلة في طريقها للحل، وأن السفن قد تحركت بالفعل بجانب السفينة الجانحة.

وسقطت في هذا الفخ أيضاً بعض وكالات الأنباء العالمية، ومنها وكالة “رويترز” وقنوات فضائية مصرية وعربية، نشرت نقلاً عن مسؤولي القناة نبأ تحويل خط سير السفن إلى مجرى آخر.

وحذر خبراء دوليون في الطاقة والأمن والاقتصاد من مخاوف عالمية عدة بسبب  تعطل حركة الملاحة في قناة السويس، وأنه قد يتسبب يوميا في توقف 10 مليارات دولار من التجارة العالمية عن الحركة.

تسبب جنوح سفينة “إيفر غيفن” في وقف حركة بحرية يومية بقيمة حوالي 9.6 مليارات دولار، وفقًا لحسابات تقديرية أجرتها مجلة “لويدز ليست”. أي أن حجم الحركة التجارية الذي تضرر خلال 3 أيام يبلغ نحو 28.8 مليار دولار، قابلة للزيادة في حالة تأخر تعويم السفينة الجانحة.

وتشير تقديرات المجلة إلى أن هناك حوالي 165 سفينة تنتظر عبور الممر المائي، في حين تظهر بيانات جمعتها “بلومبيرغ” أن العدد يبلغ 185 سفينة. وفشلت جهود القاطرات المبذولة لإزاحة السفينة الضخمة “إيفر غيفن” حتى الآن.

وفي الشأن الإقليمي، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” يأمل في فوز حاسم في انتخابات 23 مارسالجاري، لكنه لم ينجح في تحقيق هذا الهدف. وبعد الانتخابات الرابعة خلال عامين، تأكد انقسام المجتمع الإسرائيلي كما كان دائما. ووفقا للنتائج شبه النهائية، فقد أحرز تكتل اليمين الذي يقوده “نتنياهو” 59 مقعدا، أي أقل بمقعدين اثنين من العدد الذي يمنحه الأغلبية وحق تشكيل حكومة. كما لا يملك خصومه من يسار الوسط أي طريقة لتشكيل حكومة.

وإذا لم يتغير أي شيء عند انتهاء الفرز النهائي للأصوات، المتوقع صباح الجمعة 26 مارس، وبافتراض عدم تخلف أي من أحزاب المعارضة عن وعودها بعدم الانضمام إلى ائتلاف “نتنياهو”، فسوف تتجه إسرائيل إلى انتخابات ستكون الخامسة في أقل من عامين ونصف. وسيبقى “نتنياهو” في السلطة حتى ذلك الحين، لكنه سيكون على أرض غير مستقرة.

وسوف تُبذل محاولات لتشكيل حكومة قابلة للعمل قبل إجراء انتخابات جديدة. وسيكون هناك تحالفات ومداولات، لكن من الواضح لجميع المعنيين أنه لا يمكن لأي من الطرفين تشكيل حكومة. ومن الناحية العملية، ستواصل حكومة انتقالية منقسمة تشمل رئيس حزب “أزرق وأبيض”، “بيني جانتس”، إدارة البلاد للأشهر القليلة المقبلة مع استعداد إسرائيل للدخول في جولة انتخابية أخرى.

لقد تفاقمت الأزمة السياسية والدستورية التي واجهتها إسرائيل خلال العامين الماضيين. ويبدو أن كل المساعي والمناورات لإخراج “نتنياهو” من مكتب رئيس الوزراء تقسم الناخبين الإسرائيليين وتفكك النظام السياسي. ولا يزال “الليكود” أكبر حزب بهامش كبير أمام منافسيه. ويملك 30 أو 31 مقعدا، في حين يأتي “يش عتيد” (يوجد مستقبل)، تحت زعامة “يائير لبيد”، كثاني أكبر الأحزاب، بـ 17 مقعدا، في حين تتراوح مقاعد جميع الأحزاب الأخرى بين 5 إلى 9 مقاعد.

 

وفي الشأن الدولي، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، الخميس، إنه سيكون من الصعب على الولايات المتحدة الوفاء بموعد سحب القوات من أفغانستان في الأول من مايو، لكنه أردف قائلا إنه لا يتصور بقاء الجنود هناك العام المقبل.

في سياق متصل، كشف قائد القوات الخاصة الأمريكية الجنرال ريتشارد كلارك، الخميس، في واشنطن، أن عدد قواته المنتشرة حول العالم هو في أدنى مستوياته منذ عام2001، وأضاف: “لدينا اليوم نحو 5 آلاف جندي بمهمات خاصة في 62 بلدا”.

وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي كان حريصا على وضع حد لـ”حروب لا نهاية لها”، قد قرر في نهاية ولايته في ديسمبر سحب معظم الجنود الأمريكيين النخبة من الصومال، كما حدد موعدا لسحب القوات الأمريكية من أفغانستان.

 

 

وعودة إلى الشأن المصري، تقدم رئيس “المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام” في مصر، الكاتب كرم جبر، بشكوى إلى النائب العام، يطالب فيها باتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها حماية مؤسسة كفل لها الدستور حماية حرية الإعلام، متهماً عضو هيئة التدريس في كلية الإعلام في جامعة القاهرة أيمن منصور ندا بكتابة سلسلة مقالات عبر موقع “فيسبوك”، تتضمن “جرائم سب وقذف في حق الإعلاميين في مصر”

كان أيمن منصور ندا قد نشر مقاله الثامن الذي ينتقد فيه أداء وسائل الإعلام المصرية، الخميس، على “فيسبوك”، تحت عنوان “ولا تزال المعركة مستمرة… إعلام البغال من أحمد موسى إلى كرم جبر”.

وقال فيه “إعلام البغال لا يمكن الإشادة به كرجل، ولا يمكن الإعجاب به كسيدة، فهو إعلام بلا نخوة، ولا شهامة، ولا قوة، ولا فعالية (…) إعلامنا مطية يركبها من يملك المال أو من يتولى الحكم أو هما معاً، ولا عزاء للمواطنين (…) إعلامنا لا يمثلنا، ولا يعكس هويتنا الثقافية، ولا يلبي احتياجاتنا المجتمعية، وغير قادر على التعبير عن أحلامنا وطموحاتنا”.

وكانت كلية الإعلام في جامعة القاهرة قد استدعت أيمن منصور ندا للتحقيق، وهو رئيس قسم الإذاعة والتلفزيون في الكلية، بزعم النظر في الشكوى المقدمة ضده من أستاذ الإذاعة والتلفزيون السابق بركات عبد العزيز، بشأن الاعتداء عليه في اجتماع للجنة الدراسات العليا منذ بضعة أشهر.

وأضافت الكلية في بيان سابق لها، أن “الاستدعاء يأتي في إطار الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الأحوال، وفقاً للوائح والقوانين المنظمة لهذا الأمر”، و”لا علاقة له بما ينشره منصور من آراء شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي”.

 

وفي الشأن الاقتصادي، كشف نائب رئيس شعبة العطارة بغرفة القاهرة التجارية شادي الكومي، كشف عن ارتفاع أسعار معظم أصناف الياميش إلى ما يقرب من 15%.

وتبينت زيادة أسعار ياميش رمضان مقارنة بأسعار العام الماضي، مما اضطر نسبة كبيرة من المواطنين إلى تخفيض كميات الشراء.

وأرجع نائب رئيس شعبة العطارة بغرفة القاهرة التجارية، زيادة أسعار الياميش لكون معظمها مستوردة من الخارج، خاصة من دول الهند و إندونيسيا وفيتنام وسورية وإيران وتركيا والصين. كما أن الياميش بكل منتجاته يدخل ضمن بند السلع غير الأساسية، ويخضع لتعريفة جمركية مرتفعة طبقاً للقرار الجمهوري الصادر عام 2016، وهو ما أدى إلى تحرك أسعار الياميش. وأوضح الكومي أن ارتفاع تكلفة شحن البضائع خلال الفترة الأخيرة، ساعد أيضاً على صعود الأسعار.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *