By / 2 أبريل، 2021

الحصاد الإخبارى الإسبوعى

السيسي يهدد إثيوبيا لفظيا ومتأخرا بعد إعلانها المرحلة الثانية لملء السد

الكيان الصه يو ني يهدد السلطة بوقف التنسيق الأمني حال فوز حماس بالانتخابات

رغم تورطها في قمع الإيجور.. هواوي تنضم لمنظمة التعاون الإسلامي

 

أثارت تهديدات قائد الانقلاب العسكري، عبدالفتاح السيسي، لإثيوبيا، الجدل، حال تأثر بلاده بـ”سد النهضة” المتنازع عليه مع إثيوبيا، إذ أنها جاءت متأخرة بعد الإعلان عن المرحلة الثانية لملء السد للعام الثاني .

فمنذ الإعلان الإثيوبي عن بدء تعبئة سد النهضة المثير للجدل، دخل الصراع حول مياه النيل بين إثيوبيا ومصر منعطفا جديدا وخطيرا، حيث إن تعبئة السد دون اتفاق سيؤدي إلى مخاطر كبيرة على الأمن القومي والغذائي المصري.

وفي أول انتقادات بهذه الحدة، قال الثلاثاء، إن استقرار المنطقة بأسرها سيتأثر بردّ فعل مصر في حالة المساس بإمداداتها من المياه بسبب سد النهضة الإثيوبي.

وتسعى مصر والسودان للتوصل إلى اتفاق مُلزِم قانوناً في ما يتعلق بعمليات سد النهضة الإثيوبي الذي تقول أديس أبابا إنه ضروري لنموّها الاقتصادي، وعلى الرغم من ذلك تعثرت المحادثات مراراً، وبدأت إثيوبيا في ملء خزان السد العام الماضي دون اتفاق.

ومن المتوقع أن تبدأ المرحلة الثانية لملء السد للعام الثاني بعد بدء الأمطار الموسمية هذا الصيف.

ورغم تهديدات السيسي، جددت إثيوبيا، تأكيداتها على حقها الذي تصفه بـ”السيادي والقانوني” في استخدام مياه النيل في التنمية.

ويعد موقف أديس أبابا تحديا صريحا لمصر والسودان، وإصرارا على بدء الملء الثاني للسد، في يوليو  المقبل.

وفي الشأن الإقليمي، هدد منسق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة “كمال أبوركن”، الخميس، بوقف التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية حال فازت حركة “حماس” بالانتخابات التشريعية المقبلة.

ومنتصف يناير  الماضي، أصدر الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” مرسوما حدد بموجبه مواعيد الانتخابات: التشريعية في 22 مايو ، والرئاسية في 31 يوليو، والمجلس الوطني في 31 أغسطس.

ونقلت قناة “كان” الإسرائيلية الرسمية عن “أبوركن” قوله إن “إسرائيل ستوقف العلاقات والتنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية حال فازت حركة (حماس) بالانتخابات التشريعية”.

وأضاف: “الذهاب للانتخابات التشريعية الفلسطينية خطأ كبير”.

وتابع “أبوركن”: “هناك احتمال كبير جدا بتحقيق حماس الفوز في هذه الانتخابات”.

وأردف: “أنصح المستوى السياسي في إسرائيل بعدم السماح بإجراء الانتخابات في القدس”.

 

 

وفي الشأن الدولي، كشفت صحيفة “ميدل إيست آي” عن استياء ناشطين بل وتنديدهم بشركة “هواوي” الصينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات مع مجموعة اتصالات قد يستخدم برنامجها المعلوماتي لتحديد ملامح أشخاص ينتمون لأقلية الإيجور المضطهدة.

وبعد انضمام شركة “هواوي” الصينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى منظمة التعاون الإسلامي وتحديدا إلى منصتها للأمن السيبراني، نقلت الصحيفة البريطانية إدانات ناشطين اعتبروا الشراكة في غير محلها لمنظمة تقول إنها صوت العالم الاسلامي.

والأربعاء؛ قالت “هواوي” إنها أصبحت أول شركة تكنولوجيا عالمية تنضم إلى وحدة الرد الطارئ التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي المعروفة بـ”فريق الرد على الطوارئ الحاسوبية”، وهي وحدة تقدم الدعم للدول الأعضاء في المنظمة التي تعرضت لهجمات إلكترونية، ومساعدتها على بناء قدراتها في مجال الأمن الإلكتروني.

وفي تغريدة على حساب “هواوي” الشرق الأوسط جاء فيها: “تقدم العضوية لهواوي القدرة على المساهمة وبنشاط في المجال العالمي للأمن الإلكتروني وتقوية دفاعات الدول الأعضاء”.

وبينما أشارت تقارير إلى أن عضوية الشركة الصينية في وحدة الاستجابة الحاسوبية للمنظمة دعمتها وكالات الأمن الإلكتروني في الإمارات وماليزيا، قال مدير وحدة الاستجابة للطوارئ الحاسوبية في الإمارات “عادل المهيري”، إن “هواوي” لديها سجل ممتاز في تقوية وتأمين التحول الرقمي في الإمارات وبقية العالم.

وعودة إلى الشأن المصري، سجلت مصر ارتفاعا جديدا لليوم الثامن على التوالي في عدد الإصابات بفيروس كورونا حيث أعلنت وزارة الصحة، منتصف ليل الخميس، تسجيل 712 حالة جديدة، بما يزيد 13 إصابة عما تم تسجيله أمس.

وارتفع بذلك العدد الإجمالي لحالات الإصابة بمصر إلى 202843 حتى الآن، بينما تم تسجيل 46 حالة وفاة، أكثر 7 حالات من الأمس، ليرتفع عدد الوفيات إلى 12041 لتستقر نسبتها عند 5.94% لإجمالي عدد المصابين.

وذكر البيان أن حالات الشفاء ارتفعت إلى 155016 بخروج 322 مصابا من مستشفيات العزل، وذلك بعد اختفاء الأعراض لمدة 10 أيام وفقا لنظام العمل المقر من منظمة الصحة العالمية.

وقررت اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا بمصر السماح بأداء الصلوات في المساجد، وكذا صلاة التراويح خلال شهر رمضان، بشرط تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية، مع الالتزام بالتخفيف في صلاة التراويح، بحيث لا تزيد عن نصف ساعة.

وفي الشأن الاقتصادي، صاحب ارتفاع العائد على سندات الخزانة الأميركية، مخاوف المتابعين للشأن الاقتصادي المصري من اللجوء إلى تعويم ثانٍ للعملة المحلية (الجنيه)، مع تهديد صعود العوائد بتخارج الاستثمارات الأجنبية في سندات الأسواق الناشئة وأبرزها  مصر لتتجه غرباً إلى الولايات المتحدة.
ومصر التي حررت عملتها كلياً في نوفمبر2016، تعتمد كثيراً على التدفقات الأجنبية القادمة من استثمارات الأجانب في أدوات الدين الصادرة عنها كمصدر للنقد الأجنبي، أو ما تعرف بالأموال الساخنة.
والأموال الساخنة هذه، سميت كذلك لأنها غير مستقرة في مكان واحد، بإمكان صاحبها نقلها من سوق إلى أخرى طبقاً للعوائد الأعلى عليها، في أي وقت.
وارتفعت هذه التخوفات، مع تراجع عوائد النقد الأجنبي الأخرى لمصر، وأبرزها الإيرادات السياحية وتراجع عائدات الصادرات، بسبب الظروف الصحية العالمية.
سجلت استثمارات الأجانب في أدوات الدين المصرية ارتفاعاً قيمته 28.5 مليار دولار بنهاية فبراير الماضي، بحسب تصريحات صحافية لمحمد حجازي، رئيس وحدة إدارة الديون بوزارة المالية.
كانت استثمارات الأجانب قد بلغت 23 مليار دولار حتى ديسمبر2020، بينما سجلت 17.6 مليار دولار في نوفمبر 2017، أي بعد عام واحد من التعويم.

 

 


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *