By / 7 أغسطس، 2021

الحصاد الإخبارى الأسبوعى

‎بـ20 قرشا.. رفع دعم الخبز والمصريون بانتظار الضربة القاضية
‎وفاة معتقل داخل أحد مقرات جهاز الأمن الوطني في مصر.

‎أعلن اتحاد غرف تجارة مصر، الخميس، تأييده رفع سعر رغيف الخبز المدعم 300% إلى 20 قرشا، وذلك بعد أيام من إعلان قائد الانقلاب العسكري، عبدالفتاح السيسي، عزمه رفع سعر الخبز المدعم، ما أثار غضب المصريين الذين اعتبروا القرار يمس بقدرتهم الشرائية.
‎وقال الاتحاد في بيان، الخميس، إن تحريك سعر رغيف الخبز المدعم لن يكون له أي أثر على سعر الخبز السياحي الذي يباع بخمسين قرشا ، وجنيه للمستهلكين.
‎والثلاثاء، قال “السيسي”، إن الوقت حان لرفع ثمن الخبز المدعوم، لتوفير الأموال اللازمة لمنظومة التغذية المخصصة للمدارس وتبلغ قيمتها 8 مليارات جنيه.
‎ووفقاً لوكالة “رويترز”، فإن رغيف الخبز المدعوم يخصص لنحو 60 مليون شخص في مصر بمعدل 5 أرغفة يومياً، ويأتي ذلك في إطار برنامج دعم حكومي.
‎ولم يتغير سعر رغيف الخبز خلال السنوات الماضية، لكنه في أغسطس2020 جرى تخفيض وزنه من 110 جرامات إلى 90 جراماً، أي تخفيض الوزن بنسبة 18%.
‎وبعد تصريحات “السيسي”، تصدر وسم “#إلا_رغيف_العيش” منصات التواصل الاجتماعي، تضمن رفضا واسعا وتأييدا أقل لتصريحات السيسي، حيث رأى نشطاء أن أن أية خطوة لزيادة أسعار سلع رئيسة، يجب أن يسبقها تحسين الوضع المعيشي للأسر، لتجاوز أية زيادات في الأسعار.

‎وفي الشأن الإقليمي، أعلن “حزب الله” اللبناني، الجمعة، إطلاقه عشرات الصواريخ باتجاه مزارع شبعا المحتلة ردا على غارات إسرائيلية استهدفت فجر الخميس جنوب لبنان، قالت إسرائيل إنها جاءت ردا على صواريخ أطلقت باتجاهها.
‎في المقابل؛ شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية، الجمعة، على جنوب لبنان، وكان أعلن أن منظومة الدفاع الجوي اعترضت معظم الصواريخ التي أطلقها حزب الله.
‎وفي ذات السياق؛ حذرت قوات الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) من “وضع خطير جدا” جراء التصعيد العسكري بين “حزب الله” والقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
‎وقالت “اليونيفيل” في بيان: “قواتنا رصدت إطلاق صواريخ من لبنان وردا بالمدفعية الإسرائيلية والوضع خطير جدا”، مطالبة “جميع الأطراف على وقف إطلاق النار”.
‎وهذه هي المرة الأولى منذ تصعيد عسكري بين الطرفين في العام 2019 التي يعلن فيها “حزب الله” استهداف مواقع إسرائيلية”.

وفي الشأن الدولي، دعا عشرات من الأعضاء الديمقراطيين بمجلس النواب الأمريكي الرئيس الأمريكي جو بايدن لإغلاق السجن العسكري في خليج غوانتانامو بكوبا فورا.
‎النواب الديمقراطيون في الكونغرس دعوا بايدن، أمس الخميس، إلى إغلاق المعتقل وإنهاء ملفات المعتقلين الـ39 المحتجزين فيه في إطار “الحرب على الإرهاب”، إما بالإفراج عنهم أو تقديمهم للمحاكمة أمام المحاكم الفدرالية.
‎وقبل أسابيع من الذكرى العشرين لهجمات 11 سبتمبر التي أدت إلى فتح السجن، أرسل 75 عضوًا رسالة تصف استمرار العمل بالسجن بأنها “بقعة تلطخ سمعة البلاد وتقوض قدرتها على الدفاع عن حقوق الإنسان وحكم القانون”.
‎وكتب الأعضاء في الرسالة “نطلب منك، وأنت تتخذ الخطوات الضرورية لإغلاق السجن في نهاية المطاف، أن تتحرك على الفور لخفض عدد نزلائه وضمان أن يلقى المحتجزون معاملة إنسانية مع زيادة الشفافية في إجراءات اللجنة العسكرية الخاصة بغوانتانامو”.
‎وجاء في الرسالة “سجن غوانتانامو احتجز نحو 800 سجين على مدار تاريخه لكنه حاليًا لا يضم سوى 39 رجلًا، العديد منهم أصبحوا مسنين وعاجزين بشكل متزايد”.

 

‎وعودة إلى الشأن المصري، أفادت منصة “نحن نسجل” الحقوقية، بأن رجل الأعمال خالد سعد العدوي، 48 عاماً، قد توفي داخل أحد مقرات الاحتجاز التابعة لجهاز الأمن الوطني في مصر.
‎وكان العدوي، وهو صاحب مصنع بانشو للملابس الجاهزة، تم اختطافه من قِبَل قوة أمنية في 17 يوليو الماضي، ليختفي قسرياً منذ ذلك الوقت حتى تلقّي أسرته اتصالا منذ يومين لاستلام جثمانه.
‎ويعد العدوي، ثالث مواطن يلقى حتفه في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة في مصر في أغسطس الجاري، والحالة رقم 30 منذ بداية العام الجاري، وفي يوليو الماضي، توفي أربعة مواطنين مصريين في السجون ومقار الاحتجاز الرسمية.
‎وحتى نهاية النصف الأول من العام الجاري وحده، توفي 23 مواطناً مصرياً في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة، إما نتيجة الإصابة بفيروس كورونا الجديد أو الإهمال الطبي المتعمد.

‎وفي سياق متصل، دعت منظمة “العفو” الدولية، الخميس، إلى إجراء تحقيق بشأن شريط فيديو نشره الجيش المصري تظهر فيه مشاهد لقتل بعض الأشخاص بالأعيرة النارية.
‎وقالت المنظمة، في بيان، إنّ “على النائب العام المصري أن يحقق على وجه السرعة في ما يبدو أنه إعدامات خارج نطاق القضاء على يد أفراد من الجيش في شمال سيناء”.
‎وأوضحت أنّ مقطع الفيديو “يظهر جندياً يطلق النار على شخص من مسافة قريبة بينما كان نائماً في خيمة مؤقتة”، فضلاً عن “رجل أعزل يُرشق بوابل من الرصاص من أعلى وهو يجري في الصحراء”.
‎والأحد، نشر المتحدث باسم الجيش المصري بياناً ومقطعاً من الفيديو أعلن فيهما أنّه قتل “89 تكفيرياً شديد الخطورة” خلال عملياته العسكرية في سيناء شمال شرقي البلاد خلال فترة لم يحددها. وأشار البيان إلى مقتل وجرح ثمانية من أفراد الجيش في هذه العمليات.
‎وقال فيليب لوثر مسؤول منظمة “العفو” لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البيان إنّ “اللقطات المقلقة للغاية في هذا الفيديو العسكري الترويجي المصري … تقدم لمحة عن الجرائم المروعة التي ارتكبت باسم مكافحة الإرهاب في مصر”.

 


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *