By / 27 أغسطس، 2021

الحصاد الإخبارى الاسبوعى

الحصاد الأسبوعي من 20/8/2021 حتى اليوم

▪️ قانون “السيارات” يثير اعتراضات واسعة.. وتراجع بعد فرض رسوم على التصوير في شوارع القاهرة.
▪️ المغرب يغلق سفارته بالجزائر الجمعة.. وخط أنابيب بقلب الأزمة.
▪️ 60 قتيلا ومئات الجرحى في انفجارين بمطار كابل.. وطالبان تحمل الحكومات الغربية مسؤولية احتشاد الالآف.


 

أثار بدء العمل بـ”قانون السايس الجديد” في مصر، انتقادات واسعة، وغضبا تجاه سياسة استنزاف جيوب المصريين، في ظل موجة غلاء فاحش تضرب الأسواق المصرية.

وأطلق ناشطون عبر “تويتر” وسم “#قانون_السايس”، مطالبين الحكومة المصرية بالتراجع عن القانون، الذي صدق عليه الرئيس “عبدالفتاح السيسي”، يوليو/تموز من العام الماضي.

ويفرض القانون رقم 150 لسنة 2020 بشأن تنظيم انتظار المركبات بالشوارع، لائحة رسوم تصل إلى 300 جنيه شهريا.

وجرى تطبيق القانون بشكل تجريبي في 6 أحياء بالقاهرة وتشمل لائحة أسعار الرسوم التي تم اعتمادها، 10 جنيهات للانتظار المؤقت للسيارة الملاكي، و20 جنيها للانتظار المؤقت للسيارة نصف النقل، و30 جنيهًا للانتظار المؤقت للحافلات الكبيرة و300 جنيه شهريًا للمبيت أسفل العقار.

ويقول منتقدون إن القانون الجديد ينص على رسوم انتظار شهرية للحصول على أماكن لسياراتهم حتى في الشوارع التي يسكنون بها، وهو  أمر غير منطقي.

وفي سياق متصل، أثار قرار محافظة القاهرة فرض رسوم على التصوير في الشوارع والأبنية الحكومية حالة من الغضب بين صناع ومحبي السينما في مصر؛ مما دفع المحافظ إلى التراجع تدريجيا والإعلان عن ضوابط جديدة لتحديد الرسوم.

وأعلن محافظ القاهرة ، التراجع عن قرار فرض الرسوم على التصوير، وذلك إرضاءً للعاملين في الوسط الفني، بعد جهود بذلها أعضاء ما تُعرَف بـ”تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين”، المشكّلة بمعرفة المخابرات العامة في مصر.

وقال المحافظ، في بيان، إنّ “تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين” تواصلت معه عن طريق وكيلة لجنة الإعلام في مجلس الشيوخ سها سعيد، ووكيل لجنة الإعلام في مجلس النواب نادر مصطفى، للاجتماع مع نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي، “من أجل التوصل إلى حل يحقق المصلحة العامة وينهي الأزمة من دون إعاقة مسيرة السينما والفن“.

وكان قد صدر القرار بتحصيل رسوم على تصوير الإعلانات والمشاهد السينمائية في شوارع وأبنية وأنفاق وجراجات محافظة القاهرة، بواقع 15 ألف جنيه مقابل ساعة التصوير، و100 ألف جنيه مقابل يوم التصوير.

 

من المقرر أن يغلق المغرب الجمعة، سفارته في الجزائر وأوضح مصدر رسمي، أن المغرب سيغلق سفارته في العاصمة الجزائر، على أن يعود الطاقم الدبلوماسي العامل بها إلى المملكة، وذلك بعد ثلاثة أيام على إعلان الأخيرة من جانب واحد قطع علاقاتها مع المملكة بسبب “أعمال عدائية”.

وكان وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة أعلن في مؤتمر صحفي الثلاثاء الماضي، أن بلاده قررت قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب ابتداء من ذلك اليوم، متهما الأخير بأنه “لم يتوقف يوما عن القيام بأعمال غير ودية وأعمال عدائية ودنيئة ضد بلدنا، وذلك منذ استقلال الجزائر” في 1962.
وبعد  ساعات على ذلك، أعرب المغرب في بيان صادر عن وزارة الخارجية عن “أسفه لهذا القرار غير المبرّر تماما”، مؤكدا أنه “يرفض بشكل قاطع المبررات الزائفة، بل العبثية التي انبنى عليها”.

 وبات خط أنابيب في قلب الأزمة بين البلدين، حيث أكد وزير الطاقة الجزائري، محمد عرقاب، أن جميع إمدادات الغاز الطبيعي الجزائري نحو إسبانيا ومنها نحو أوروبا، ستتم عبر أنبوب “ميدغاز” العابر للبحر المتوسط، على ما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية مساء الخميس، نقلا عن بيان للوزارة.

ويلمح بذلك الوزير الجزائري، الذي جاء بعد استقبال السفير الإسباني، إلى أن الجزائر ستستغني عن خط أنابيب الغاز المغاربي-الأوروبي، الذي يمر عبر المغرب، بعد يومين من قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.


وكان المغرب أعرب، قبل قطع العلاقات، عن تأييده تمديد خط الأنابيب الذي يربط حقول الغاز الجزائرية بالقارة الأوروبية مرورا بالمملكة، الذي ينتهي الاتفاق بشأنه في أكتوبر 2021.

 

وفي الشأن الدولي، هز انفجاران مساء الأربعاء المنطقة الواقعة خارج مطار “حامد كرزاي” الدولي في العاصمة الأفغانية كابل؛ مما تسبب في سقوط 60 قتيلا على الأقل (بينهم أطفال) ومئات الجرحى بينهم عناصر من حرس طالبان ومشاة البحرية الأمريكية.

يفاقم الانفجاران الاضطرابات الموجودة بالفعل في أفغانستان منذ سيطرة طالبان على البلاد في وقت سابق هذا الشهر، كما سيكون له تأثير سلبي بلا شك على الجهود الأمريكية لإجلاء لمواطنيها والمتعاونين معها في أفغانستان قبل أيام من الموعد النهائي الذي حدده الرئيس “جو بايدن” لمغادرة أفغانستان وهو 31 أغسطس.

وجاء الهجوم الانتحاري بعد ساعات من تحذير وكالات المخابرات الغربية وحركة طالبان من تهديد إرهابي وشيك و “موثوق للغاية”، يتمثل في محاولات جدية من قبل تنظيم ولاية خرسان (معادى لطالبان والتابع لتنظيم الدولة) لشن هجمات داخل وخارج مطار حامد كرزاي لخلق مزيد من الفوضى في البلاد.

وبينما تتجه كل أصابع الاتهام إلى تنظيم ولاية خراسان، لكن حتى الآن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تنفيذ الهجوم.

قال محمد نعيم المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان إن احتشاد عشرات الألاف من المواطنين الأفغان في محيط مطار حامد كرزاي الدولي بالعاصمة كابل كان خطأ كبيرا، وإن الجهة التي نفذت التفجيرين الانتحارين استغلت هذا الخطأ.

وأشار نعيم إلى أن تصريحات الدول الغربية وحثها على نقل المواطنين الأفغان الذين يريدون اللجوء خارج كابل لم يكن قرارحكيما، وأنه أسهم بصورة حاسمة في  وقوع الكثير من الضحايا.

وعودة إلى الشأن المصري، سجلت أسعار بعض الأجهزة الكهربائية ارتفاعات جديدة، خلال ‏الشهر الجاري، بنسب وصلت إلى 15%، إذ سجلت بعض ‏أنواع الثلاجات 7300 جنيه، مقابل 6400 جنيه خلال الأسابيع ‏الماضية.

وأرجع عدد من التجار هذه الزيادات إلى نقص المعروض ‏من بعض الأجهزة في السوق لأسباب خاصة بالشركات المنتجة، ‏ما دفع البعض إلى استغلال حالة الطلب ورفع الأسعار (سوق ‏سوداء).‏

وفي سياق متصل، أكد عدد من المعنيين بتجارة وصناعة السكر في مصر، ارتفاع ‏الأسعار خلال الأسابيع القليلة الماضية بمعدلات وصلت على ‏مستوى التجزئة إلى 25%، إذ زادت الأسعار من 8 ‏جنيهات إلى 10 جنيهات للكيلو، متوقعين ‏ارتفاعات أخرى خلال الأيام القليلة المقبلة، مع دخول موسم إنتاج ‏حلوى عيد المولد النبوي الشريف.‏

وحذر عدد من المراقبين من أن مواصلة ارتفاع الأسعار ستؤدي إلى إقدام بعض ‏التجار والمصنعين على اتباع سياسة التخزين، وهو ما ينذر ‏بحدوث أزمة سلعية كالتي حدثت في أواخر 2016 وبداية 2017، ‏من اختفاء السكر من المحلات التجارية.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *