By / 12 مارس، 2021

الحصاد الإخبارى الاسبوعى

 

‎سد النهضة.. مطالبات بإبرام اتفاق قبل موسم الفيضان
‎ترحيب دولي بالحكومة الليبية ودعوات لانسحاب المرتزقة

‎اتفق السودان ومصر على تعزيز الاتصالات لتفعيل مقترح تشكيل رباعية دولية للتوسط في أزمة سد النهضة الإثيوبي، كما أجرى رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي اتصالا هاتفيا برئيس الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، لبحث آخر المواقف تجاه الأزمة.
‎وقال بيان للرئاسة المصرية إن السيسي أكد خلال الاتصال “الموقف المصري الثابت بضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة قبل موسم الأمطار المقبل”.
‎وذكر البيان أن رئيس الاتحاد الأفريقي ثمن مساعي مصر للوصول إلى حل متوازن يراعي مصلحة الأطراف كافة، ويحفظ الحقوق المائية لدولتي المصب ويدعم الاستقرار الإقليمي.
‎وفي وقت سابق، أمس الخميس، اتفق السيسي ورئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في لقاء جمعهما بالقاهرة على تكثيف التنسيق بين البلدين للتوصل إلى اتفاق مع إثيوبيا قبل أن تبدأ المرحلة الثانية من ملء سد النهضة.
وفي الشأن الإقليمي، تواصل الترحيب الدولي بنيل الحكومة الليبية الجديدة برئاسة عبدالحميد دبيبة الثقة، وسط دعوات لرحيل المرتزقة الأجانب من البلاد.
وفي هذا السياق، رحبت الولايات المتحدة والدول الأوروبية الرئيسية المعنية بالملف الليبي بالثقة التي منحها البرلمان للحكومة الانتقالية، وجددت الدعوة إلى انسحاب “كل المرتزقة والمقاتلين الأجانب” من هذا البلد.
وقال وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة في بيان مشترك: “تشكل هذه النتيجة خطوة أساسية على طريق توحيد المؤسسات الليبية، وإيجاد حل سياسي شامل للأزمة التي عانت منها ليبيا وشعبها”.
ودعا وزراء خارجية هذه الدول كل الأطراف الليبيين إلى “ضمان انتقال بناء ومن دون مواجهات لكل المسؤوليات” إلى الحكومة الانتقالية، مرحبين بالتزام رئيس الوزراء فايز السراج “بالتخلي عن السلطة”.
ومن المفترض أن تحل الحكومة الجديدة بدلا من حكومة الوفاق الوطني برئاسة السراج ومقرها طرابلس، ومن السلطات الموازية في الشرق.
ويجب على الحكومة العمل على إنهاء عقد من الفوضى التي سادت البلد وتوحيد مؤسساته، وصولا إلى تنظيم انتخابات نهاية كانون الأول/ديسمبر. ومن المنتظر أن تؤدي الحكومة اليمين الاثنين.

وفي الشأن الدولي، اعتزم مسؤولون أمريكيون إثارة قضية “الإبادة الجماعية” للأقلية المسلمة من عرقية الإيجور في الصين في محادثات مع مسؤولين صينيين في ألاسكا الأسبوع المقبل، وفقا للبيت الأبيض.
ومن المقرر أن يجتمع وزيري الخارجية الدفاع الأمريكيين مع نظيريهما الصينيين يومي 18 و19 مارس الجاري بعد أول رحلة خارجية لهما لليابان وكوريا الجنوبية.
وقالت “جين ساكي” المتحدثة باسم البيت الأبيض: “موضوع الإبادة الجماعية للمسلمين الإيجور سيكون محور نقاش مع الصينيين مباشرة الأسبوع المقبل”.
وتضع الصين ما يصل إلى مليوني من الإيجور والأقليات المسلمة الأخرى في شبكة مترامية الأطراف من مراكز الاحتجاز في جميع أنحاء شينجيانج، وفقًا لوزارة الخارجية الأمريكية، حيث أكد محتجزون سابقون أنهم تعرضوا للتلقين العقائدي والاعتداء الجنسي وحتى التعقيم القسري، فيما تنفي الصين ذلك وتقول إنهم في مراكز تدريب.

‎وعودة إلى الشأن المصري، حالة من الحزن والغضب اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بعد الحريق الذي نشب في مصنع ملابس بمدينة العبور شمال القاهرة حيث لقي 20 شخصاً على الأقل مصرعهم وأصيب 24 آخرون، يوم الخميس.
‎وانتقد المغردون غياب إجراءات الأمن والحماية في المصانع، وتساءلوا عن دور الرقابة على وسائل مكافحة الحريق، كما تساءلوا عن كفاءة أجهزة الدفاع المدني والإنقاذ.
‎وكانت لافتة محاولة الكتائب والمواقع الإلكترونية والأذرع الإعلامية للنظام الحاكم إلقاء اللوم على إهمال أصحاب المصنع، من دون أي إشارة لتقصير أجهزة الرقابة والتفتيش الصناعي.
‎يذكر أن مصر شهدت سلسلة من الحوادث الدامية أحيانًا خلال السنوات الماضية، بسبب نقص الالتزام بإجراءات الأمان في المنشآت التجارية والصناعية. والشهر الماضي، اندلع حريق في مصنع أحذية غير مرخص أنشئ أسفل بناية من 13 طابقاً في محافظة الجيزة، وأخليت الشقق كلها، ولم يقع ضحايا. وعام 2020 اندلع حريق ضخم قرب محور مروري مزدحم في القاهرة، بسبب تسريب في خط أنابيب نفط، ما أدى إلى إصابة 17 شخصا.
‎وفي الشأن القضائي، قررت محكمة النقض المصرية، أمس الخميس، رفض طعن أسطورة منتخب “الفراعنة” والنادي الأهلي السابق محمد أبو تريكة، مع 1528 شخصاً آخرين، وتأييد قرار إدراجهم في “قوائم الإرهاب.
‎وأوصت نيابة النقض في رأيها الاستشاري للمحكمة، بتأييد الحكم لمدة 5 سنوات. ويعد هذا الإدراج هو الثاني بحق محمد أبو تريكة، حيث كان الأول مقيّداً بتاريخ الثلاثين من شهر إبريل عام 2018، والصادر من محكمة جنايات القاهرة.
‎وسارعت الجماهير الرياضية إلى التعبير عن غضبها العارم على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، نتيجة قرارات محكمة النقض المصرية.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *