By / 4 ديسمبر، 2020

الحصاد الإخباري الأسبوعي

إغلاق ملف ريجيني بعد فشل التحقيقات المصرية الإيطالية
عقوبات أمريكية جديدة ضد إيران بعد أيام من مقتل فخري زاده
سي أن أن: شهر عسل الإمارات وإسرائيل تخطى التطبيع

رغم سنوات عديدة من البحث والتحري والتعقّب، فيما يخص ملف الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، كانت النهاية هي الإخفاق من جانب السلطات المصرية في الوصول إلى قاتل الباحث الإيطالي، جوليو ريجيني، الذي قُتل قبل نحو 5 سنوات بعدما تعرض لتعذيب بشع.

وظل قتله، وفق النيابة العامة المصرية، في بيان صدر الاثنين، لغزا لم تستطع الأجهزة الأمنية والمخابراتية كشف خباياه أو الوصول إلى خيط واحد يقود إلى الجاني، وانتهى الأمر بالنيابة إلى إغلاق القضية مؤقتا رغم أنها ستواصل عمليات التحري للوصول إلى مرتكبي الجريمة، حسب ما يقول البيان.

في المقابل، أعلنت النيابة الإيطالية نيتها إنهاء التحقيقات في الواقعة بالاشتباه في 5 أفراد ينتمون لأجهزة أمنية مع اعتبار ذلك تصرفات فردية من جانب هؤلاء الأشخاص، دون صلة بأية جهات أو مؤسسات حكومية، رغم تحفظ نظيرتها المصرية.

اعتبرت مصادر قضائية ودبلوماسية مصرية مطّلعة أن البيان المشترك كان متناقضا، وعزت ذلك إلى عدم إحراز أي تقدم أو اتفاق على نتائج التحقيق، بسبب تهديد روما بإصدار بيان من طرف واحد، يتضمن فقط الإعلان عن تحريك الدعوى الجنائية الغيابية بحق الضباط المصريين الخمسة المشتبه في ضلوعهم بتعقب واختطاف وتعذيب وقتل ريجيني.

وأشارت المصادر إلى أن القاهرة، وجدت أنه من الضروري المشاركة في إصدار البيان، حفظاً لماء الوجه، على الرغم من أنه لم يكن من المخطط سلفاً اتخاذها هي أيضاً خطوة إغلاق التحقيقات.

وفي الشأن الإقليمي، واصلت إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، الخميس، الضغط على إيران، وفرضت عقوبات جديدة، في أحدث قرار بعد اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، الأسبوع الماضي.

 

وأدرجت وزارة الخزانة الأمريكية كيانا وأحد الأفراد على قائمتها السوداء، وقالت إن العقوبات استهدفت مجموعة شهيد ميسامي ورئيسها، متهمة هذا الكيان بالمشاركة في أبحاث الأسلحة الكيميائية الإيرانية، والارتباط بالمنظمة الإيرانية للابتكار والبحث الدفاعي، وهي منظمة مدرجة على القائمة الأمريكية السوداء.


وتأتي الخطوة بعد أيام من مقتل محسن فخري زاده، أبرز عالم نووي في إيران، الأسبوع الماضي، وقد تعهد الزعيم الأعلى الإيراني يوم السبت بالانتقام لمقتله، ما يزيد من خطورة حدوث مواجهة جديدة مع الغرب وإسرائيل خلال الأسابيع المتبقية من رئاسة ترامب.

وفي الشأن الدولي، قالت شبكة “سي أن أن” الأمريكية؛ إن علاقات الإمارات وإسرائيل “شهر عسل”، تخطي مجرد التطبيع، خلافا لاتفاقيات السلام التي وقعتها سابقا كل من مصر والأردن.


ونقلت الشبكة عن مسؤول كبير كان مُسافرا مع وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الشهر الماضي قوله للصحفيين؛ إن “العلاقات بين إسرائيل والإمارات تزدهر”.


وفي تحليل لكبير المراسلين الدوليين في الشبكة، قال بن ويديمان؛ إن اتفاقيات التطبيع مع كل من الأردن ومصر لم تكن عملية التطبيع فيها بهذه السرعة، ومتابعتها بحماس متبادل، كما هو الحال بين إسرائيل والإمارات، ويبدو أن الأخيرة تخلت، من الناحية العملية عن أي اعتراضات على احتلال إسرائيل للأراضي العربية.


وكدليل على ذلك قالت الشبكة، استضافت الإمارات الشهر الماضي مجموعة من قادة المستوطنين الإسرائيليين من الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل منذ حرب عام 1967 مع الأردن وسوريا ومصر.

في أكتوبر الماضي، سمحت أيضا باستيراد النبيذ الذي تنتجه الشركات الإسرائيلية في مرتفعات الجولان، التي تحتلها إسرائيل أيضا منذ عام 1967، كما ستمول الإمارات مع الولايات المتحدة وإسرائيل مشروع “تحديث” نقاط التفتيش الإسرائيلية في الضفة الغربية، المستخدمة للسيطرة على حركة الفلسطينيين ومراقبتها.

 

وعودة إلى الشأن الحقوقي المصري، قالت منظمة العفو الدولية “أمنستي” (Amnesty) إن السلطات المصرية شرعت بموجة إعدامات في الأشهر الأخيرة، وفي بعض الحالات إثر محاكمات جماعية وصفتها المنظمة ببالغة الجور.

وأشارت إلى أنها أعدمت، في أكتوبر ونوفمبر وحدهما، ما لا يقل عن 57 رجلا وامرأة؛ أي ما يقرب من ضعف الأشخاص الـ32 المسجل إعدامهم خلال عام 2019.

وبحسب بيان للمنظمة، فإن “هذا الاعتداء المروع على الحق في الحياة” شمل ما لا يقل عن 15 شخصا، حُكم عليهم بالإعدام في قضايا تتعلق بالعنف السياسي عقب محاكمات بالغة الجور شابتها “اعترافات” قسرية، وغيرها من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك التعذيب والاختفاء القسري.

 

وأضاف البيان أن العدد قد يكون أكبر من هذا؛ لأن السلطات في بعض الأحيان لا تبلغ ذوي السجناء ولا محاميهم بتنفيذ الإعدام بحقهم؛ وأشارت إلى أن وسائل مصرية نقلت عن مصادر رسمية أن العدد بلغ 91 شخصا.

في سياق متصل، طالبت 18 منظمة حقوقية دولية الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بالضغط على رئيس سلطة الانقلاب عبد الفتاح السيسي، بالإفراج عن المعتقلين “تعسفيا” في مصر قبل زيارة الأخير لفرنسا.

جاء ذلك في بيان مشترك أصدرته 18 منظمة حقوقية دولية، الخميس، بينها منظمتا “العفو الدولية”، و”هيومن رايتس ووتش”، و”رابطة حقوق الإنسان“.

وأشار البيان إلى أن السيسي سيزور باريس في 7 و8 من ديسمبر الجاري، فيما طالب ماكرون “بالضغط على السيسي للإفراج عن نشطاء ومدافعين عن حقوق الإنسان اعتقلوا لأسباب تعسفية في مصر“.

وحذر البيان من أنه “إذا لم يفرج السيسي عن المدافعين عن حقوق الإنسان قبل زيارته إلى باريس، فإن العواقب ستكون مدمرة“.

وفي الشأن الاقتصادي، ارتفعت أسعار الأعلاف في مصر خلال شهر واحد بمعدل تجاوز 30%، في الوقت الذي يشكو فيه التجار من تراجع المبيعات ‏بمعدلات وصلت إلى 50%.‏

 

وأعلنت وزارة التموين زيادة أسعار نخالة مطاحن قطاع ‏الأعمال بدءًا من يوم الثلاثاء، بمعدل 200 جنيه في ‏الطن مسجلًا 3500 جنيه مقابل 3300 جنيه قبل نحو أسبوعين، ‏وهي الزيادة الثانية خلال شهر واحد، لتسجل 450 جنيهاً خلال ‏شهر واحد، كما ارتفع سعر طن الذرة الصفراء خلال شهر ‏واحد مسجلًا زيادة 1000 جنيه في كل طن بالمقارنة بالشهر ‏الماضي مسجلًا 4500 جنيه.‏

 

وأوضح مصدر مسؤول بغرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات ‏المصرية، أنّ ارتفاع سعر طن النخالة ، ‏سيؤدي لارتفاع المخزون خاصة وأنّ المبيعات شهدت حالة من ‏التراجع خلال الأيام القليلة الماضية، وهو ما سيمثل أعباء مالية ‏إضافية على مطاحن قطاع الأعمال.‏


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *