By / 30 أكتوبر، 2020

الحصاد الإخباري الأسبوعي

الحصاد الإخباري الأسبوعي :
 
الطيران الحربي المصري يواصل غاراته الجوية على مدينة رفح
 
تصاعد الغضب الشعبي في العالم الإسلامي ضد الإساءة للنبي محمد
 
تدخلات بتشكيل حكومة اليمن.. والجيش يتقدم على الأرض
إلى التفاصيل :
 
كشفت منظمات حقوقية عن انتهاكات عديدة تُمارَس داخل سجن طره؛ من سوء معاملة ومنع الزيارات، وحرمان المساجين من الطعام والشراب، فضلاً عن حرمانهم من التريّض وغيرها من الأمور التي تعد أبسط حقوقهم المنصوص عليها في لائحة السجون.
سوء المعاملة من قبل إدارة سجن “استقبال طرة” لا يقتصر على المساجين فقط، بل يشمل أهاليهم أيضاً أثناء الزيارات، إذ يضطرون للانتظار لساعات خارج السجن، إضافة إلى التضييق عليهم أثناء الدخول وأحياناً يتم منعهم من الزيارة، على الرغم من حصولهم على تصريح لذلك.
وكانت منظمات دولية عدة، من بينها “هيومن رايتس ووتش”، رأت أن سجن طرة بكل ملحقاته من أسوأ السجون في مصر.
في سياق متصل، أعلن حقوقيون وصحافيون مصريون، الخميس الماضي، اختفاء المصور الصحفي المصري، محمد الراعي، منذ استدعائه من قبل جهاز الأمن الوطني للحضور إلى مقر الجهاز بشبرا الخيمة بالقاهرة، متخوفين من سيناريوهات اختفاء قسري عديدة طاولت صحافيين ونشطاء سياسيين وحقوقيين.
 
كشف مستشار الرئيس اليمني، أحمد بن دغر، الخميس، عن تدخلات خارجية في تشكيل الحكومة المنبثقة عن اتفاق الرياض وآلية تسريعه، محذرا من مرحلة صعبة تعيشها الشرعية في البلاد، فيما تتقدم قوات الجيش اليمني على الأرض على حساب مليشيات الحوثي.
وقال ابن دغر، رئيس الوزراء اليمني السابق، في بيان له : “لقد بذلنا جهدنا لتكون آلية توزيع الحقائب الوزارية أكثر عدلا”، وأضاف: “تحفظنا على المقترح الذي يعرفه الجميع، وتم تسريبه على وسائل الإعلام، وأبلغنا موقفنا هذا في حينها للرئيس ورئيس الوزراء”.
وتابع: “اقترحنا آلية عادلة لتوزيع ما تبقى من الوزارات، في الوقت الذي رحبنا بما تم التوافق عليه في شأن الوزارات التي أسندت للانتقالي”، في إشارة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا.
وبناء على التوزيع الوزاري للحكومة الجديدة المرتقب الإعلان عنها، فقد حصل المجلس الانتقالي على أربع حقائب وزارية، وهي “النقل والأشغال العامة والطرق والزراعة والثروة السمكية والشؤون الاجتماعية والعمل”.
وأشار رئيس الوزراء اليمني السابق إلى رفض مستمر، “صاحبته تدخلات من بعض السفراء تم الإيعاز بها”، مؤكدا أنه لم يكن أمامهم سوى خيارين؛ “إما القبول بما عرض علينا، أو الرفض وعدم المشاركة في الحكومة، فنبدو متطرفين معرقلين، وفي أحسن الأحوال مغردين خارج السرب أمام حلفائنا في الشرعية وأشقائنا في التحالف وأصدقائنا في المجتمع الدولي”.
 
وعلى الصعيد الدولي، تظاهر مسلمون في عدة مدن احتجاجا على الرسومات المسيئة للنبي محمد وتأييد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لها.
وأثارت الرسوم وتصريحات ماكرون موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي، وأُطلقت في دول إسلامية وعربية حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.
ففي الكيان الصهيوني، تظاهر مئات المواطنين العرب، الخميس، قبالة السفارة الفرنسية في مدينة تل أبيب، بمشاركة نواب من “الحركة الإسلامية” بالكنيست، كما انطلقت مسيرة في القدس المحتلة، رافضة لتصريحات ماكرون.
وطالب ملتقى “دعاة فلسطين” في قطاع غزة، الخميس، العالمين العربي والإسلامي بتوجيه ضربة اقتصادية لفرنسا، عبر مقاطعة منتجاتها، ردا على إساءتها إلى الإسلام.
وفي تونس، نظم حزب التحرير وقفة بمدينة القيروان، كما نظمّ عشرات التونسيين، الخميس، وقفتين قرب السّفارة الفرنسية وسط العاصمة.
وشهدت العاصمة الليبية طرابلس، الخميس، مظاهرة في ميدان الشهداء بطرابلس، بمناسبة ذكرى مولد النبوي الشريف، تخلل ذلك إدانات لماكرون.
واحتشد آلاف اليمنيين، الخميس، في 7 محافظات خاضعة لسيطرة الحوثيين، بينها العاصمة صنعاء، للاحتفال بالمولد النبوي والتنديد بالإساءة للإسلام وللرسول محمد.
وفي المغرب، طالب رئيس الحكومة المغربية السابق عبد الإله بنكيران، الخميس، فرنسا بأن “تعتذر وتعتدل” بعد إساءتها إلى النبي محمد، وأوضح أن “تصريحات ماكرون، لا علاقة لها بحرية التعبير، وإنما هي اعتداء على عقائد الناس؛ فهو يشتم من هو أعز علينا من أنفسنا.
وقال رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا، المفتي “ألبير كرغانوف”، إن تصريحات ماكرون “ضارة”، و”سياسة تحد واستفزاز ضد الإسلام”، وشدد أن فرنسا تتبع سياسة “استفزازية” في هذا الإطار.
ونددت أذربيجان، الخميس، بالرسوم الكاريكاتيرية التي نشرتها مجلة “شارلي إيبدو” الفرنسية، وأضاف البيان أن الصحيفة “أضرت بالحوار بين الأديان والثقافات، الذي يشكل ضرورة كبيرة في يومنا هذا”.
ونظم حزب الجماعة الإسلامية في بنغلاديش مظاهرة للاحتجاج على دفاع المسؤولين الفرنسيين على رأسهم ماكرون.
وفي الشأن الخليجي، قالت وزارة الزراعة الصهيونية، إنه قد يتمكن المزارعون الإسرائيليون الذين يواجهون منافسة شديدة في أسواق التصدير الأوروبية من بيع منتجاتهم في الخليج العربي بحلول شهر نوفمبر.
وقالت الوزارة، إن الإمارات سمحت هذا الأسبوع باستيراد المنتجات الإسرائيلية بعد اتفاق التطبيع بين البلدين، وأضافت أنه بالرغم من تنويع المصدرين الإسرائيليين لأسواقهم، استجابة للمنافسة المتزايدة في أوروبا، إلا أن الطلب لم يكن كافيا على منتجاتهم.
وأشارت إلى أن تكاليف التصدير إلى الإمارات ستكون منخفضة؛ بسبب القرب الجغرافي بين البلدين والخيارات اللوجستية للنقل.
 
وعودة إلى الشأن المصري، واصل الطيران الحربي المصري، ظهر اليوم الخميس، غاراته الجوية على مدينة رفح بمحافظة شمال سيناء، شرقي البلاد، بالتزامن مع قصف مدفعي على عدة مناطق في المدينة.
وقالت مصادر قبلية وشهود عيان، إنّ الطيران الحربي يحلق منذ عدة أيام في سماء المحافظة فيما يشن غارات على عدة مدن، أبرزها رفح والشيخ زويد.
وأضافت المصادر ذاتها أنّ انفجارات هائلة سمع دويها في مدينتي رفح والشيخ زويد نتيجة القصف الجوي والمدفعي المتواصل بالتزامن مع حملات برية في عدة قرى بين المدينتين.
 
وفي الشأن القضائي، قالت مصادر قضائية ودبلوماسية مصرية، لـ”العربي الجديد”، إن الاجتماع الذي عقده النائب العام المصري مع فريق من الادعاء العام بروما في القاهرة، مساء أمس الأول، في تحقيقات قضية مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة مطلع 2016، قد انتهى من دون تحقيق أي نتيجة تذكر.
وجدد الفريق الإيطالي مطالبته بالحصول على معلومات عديدة غابت عن الملفات التي حصل عليها من مصر، أبرزها هوية الضباط الخمسة المشتبه، منذ ديسمبر2018، بضلوعهم في خطف ريجيني وقتله. وكذلك الضباط الثلاثة الآخرين، الذين كشفت “العربي الجديد” الأسبوع الماضي مطالبة روما بالتعرف عليهم، لوجود شبهات حول تتبّعهم ريجيني وتحريض الأمن الوطني والمخابرات العامة عليه، قبل عدة أشهر من مقتله.

Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *