By / 27 نوفمبر، 2020

الحصاد الإخباري الإسبوعى

  • النظام الصحي المصري مازال حائرا أمام الموجة الثانية من الكورونا.
  • “هآرتس” ترجح وجود “صفقة عسكرية” وراء اللقاء السري لابن سلمان ونتنياهو
  • ترامب يرهن مغادرته البيت الأبيض بتأكيد المجمع الانتخابي فوز بايدن

 

 

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع الماضي، في مصر، عاصفة من الغضب بعد نشر صور للممثل محمد رمضان يعانق مشاهير إسرائيليين في دبي، ودشن نشطاء وسم “التطبيع خيانة” للتعبير عن رفضهم لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال الصهيوني.

وتعود القصة إلى نشر فيديو منسوب إلى منظّم الحفلات مايكل كابلين، يظهر فيه الفنان محمد رمضان مع مجموعة من الإسرائيليين، في حفل أقيم بدبي، وجمع الحفل رمضان بعدد من المشاهير، وبكل من المطربين عومير آدم وإيلاد سيلا، اللذين نشر صورة تجمعهم المغرد الإماراتي حمد المزروعي عبر تويتر.

ونفى رمضان معرفته بجنسية عومير قبل التقاط الصورة معه، قبل أن يحذف الصورة لاحقا بعد موجة من الانتقاد الشديد، فيما لم يعلق على صورته الثانية مع إيلاد، ولم يخرج رمضان حتى الآن ليرد على الفيديو المتداول، والذي اعتبره كثيرون دليل إدانة لرمضان.

وبحفاوة بالغة أعادت صفحات إسرائيلية رسمية نشر الصورة، حيث نشرها حساب “إسرائيل بالعربية” على تويتر تحت عنوان ” الفن دوما يجمعنا”، في حين قال المتحدث الرسمي باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي معلقا “ما أجمل الفن والموسيقى والسلام”.

كما طالبوا بمقاطعة أعمال محمد رمضان، ما يؤكد بوضوح أن التطبيع، وإن كان في الشق الفني، لا يمرّ مرور الكرام شعبياً، حتى في مصر التي أبرمت سلاماً مع إسرائيل منذ عقود، حتى جاء قرار نقابة المهن التمثيلية بإيقاف رمضان عن التمثيل، نزولا على غضبة الجماهير.

ألمحت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، عاموس هرئيل، اليوم الجمعة، إلى إمكانية أن يكون اللقاء السري، الذي جمع الأسبوع الماضي بين رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، وولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، مرتبطاً بمساعي إبرام صفقة تسليح كبيرة بين واشنطن والرياض.

وبحسب الصحيفة فإن المنظومة الأمنية في وزارة الأمن الإسرائيلي، تخشى من سيناريو كهذا، وأن تكون واشنطن تحاول التمهيد لصفقة أسلحة من هذا النوع، خصوصا أن رئيس حكومة الاحتلال، كان قد أعطى موافقة لبيع الإمارات مقاتلات “إف 35″، وسط إقصاء وزارة الأمن وقيادة الجيش، عن المفاوضات التي سبقت إشهار التحالف الإماراتي – الإسرائيلي. ولم يتم الكشف عن هذه الصفقة إلا بعد تقرير موسع لصحيفة “يديعوت أحرونوت” بعد أيام من إشهار التحالف المذكور.

وبحسب التقرير، فإن التقارب الأخير بين تل أبيب والرياض يشكل في هذا السياق مصدر قلق للمنظومة الأمنية والعسكرية في إسرائيل، ويؤرق المؤسسة الإسرائيلية أكثر بكثير من قرار ترامب بيع الإمارات مقاتلات من طراز “إف 35”.

فى سياق متصل، ذكرت صحيفة “ذا غارديان” البريطانية، الخميس، أن الأردن سارع لتأكيد وصايته على المسجد الأقصى في القدس بعد اجتماع بين قادة إسرائيليين وسعوديين، أثار مخاوف في عمان من أن مصير أحد أقدس المواقع الإسلامية قد يكون مطروحاً في صفقة تطبيع بين البلدين.

ورأت الصحيفة أن “التطورات الأخيرة في العلاقات بين السعودية وإسرائيل، أدت جميعها إلى زيادة قلق القادة الأردنيين القلقين أساساً من المواقف الإقليمية للرياض”، وأضافت أن “الأردنيين يخشون أن الأقصى يمكن أن يكون جزءاً من صفقة ما، في الوقت الذي تحاول فيه إدارة ترامب صنع مجد شخصي لها في المنطقة في أسابيعها الأخيرة”.

فمن دون مبرر واضح، أصدرت وزارة الخارجية الأردنية بياناً مساء الأربعاء، جددت فيه رفضها “محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم” للمسجد.

 

وفي الشأن الدولي، قال الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترمب إنه سيغادر البيت الأبيض إذا تم تأكيد فوز الرئيس المنتخب جو بايدن رسميا في الانتخابات الأمريكية، لكنه كرر أنه قد لا يقر بالهزيمة.

وقال ترمب تعليقا على نتيجة الانتخابات، إنها “كانت عملية تزوير هائلة” من دون تقديم أي دليل”، ووصفَ البنية التحتية لنظام التصويت الأمريكي بأنها شبيهة “بدولة من العالم الثالث”.

وطالب ترمب أنصاره الأربعاء بالعمل على قلب نتيجة الانتخابات الرئاسية الأمريكية، مدعيا بأنه قد جرى “تزويرها” لضمان فوز بايدن.

وأرغم ترامب الإثنين على إعطاء الضوء الأخضر لبدء عملية انتقال السلطة بين إدارته وإدارة الرئيس المنتخب، ما أتاح لبايدن الاطلاع على مختلف الملفات والحصول على تمويل وتلقي الإيجاز اليومي لأجهزة الاستخبارات الأميركية.

ولعبت كيفية التعاطي مع الأزمة الصحية في الأشهر الأخيرة من ولاية ترامب الفوضوية دورا حاسما في هزيمته الانتخابية، في وقت تخطى عدد الوفيات جراء كوفيد-19 في الولايات المتحدة 260 ألفا، أعلى حصيلة في العالم.


وعودة إلى الشأن المصري، بينما امتنع نظام الانقلاب عن اتخاذ أي إجراءات حكومية للحد من التجمعات البشرية، ووقف الأنشطة التي تُعرّض حياة المواطنين للخطر في ظل الموجة الثانية من جائحة كورونا، على الرغم من زيادة عدد المصابين، وعدم قدرة النظام الصحي على كشف كل الحالات يوماً بيوم، استغلت وزارة الداخلية مستجدات الجائحة لتشديد القيود المشددة من الأساس على الزيارات في السجون.

وفرضت الداخلية المزيد من الاشتراطات للسماح بزيارة ذوي السجناء، وفق الآلية الجديدة المتعسفة المعمول بها منذ أغسطس الماضي، والتي كانت من العوامل التي أدت إلى اضطرابات عنيفة داخل السجون في الشهور الثلاثة الماضية.

وقالت مصادر أمنية وحقوقية، إن بعض السجون المركزية، منعت الزيارات تماماً ابتداء من 21 الشهر الحالي، بحجة اتخاذ إجراءات احترازية للوقاية من كورونا، أما باقي السجون فقد عملت على تخفيض عدد الزيارات، القليل أساساً، بنسبة خمسين بالمائة، للغرض نفسه. وأضافت المصادر أن إدارات السجون، بإيعاز من الأمن الوطني أيضاً، قررت وقف الزيارات لجميع المعتقلين السياسيين في كل السجون، سواء من المحبوسين احتياطياً أو المحكومين. كما تم إخطار المحامين بمنع التواصل المباشر معهم، قبل العرض على المحاكم، وهو ما أدى إلى العديد من المشاكل في قاعات الجلسات، التي لا تسمح ظروفها في العادة بلقاءات مطولة بين المتهمين والمحامين.

انشغل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في مصر باختفاء لاعب كرة القدم محمد (ميدو) جابر، في ظروف غامضة من أحد الفنادق المملوكة للقوات المسلحة، أثناء وجوده في معسكر تدريبي مع فريقه “سيراميكا كليوباترا” المملوك لرجل الأعمال المقرب من النظام محمد أبو العينين.

ومع تجاهل إعلامي واضح من أذرع نظام الانقلاب، باستثناء قناة مالك النادي “صدى البلد”، دشن مغردون وسمي “#اللاعب_ميدو_جابر_فين” و”#ميدو_جابر_فين”، للتساؤل عن مصيره وانتقاد الأداء الأمني، خاصة بعد تداول أنباء عن رفض أمن الفندق تفقد كاميرات المراقبة واتهامات للأمن الوطني بالوقوف وراء الحادث.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *