By / 18 ديسمبر، 2020

الحصاد الإخباري الإسبوعى

البرلمان الأوروبي يصوّت لإقرار عقوبات ضد الاتنهاكات  والقمع في مصر
بعد يومين من اشتباكات دامية.. الجيش السوداني يتوعد ومصر تدين
بومبيو يسعى للتهدئة مع تركيا بعد الإعلان عن العقوبات الأمريكية

صوّت البرلمان الأوروبي -أمس الخميس- على مشروع قرار يناقش التدهور المستمر في ملف حقوق الإنسان بمصر، وقال النواب ضمن الجلسة التي عقدت في بروكسل إن الوقت حان لإقرار آلية عقوبات ضد منتهكي حقوق الإنسان هناك.

وقالت المفوضية الأوروبية إنها طلبت من السلطات المصرية التعاون مع القضاء الإيطالي في التحقيقات بشأن مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني.

بدورها، طالبت رئيسة لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي، بتفعيل آلية العقوبات ضد النظام المصري، بسبب انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان، وطالبت بالوقوف إلى جانب الشعب المصري لا إلى جانب نظام عبد الفتاح السيسي.

من جهتها، قالت الأمم المتحدة إن أي قرار عقوبات محتمل من الاتحاد الأوروبي ضد مصر، يعد سياديا.

فيما أكد رئيس مجلس النواب الإيطالي، على شروعه في التحرك على الصعيد الأوروبي لتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، مضيفا أنه يتوجب على الاتحاد الأوروبي اتخاذ قرارات صارمة ضدها، قائلا إن هناك دولا أوروبية أخرى تنتظر اغتنام الفرصة لتجاوز ذلك.

وفي الشأن الإقليمي، قال الجيش السوداني، في بيان عبر موقعه على فيسبوك اليوم الجمعة، إن الحدود الدولية مع إثيوبيا معروفة ولا جدل فيها، مضيفا “لن نفرط في شبر من أرض بلادنا“.

ويأتي بيان الجيش السوداني، بعد يومين من وقوع اشتباكات مع مليشيا إثيوبية مسلحة على حدود البلدين، حيث أعلن الجيش السوداني في بيان يوم الأربعاء عن تعرض قوة عسكرية لكمين من قبل قوات ومليشيات إثيوبية في منطقة جبل أبو طيور، الواقعة في محلية القريشة بولاية القضارف على الحدود مع إثيوبيا.

وقال بيان الجيش السوداني “السوداني “لسنا دعاة حرب، وإثيوبيا دولة شقيقة وجارة لنا، وتربطنا علاقات طيبة، لكن لن نفرط في شبر من أرض بلادنا“.

من ناحية أخرى، قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد “إن حكومته تتابع عن كثب الحادث على الحدود الإثيوبية السودانية”، وقال في تغريدة عبر تويتر “إن مثل هذه الحوادث لن تكسر الروابط بين البلدين، ومن الواضح أن “أولئك الذين يثيرون الفتنة لا يفهمون قوة روابطنا التاريخية“.

من جانبها أدانت مصر الحادث وأعلنت تضامنها الكامل مع السودان بعد تعرض أفراد من الجيش السوداني لكمين من قبل قوات ومليشيات إثيوبية أدى لسقوط قتلى وجرحى.

وفي الشأن الدولي، أعلنت الولايات المتحدة الخميس أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أكد لنظيره التركي مولود تشاووش أوغلو أن العقوبات التي فرضتها واشنطن على أنقرة لا تهدف لإضعاف قدراتها الدفاعية.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت الإثنين فرض عقوبات على الوكالة الحكومية التركية المكلفة بشراء الأسلحة، وذلك بسبب شراء أنقرة منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400.

وشملت العقوبات أيضاً رئيس هذه الإدارة إسماعيل دمير ومسؤولين آخرين في الوكالة الحكومية التركية.

وشدّد بومبيو  على أنّ الهدف من العقوبات هو منع روسيا من الحصول على قدر كبير من العوائد والوصول والتأثير” على أنظمة الدفاع التركية، وأضاف في بيان أنّ العقوبات الأمريكية “لا تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية أو مستوى الاستعداد القتالي لتركيا أو لأي حليف أو شريك آخر للولايات المتحدة”.

ودعا “تركيا إلى حلّ مشكلة إس-400 بما ينسجم وعقود من التعاون الدفاعي بين بلدينا والعودة إلى التزاماتها بصفتها عضواً في حلف شمال الأطلسي لجهة شراء أسلحة تتوافق مع أسلحة حلف شمال الأطلسي”.

وندّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بهذه العقوبات، معتبراً إيّاها تعدّياً على “سيادة” بلده، مضيفاً “إنّها ذريعة. الهدف الحقيقي هو وقف زخم بلادنا في صناعة الدفاع وجعلنا معتمدين على الغير بشكل كامل مرة أخرى”.

وعودة إلى الشأن المصري، كشفت مصادر مصرية خاصة عن إنهاء القاهرة الإجراءات الأخيرة لتسلم 5 مقاتلات روسية من طراز “سوخوي 35″، كدفعة أولى من بين 24، كانت وقعت مع موسكو عقود استيرادها في العام 2018.

وقالت المصادر، لـ”العربي الجديد”، إن مجموعة من الطيارين العسكريين المصريين أنهت فترة التدريب الخاصة بقيادة تلك النوعية من المقاتلات الروسية المتطورة، تمهيداً لتسلم مصر الدفعة الأولى منها خلال الفترة القريبة المقبلة.

وأكدت، في الوقت نفسه، أن الدفعة الأولى سيتم تسليمها للقاهرة قبل التنصيب الرسمي للرئيس الأميركي الجديد جو بايدن، الذي حسم السباق الانتخابي لصالحه في مواجهة الرئيس الخاسر دونالد ترامب، الذي كانت تربطه علاقات قوية بالسلطات المصرية.

وأوضحت المصادر أن القاهرة عازمة على إتمام صفقة المقاتلات الروسية، التي جاءت بعد رفض واشنطن عرضاً مصرياً للتزود بالطراز الأميركي المعادل لها “أف 35″، مشيرة إلى أن هناك تغيرات كثيرة ستطرأ على المشهد في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة، مع وصول بايدن إلى البيت الأبيض.

وفي الشأن الحقوقي، قالت هيومن رايتس ووتش الدولية، الخميس، إن السلطات المصرية تفرض عقابا جماعيا على النزلاء في سجن العقرب سيئ السمعة بالقاهرة.

ووثقت المنظمة الحقوقية إجراء الأجهزة الأمنية تغييرات منذ منتصف نوفمبر الماضي على معتقلي العقرب، وأفاد التقرير بحرمان السجناء من التهوية والكهرباء والماء الساخن بشكل كامل تقريبا، إضافة إلى قرارات سابقة بحظر الزيارات منذ مارس 2018، والحرمان من ممارسة الرياضة، منذ 2019.

وأضاف أن النزلاء في سجن العقرب، البالغ عددهم بين 700 إلى 800 سجين، يتعرضون لانتهاكات جسيمة ترتقي إلى مستوى العقاب الجماعي، وأوضح أنه بسبب عدم وجود إضاءة، وغياب الترتيبات الإنسانية للنوم والصرف الصحي ومراعاة الطقس، فضلا عن ضيق المساحة وعدم التهوية، ينتهك سجن العقرب حقوق النزلاء.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *