By / 25 ديسمبر، 2020

الحصاد الإخباري الإسبوعى

انفجار خط الغاز في سيناء ومحاولات مصرية للسيطرة على الحريق
قتلى بقصف للاحتلال الإسرائيلي على أهداف قرب حماة
بعد تهديد أميركي.. ظريف يحذر من أي مغامرة عسكرية وقائد فيلق القدس ينفي استهداف مصالح أميركية

ضرب انفجار جديد، أمس الخميس، خط أنابيب الغاز غرب مدينة العريش بشمال سيناء، وهو الثاني من نوعه خلال شهر في المنطقة نفسها.

الانفجار حدث في منطقة سبيكة التي تقع شرق مدينة بئر العبد، وأظهرت الصور ارتفاع ألسنة اللهب في المنطقة منذ مساء الخميس وحتى حلول الليل.

وقبل 20 نوفمبر الماضي وقع انفجار في الخط الرئيس الناقل للغاز الطبيعي بين مصر وإسرائيل في منطقة سبيكة أيضا، وأعلن وقتها تنظيم ولاية سيناء، تبنّيه الهجوم عبر بيان رسمي.

ويشار إلى أنه تكرر تفجير تنظيم ولاية سيناء، خط الغاز في محافظة شمال سيناء، بهدف إيقاف ضخه إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك وقف إمدادات الطاقة إلى مصانع الجيش المصري في وسط سيناء.

وفي الشأن الإقليمي، قُتل ستة مسلحين يتبعون الميليشيات الإيرانية في الهجوم الصاروخي الذي نفذه الاحتلال فجر الجمعة على مواقع في حماة.

وذكر المرصد السوري في بيان له، أن جميع القتلى مسلّحون غير سوريين يقاتلون إلى جانب قوات النظام السوري.

وأعلن النظام السوري، في وقت مبكر من الجمعة تعرض منطقة مصياف جنوب غرب محافظة حماة لغارات إسرائيلية.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” إن “الدفاعات الجوية تصدت لعدوان إسرائيلي على منطقة مصياف”.

ولم يصدر عن الاحتلال الإسرائيلي أي تعليق حول ما أوردته دمشق.

ونشر التلفزيون السوري مشاهد ليلية، قال إنها تظهر جانبا من التصدي للغارات الإسرائيلية.

تتوالى التحذيرات المتبادلة من التصعيد، بين واشنطن وطهران، بعد تعرض السفارة الأميركية في بغداد لهجمات صاروخية قبل أيام، وقد اتهمت الولايات المتحدة إيران بالوقوف خلف تلك الهجمات، وهو ما تنفيه طهران.

فقد وصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبلاده بالمتهورة والخطرة، وقال إنه (ترامب) سيتحمل مسؤولية أي أخطاء غير محسوبة.

وأضاف ظريف أن أي مغامرة عسكرية لترامب في المنطقة ستجر تداعيات واسعة، وتكلف الولايات المتحدة الكثير، وفق تعبيره.

وأمس الخميس اتهم ظريف على تويتر ترامب “بتعريض مواطنيه للخطر بالخارج” في محاولة تحويل “الانتباه عن الإخفاقات الكارثية” في مواجهة وباء كورونا في الولايات المتحدة.

وكان الرئيس الأميركي المنصرف قد قال، الأربعاء، إنه سيحمّل “إيران المسؤولية” في حال شن هجوم يتسبب بمقتل أميركيين في العراق، مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني بضربة أميركية في بغداد.

وقد تعرضت السفارة الأميركية في بغداد، الأحد الماضي، لهجمات صاروخية أطلقتها جماعات يعتقد أنها مرتبطة بإيران، بدون أن تحدث خسائر في الأرواح.
لكن مصادر عراقية أعلنت أن قائد فيلق القدس الإيراني، اللواء إسماعيل قآني، أبلغ المسؤولين العراقيين أن إيران غير مسؤولة عن الهجمات على المصالح الأميركية، موضحا أن بلده لن تنجر لعمل عسكري تحدد واشنطن وقته ومكانه.

وعودة إلى الشأن المصري، سجلت مصر ارتفاعاً جديداً وكبيراً في عدد الإصابات بفيروس كورونا، حيث أعلنت وزارة الصحة منتصف ليل الخميس- الجمعة تسجيل 1021 حالة جديدة، مسجلة أعلى رقم منذ بدء الموجة الثانية من الجائحة، وهو ما يزيد بأكثر من 110 إصابات عما تم تسجيله أول أمس.

وارتفع بذلك العدد الإجمالي لحالات الإصابة بمصر إلى 128993 حتى الآن، فيما تم تسجيل عدد مرتفع من حالات الوفاة أيضاً، وهو 51 حالة وفاة ليرتفع عدد الوفيات إلى 7260، وتستقر نسبتها عند 5.6% لإجمالي الإصابات.

وطالب نشطاء وأولياء أمور إلى المطالبة بإغلاق المدارس خوفا على صحة الطلاب، وهو ما رفضته وزارة التعليم، مشككة في الحملة من وراء تلك المطالبات.

وللتدليل على خطورة الأمر تداول ناشطون تصريحات لعضو اللجنة القومية الدكتور محمد النادي قبل أيام كشف خلالها أن الرقم الحقيقي للإصابات بكورونا في مصر 10 أضعاف المعلن، مضيفا “وسنكون مجاملين أيضا لأن هذا أقل تقدير“.

وفي الشأن الحقوقي، شنّت السلطات المصرية حملة توقيف بحق عشرات الأشخاص، أغلبهم بـ”تهمة” الانتماء إلى “جماعة الإخوان المسلمين”، حسب حقوقي مصري.

وقال محمود جابر، مدير مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان للأناضول، إن “هناك اعتقالات تمت بحق العشرات، أغلبهم متهمون بالانتماء لجماعة الإخوان“.

وأضاف أن المؤسسة تجري حصرا دقيقا للاعتقالات التي حدثت في بعض المحافظات، أثناء الأيام الخمسة الماضية، ولم يصدر بيان من جماعة الإخوان ولا السلطات المصرية بشأن ذلك.

غير أن قناة “وطن” الناطقة باسم جماعة الإخوان وتبثّ من خارج مصر قالت، الثلاثاء عبر صفحتها بـ”فيسبوك”، إن السلطات في مصر “تشن حملة اعتقالات موسعة، بالتزامن مع اقتراب ذكرى ثورة يناير .


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *