By / 1 يناير، 2021

الحصاد الإخباري الإسبوعى

–  إيطاليا ترفض إغلاق مصر قضية مقتل ريجيني: “محاولة مخزية للتضليل”
–  أمريكا تسحب حاملة طائرات من الخليج.. وإيران تتهمها بالسعي للحرب
–  حملة حقوقية للإفراج عن كبار السن والمرضى المعتقلين

 

رفضت وزارة الخارجية الإيطالية، إغلاق النيابة المصرية العامة التحقيق في قضية مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني، متعهدة بكشف الحقيقة وحل القضية عبر القنوات الدبلوماسية الدولية.

وقالت الوزارة الإيطالية، في بيان، الخميس، إنّ “إدعاءات النيابة العامة في مصر غير مقبولة”، وقالت إنها ستواصل التحرك في المحافل الدولية للكشف عن ملابسات الحادث ومعاقبة الجناة وذلك على النحو الذي حدده القضاه الإيطاليون.

وكانت  النيابة المصرية قد قالت في بيان لها “لا وجه لإقامة الدعوى الجنائية في واقعة قتل واحتجاز وتعذيب جوليو ريجيني مؤقتا لعدم معرفة الفاعل، وتكليف جهات البحث بمتابعة التحري لتحديده”.

كما ورد في البيان “استبعاد ما نسب إلى 4 ضباط وفرد شرطة بقطاع الأمن الوطني في تلك الواقعة من الأوراق، وأنه لا وجه لإقامة الدعوى الجنائية في واقعة سرقة منقولات المجني عليه بالإكراه لانقضائها بوفاة المتهمين”.

وعلى الرغم من صدور بيان شديد اللهجة من قبل الخارجية الإيطالية، أعلن الجيش المصري عن وصول الفرقاطة الجلالة من طراز “فريم بيرجاميني”، إلى قاعدة الإسكندرية قادمة من إيطاليا، إيذاناً بانضمامها للقوات البحرية المصرية.

وفي الشأن الدولي، قررت وزارة الدفاع الأمريكية، سحب حاملة طائرات من الخليج العربي، وفي خطوة مفاجئة، في إشارة لخفض التصعيد مع إيران.

وفي الوقت ذاته اتهم وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالسعي لإيجاد ذريعة لشن هجوم على بلاده.

ونقلت سي إن إن، عن مسؤول كبير بوزارة الدفاع  (البنتاجون) قوله، إن “ميلر قرر، الأربعاء، سحب حاملة الطائرات المذكورة وإرسالها خارج المنطقة، في إشارة صريحة لخفض التصعيد مع إيران”.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، أمس الخميس، أن حاملة الطائرات (نيميتز) التي كانت تبحر قبالة السواحل الصومالية ستغادر عائدة إلى مرفئها في الولايات المتحدة.

بينما ذكرت تقارير إعلامية ، أن الجيش الأمريكي أرسل قاذفتي قنابل من طراز بي52 إلى الشرق الأوسط الأسبوع الماضي في رسالة ردع لإيران.

في سياق متصل، أكد قائد “فيلق القدس”، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، اليوم الجمعة، في مراسم الذكرى الأولى لاغتيال قائد “فيلق القدس” قاسم سليماني في ضربة جوية أميركية في بغداد، أن “مسار فيلق القدس والمقاومة لن يتغير بالأعمال المشيطنة لأميركا”، وفق ما أورده التلفزيون الإيراني.

ولمّح قاآني إلى احتمال القيام بهجمات داخل الأراضي الأميركية ردا على الاغتيال، مخاطباً الإدارة الأميركية “يمكن أن يكون هناك أناس داخل بيتكم يردون على جريمتكم هذه”.

وعلى الصعيد الإقليمي، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إسماعيل هنية، اليوم الجمعة، أن هناك مساعي جديدة لاستئناف الحوار الوطني من أجل إنجاز المصالحة لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وتوقف الحوار الوطني قبل نحو شهر عقب عودة التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال الإسرائيلي، وما تبعها من تراشق الاتهامات بين طرفي المحادثات، “فتح” و”حماس”.

وقال هنية، في تصريح، إن المصالحة “حجر الزاوية والركن الأساس في مواجهة الاحتلال الصهيوني ومخططاته الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية وشطب حقوقنا في الأرض والمقدسات والعودة”.

وعودة إلى الشأن المصري، أقر مجلس الوزراء المصري، الخميس، المقترح الذي تقدمت به وزارتا التعليم العالي، والتربية والتعليم، بشأن إرجاء امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام، واستكمال تدريس المناهج اعتباراً من السبت المقبل، بنظام التعليم عن بعد للحد من تفشي فيروس كورونا.

ونص المقترح على استيفاء المتطلبات الأساسية والحد الأدنى من معايير إتمام المناهج الدراسية، وتأجيل امتحانات الفصل الدراسي الأول إلى ما بعد انتهاء إجازة منتصف العام، وتطبيق ذلك على جميع أنواع التعليم، ومستوياته، حرصاً على صحة الطلاب والمعلمين وسلامتهم.

وفي الشأن الحقوقي، أطلقت باطل حملة قبل يومين للإفراج عن كبار السن والمرضى المعتقلين في السجون المصرية، والذين يقدر عددهم بنحو 6 آلاف تقريبا.

وقالت الحملة في بيان “على مدار 7 أعوام يوجد آلاف من المنسيين لا يتحدث عنهم أحد في سجون السيسي، وقد مات الكثيرون داخل السجن لغياب الرعاية الصحية وظروف الحبس غير الإنسانية”.

وأكدت أن نسبة كبار السن والمرضى داخل السجون المصرية تتراوح -بحسب حصر تقريبي- بين 7 و9% من إجمالي المعتقلين في سجون مصر والذي يبلغ عددهم أكثر من 60 ألفا بين مسجون ومحبوس احتياطيا ومختفٍ قسريا.

وفي سياق متصل، أعلن مركز الشهاب، وفاة المواطن صفوت الشامي (58 عاماً)، أمس الخميس، إثر إصابته بفيروس كورونا في سجن شبين الكوم العمومي، وقد نقل إلى مستشفى الحميات بشبين الكوم بعد تفاقم حالته وفارق فيه الحياة.

 

 


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *