By / 8 يناير، 2021

الحصاد الإخباري الإسبوعى

‎ارتباك مصري حيال آثار المصالحة الخليجية: الأولوية لعودة الطيران
‎رويترز: السعودية وأمريكا ضغطتا على دول الحصار للتصالح مع قطر
‎عقب أحداث الكونغرس .. ترمب يفكر في إصدار عفو رئاسي عن نفسه

‎سادت حالة من الارتباك الأوساط الإعلامية والسياسية المصرية، الثلاثاء الماضي، في أعقاب توقيع وزير الخارجية سامح شكري على “بيان العلا” للمصالحة بين السعودية والإمارات ومصر والبحرين وقطر، خلال القمة الخليجية التي لم يحضرها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ولم يصدر أي تعليق عليها..
‎وتحدثت مصادر دبلوماسية مصرية عن عدم رضا السلطة في القاهرة عن الظروف التي أحاطت بالتوصل إلى الاتفاق والاهتمام الأكبر بتصفية الأجواء بين الرياض والدوحة، وعدم البت في العديد من المطالب والشروط التي سبق أن وضعتها مصر لعودة العلاقات السياسية الكاملة بين البلدين.
‎ ويبدو أن الضغوط السعودية والأميركية تخطتها أو ساهمت في إرجاء حسمها، وعلى رأسها وقف ما تزعم القاهرة أنه هجوم إعلامي عليها من الدوحة ودعم جماعة “الإخوان المسلمين” التي تصنفها السلطات المصرية “جماعة إرهابية محظورة”.
‎وعلى العكس مما حدث مساء الاثنين الماضي عشية القمة من صدور تعليمات لجميع وسائل الإعلام الموالية للنظام بشن هجوم على قطر والمصالحة قبل ساعات من عقد القمة، في إطار إعراب السيسي عن عدم رضاه على الصيغة التي سيخرج بها الاتفاق، اتسمت المعالجة المصرية الرسمية وشبه الرسمية للقضية في أعقاب التوقيع على الاتفاق بمزيد من الهدوء الذي لا يخلو من التحفظ والترقب .

‎وفي الشأن الخليجي،كشفت وكالة “رويترز” عن تفاصيل مثيرة للساعات القليلة التي سبقت إعلان المصالحة الخليجية، والقرار السعودي بفتح المنافذ البرية والبحرية والأجواء مع قطر.
‎ونقلت الوكالة عن مصادر قولها إن السعودية والولايات المتحدة مارستا ضغوطا مكثفة على دول الحصار، لاسيما الإمارات، للقبول بالانخراط في المصالحة التي تم صياغة ملامحها خلال القمة الخليجية بالعلا، التي استضافتها السعودية، الثلاثاء الماضي.
‎وأكدت أن مناقشات بين الدول المعنية استمرت، حتى بعد توقيع اتفاق المصالحة في العلا.
‎وأشارت المصادر إلى أن مسارعة السعودية في التحرك نحو المصالحة، جاء لإثارة إعجاب الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة “جو بايدن”، عبر إنهاء ما تعتبره واشنطن خلافا يضر بجهودها المشتركة مع دول الخليج للجم إيران، علاوة على احتياج ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” الظهور بمظهر الحريص على الأمن الإقليمي أمام “بايدن”، لاسيما أن الأخير يمتلك تجاهه شعورا غير جيد.
‎وأعلنت دولة الإمارات، اليوم الجمعة، عن إعادة فتح كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية أمام الحركة القادمة والمغادرة للدوحة اعتبارا من غد السبت.
‎وأضافت أنها ستعمل مع دولة قطر على إنهاء كافة المسائل العالقة الأخرى من خلال المحادثات الثنائية.
‎يأتي هذا القرار بعد يوم واحد من إعلان الخطوط الجوية القطرية، تسيير رحلة في المجال الجوي السعودي، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الأزمة الخليجية قبل أكثر من ثلاث سنوات ونصف.

‎وفي الشأن الدولي، كشفت صحف أمريكية، عن رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في إصدار عفو رئاسي عن نفسه قبل أن يرحل عن السلطة في الـ20 من الشهر الجاري.
‎.واعتبرت صحيفة نيويورك تايمز، إن إصدار ترمب عفوا عن نفسه سيكون خطوة أولى من نوعها في التاريخ الأميركي إذا أقدم عليها الرئيس المنتهية ولايته.
‎تأتي تلك التوقعات في الوقت الذي أصدر فيه ترمب العديد من قرار العفو عن أصدقاء له ومنهم والد صهر كوشنر وعدد من رجال حملته الانتخابية خلال الأسابيع القليلة الماضية.
‎وفي سياق متصل نقلت شبكة سي أن بي سي (CNBC) عن مصادر أن أعضاء في إدارة ترمب أجروا نقاشات لعزله خلصت إلى عدم المضي قدما في ذلك بسبب استغراق الإجراءات أكثر من أسبوع.
‎فى سياق متصل، أعلنت عدد من المؤسسات والشركات الأمريكية فصل كل من يثبت مشاركته في عملية اقتحام الكونغرس الأمريكي يوم الأربعاء الماضي، بعدما وصفهم الرئيس الأمريكي المنتخب جو بادين ب”الإرهابيون المحليون”.

‎فمع انتشار الصور ومقاطع الفيديو لاقتحام مقر الكونغرس الأمريكي على مواقع التواصل في الولايات المتحدة تم التعرف على بعض المقتحمين ما أدى إلى فقدهم وظائفهم أو تقديم استقالاتهم طواعية.
‎وعودة إلى الشأن المصري، سجلت مصر من جديد زيادة كبيرة في عدد الإصابات بفيروس كورونا، إذ أعلنت وزارة الصحة منتصف الليل تسجيل 1219 حالة جديدة، وهو ما يزيد على 100 إصابة تقريباً عما تم تسجيله الأربعاء.
‎وارتفع بذلك العدد الإجمالي لحالات الإصابة بمصر إلى 146809 حتى الآن، بينما تم تسجيل 54 حالة وفاة ليرتفع عدد الوفيات إلى 8029 وتستقر نسبتها عند 5.5% لإجمالي الإصابات.
‎وكان اجتماع اللجنة العليا لأزمة كورونا الأسبوع الماضي قد أسفر عن اتخاذ قرارات اعتبرها مراقبون أضعف بكثير من التصدي للوضع الوبائي الحالي.
‎يأتي هذا في الوقت الذي تشهد فيه مواقع التواصل غضبا واسعا مع تصاعد أزمة كورونا في البلاد وظهور أزمة في أسطوانات الأكسجين وارتفاع أسعارها، ومع تداول تصريحات لمسؤولين في مستشفيات عدة عن مخاطر نقص مخزون الأكسجين، وذلك بعد الصدمة التي سببتها مشاهد لموت مرضى كورونا بسبب نقص الأكسجين.
‎وأطلق ناشطون مصريون وسم “كلنا أحمد ممدوح” للمطالبة بالإفراج عن مصور “موتى كورونا”، الذي وثّق واقعة نفاد الأكسجين بمستشفى الحسينية، التي تسببت بوفاة 4 أشخاص، من بينهم عمة أحمد ممدوح.
‎أفادت دار الخدمات النقابية والعمالية بأن مسيرات عمالية حاشدة انطلقت داخل شركة الدلتا للأسمدة “سماد طلخا” تنديدًا بالقبض على العمال واحتجازهم وعدم وفاء الجهات الأمنية بوعدها بالإفراج عن العمال المقبوض عليهم مقابل رفع خيام الاعتصام من داخل الشركة.
‎ورفع العمال خيام اعتصامهم من الشركة قبل يومين، بناءً على وعود من الجهات الأمنية، بالإفراج عن العمال المعتقلين على خلفية الاعتصام، لكنها نكثت وعدها، وألقت مجددًا القبض عى نجل أحد العمال وشقيقه مساء الثلاثاء، لإجباره على تسليم نفسه وهو ما حدث بالفعل صباح الأربعاء.
‎وكانت قوات الأمن، ألقت القبض على تسعة من من عمال الشركة، أول يناير الجاري، على خلفية استمرار اعتصام مئات العمال وأسرهم لليوم الـ37 على التوالي داخل مقر شركة الدلتا للأسمدة بطلخا، رغم صدور قرار رسمي بتصفية مقر الشركة ونقل المصنع وعماله إلى مدينة السويس.
‎.وكان عمال شركة سماد طلخا، قد بدأوا اعتصامهم في 3 ديسمبر2020، اعتراضًا على بيع أراضيها وتشريد العمال في سبيل تخصيص أرض الشركة لإقامة مجتمع سكني، بعد الحصول على موافقة كتابية من الشركة القابضة للصناعات الكيماوية، على إنشاء المجمع ونقل المصنع وعماله إلى مدينة السويس، ما يعني تشريد آلاف العمال وأسرهم، وسط صمت مطبق من الحكومة على تدمير قلعة السماد المصرية.

 


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *