By / 13 نوفمبر، 2020

الحصاد الإخباري الإسبوعى


فيديو “بوعزيزي المصري” يشعل مواقع التواصل

اجتماع مصري إسرائيلي سوداني لترتيب ملحقات التطبيع

وفدان روسيان إلى أنقرة.. تنسيق مع القوات التركية بقره باغ

 

أشعل مقطع فيديو لمواطن مصري، يشعل النار في نفسه وسط ميدان التحرير بالقاهرة، مواقع التواصل الاجتماعي، بعد بث مباشر من المواطن، اشتكى فيه من تردي حالته المادية وردد خلاله صيحات “حسبي الله ونعم الوكيل”، و”يا بلدنا يا تكية ماسكينك شوية حرامية”.

وانتقد المواطن، في العقد الرابع من عمره، غياب العدالة في مصر، التي تسببت في فصله من عمله، والتحقيق معه من قبل جهاز الأمن الوطني، وشدد على أنه لا ينتمي إلى جماعة “الإخوان المسلمين”، طالباً من المحيطين منه الابتعاد قبل أن يشعل في نفسه النار في نهاية الفيديو، وسط محاولات منعه من بعض المتواجدين في الميدان، لا سيما من الأفراد المسؤولين عن تأمينه.

وشبه مغردون مصريون على مواقع التواصل الاجتماعي، الحادثة بواقعة إضرام الشاب التونسي محمد بوعزيزي، النار في نفسه في ديسمبر عام 2010، والتي مثلت سبباً رئيسياً في اندلاع ثورات الربيع العربي.

 

على الرغم من سقوط الرئيس الأميركي دونالد ترامب في السباق الانتخابي لصالح المرشح الديمقراطي جو بايدن، إلا أنّ التحركات الرامية لإتمام اتفاق تطبيع العلاقات بين الاحتلال الإسرائيلي والسودان ما زالت جارية، من أجل الإعلان الرسمي عنها خلال وقت قصير.

وكشفت مصادر خاصة لـ”العربي الجديد”، عن عقد لقاء مرتقب على مستوى عسكري، سيضم مسؤولين أمنيين وعسكريين من مصر والسودان وإسرائيل، بناءً على طلب مصري.

وأكدت المصادر أنّ اللقاء المزمع عقده خلال أيام قليلة، يأتي بعد تنسيق بين القاهرة والخرطوم، إذ طالب المسؤولون في مصر بضرورة التنسيق ووضع الخطوط الفاصلة المتعلقة بالعلاقات بين البلدان الثلاثة، وذلك في ظلّ قلق مصر المتنامي بشأن مصالحها مع السودان، وأزمة سدّ النهضة.

وبحسب المصادر، فإنّ هناك مطالب إسرائيلية بوقف الدعم المقدم من السودان للفصائل الفلسطينية المسلحة وفي مقدمتها حركة “حماس”، التي كانت تتمتع بعلاقات متميزة وقوية للغاية مع النظام السوداني السابق بقيادة عمر البشير.

وبحسب المصادر، فإنّ اتفاق التطبيع السوداني الإسرائيلي، سيغيّر طبيعة المنطقة بالكامل، وسيخلق تحديات أمنية وعسكرية جديدة يجب الترتيب المسبق لها، ليس بين تل أبيب والخرطوم فقط، ولكن بين القوى الأفريقية الفاعلة.

في سياق متصل، كشف رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، أن دولا صديقة ضغطت بقوة على إسلام آباد من أجل دفعها إلى تطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح خان في تصريحات أن باكستان لن تعترف بالاحتلال الإسرائيلي، قبل التوصل إلى تسوية ترضي الفلسطينيين.

ولفت خان إلى أن “هناك أمورا تتعلق بالدول التي اعترفت بإسرائيل، ولن نتناولها بحكم الصداقة، ولا نريد الإساءة لها”.

 

يصل اليوم الجمعة، وفد من روسيا، إلى أنقرة لبحث المسائل التقنية والتكتيكية بخصوص اتفاق وقف إطلاق النار في إقليم قره باغ.

وقالت صحيفة “حرييت” التركية، إن الوفدين الروسي والتركي، سيناقشان آلية عمل مركز المراقبة المشترك، الذي يعد جزءا من الاتفاق.

وكشفت الصحيفة، أن القوات التركية سيقتصر عملها فقط، على متابعة وقف إطلاق النار من مركز العمليات عبر الطائرات المسيرة، فيما يقتصر الدور الروسي على الأرض.

وأنهى اتفاق ثلاثي: أرميني أذري روسي، قرابة 40 يوما من حرب دموية غير مسبوقة في المنطقة منذ 30 عاما، وهذا في ظاهر الأمر لكن الحقيقة التي يدركها الجميع أن الاتفاق جاء في الواقع أقرب ما يكون إلى وثيقة استسلام وقّعتها أرمينيا، بعدما استنفدت كل الخيارات الأخرى.

وعودة إلى الشأن المصري، أسفر تحطم مروحية تابعة لقوة المراقبين الدوليين في سيناء الخميس، عن مقتل ثمانية جنود من جنسيات مختلفة، وفق مصدر إسرائيلي لوكالة الأنباء الفرنسية.

وقال المصدر، إن القتلى هم ستة أمريكيين وفرنسي وتشيكي، وإنهم جميعهم أعضاء في القوة الدولية المكلفة بمراقبة تطبيق اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل الموقع في عام 1979.

وقال مصدر إسرائيلي، لوكالة رويترز، إن طائرة هليكوبتر تقل قوة لحفظ السلام بقيادة الولايات المتحدة سقطت في حادث أودى بحياة ثمانية من أفراد القوة.

وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان أنه عرض إرسال فريق إنقاذ إلى موقع السقوط.

 

وفي الشأن الحقوقي المصري، أعلن مركز الشهاب لحقوق أنه حصل على رسالة استغاثة من معتقلي سجن استقبال طرة، جنوبي القاهرة، قالوا فيها إنهم تعرضوا لاقتحام زنازينهم والاعتداء البدني عليهم، وأصيب العديد بضيق تنفس بعد إلقاء إدارة السجن قنابل غاز مسيلة للدموع عليهم.

وحسب الرسالة التي حصل عليها المركز، يرجع سبب الاعتداء إلى اعتراض إدارة السجن على نقل أحد المرضى إلى المستشفى ثم الهجوم  على السجناء بقنابل الغاز بعد اعتراضهم، ما يشكل خطورة على المرضى وكبار السن.

 


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *