By / 22 يناير، 2021

الحصاد الإخباري الإسبوعي

– قتلى وجرحى من الجيش المصري بتفجير في سيناء

– أول يوم من رئاسة بايدن: بوادر انفراج… وترقب

– قتلى بينهم أطفال بقصف إسرائيلي استهدف حماة السورية

 

 

تعرضت قوة عسكرية مصرية، ظهر  الخميس، لهجوم في مدينة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء .

وقالت مصادر طبية عسكرية بشمال سيناء، إنه تم نقل عدد من القتلى والجرحى نتيجة انفجار عبوة ناسفة في قوة عسكرية شرق مدينة الشيخ زويد.

وأضافت المصادر ذاتها أنه تم التأكد من مقتل عسكريين اثنين وإصابة آخرين بجروح.

وفي سياق متصل، شن الطيران الحربي المصري غارات جوية على مناطق جنوب مدينة بئر العبد، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وقالت مصادر قبلية، إنه تم سماع دوي انفجارات جنوب بئر العبد في مناطق ينشط فيها الجيش المصري في حملات عسكرية ضد تنظيم “ولاية سيناء”.

وفي الشأن الدولي، بدأت أجواء الانفراج ولو المترقَّب، تتسلّل إلى الساحة الأمريكية على حساب تراجع حالة القلق. بعد تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، كما تردد أن بعض المتمردين البيض الذين اجتاحوا الكونغرس بدأوا يعربون عن خيبتهم من دونالد ترامب “الضعيف”، ربما بعدما أعرب عن تمنياته بـ”النجاح” للإدارة الجديدة! مثل هذا التخلخل في جبهة العنف يعطي بايدن دفعة زخم ومقبولية. وتعزز ذلك بغياب التظاهرات ومظاهر العنف حتى الآن، ما عدا بقاياها الخفيفة التي شهدتها مدينة بورتلاند في ولاية أوريغن.

،ترافق ذلك مع زخّة مراسيم وقعها بايدن، استهدفت تفكيك القرارات التي سبق واتخذها ترامب، والتي اطاح بموجبها بكل ما حمل تقريباً بصمات باراك أوباما. بموازاة ذلك، أعدّ بايدن حزمة مشاريع في طريقها إلى الكونغرس.

 

وفي سياق آخر أعلن النظام السوري، فجر اليوم الجمعة، تعرّض مواقع له في محيط مدينة حماة، وسط سورية، لقصف من جيش الاحتلال الإسرائيلي مصدره الأجواء اللبنانية، فيما أُعلن عن سقوط قتلى، فتضاربت الأنباء حول المتسبب في مقتلهم بين القصف الإسرائيلي أم الصواريخ التي أطلقتها الدفاعات الأرضية للنظام في محاولة للتصدي للصواريخ الإسرائيلية.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القصف الإسرائيلي في محيط حماة استهدف 5 مواقع على الأقل فيها عناصر من المليشيات الموالية لإيران و”حزب الله” اللبناني، ضمن قطعات النظام العسكرية، ما أدى إلى تدميرها بشكل كامل، فيما تسببت بقايا الصواريخ التي أطلقتها كتائب الدفاع الجوي التابعة للنظام، في محاولة منها للتصدي للصواريخ الإسرائيلية، في مقتل عائلة مكونة من امرأة وزوجها وطفلتهما ورجل مسن، إضافة إلى إصابة طفل رضيع بجراح خطيرة، وذلك بعد سقوط بقايا إحداها على حي كازو الواقع في القسم الشمالي الغربي لمدينة حماة.

من جهتها، ذكرت وكالة “سانا” الرسمية التابعة للنظام أن القصف الإسرائيلي تسبب في مقتل 4 أشخاص من عائلة واحدة، هم أب وأم وطفلان، إضافة إلى جرح أربعة آخرين، هم امرأة وطفلان وعجوز، وتدمير ثلاثة منازل على الطرف الغربي لمدينة حماة.

 

وعودة إلى الشأن المصري، استهلّ برلمان السيسي الجديد عمله التشريعي بالموافقة على مشروع قانون لزيادة “موارد صندوق تكريم شهداء الجيش والشرطة في العمليات الحربية “، وذلك بفرض رسوم وضرائب على الموظفين والمواطنين، لكنه تجاهل ضمّ الأطباء ضحايا فيروس كورونا، مما أثار غضب ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي، وتساؤلات عن استمرار سياسة الاقتطاعات المالية من جيوب المصريين.

ولا توجد أرقام رسمية عن موارد الصندوق، ولا الأموال التي من المفترض أن تؤول إليه سنويا، أو عدد أسر الجيش والشرطة المستفيدة من المشروع، ولا حصيلة الصندوق مقارنة بمستحقات تلك الأسر التي يشملها القانون.

واللافت في القانون أن جميع موارده هي اقتطاعات من رواتب الموظفين، ورسوم على عدد من الخدمات الحكومية التي يدفع ثمنها المواطنون أيضا، وسط تساؤلات عن دور الدولة في ظل تحميل المواطنين تكاليف إضافية لزيادة موارد الصندوق.

وأثار القانون الجديد غضب المواطنين من جهة؛ لأنه يزيد من حجم الاقتطاعات المفروضة عليهم، إلى جانب الضرائب والرسوم، كما أثار خيبة الأطباء من جهة أخرى، الذين كانوا يعوّلون على البرلمان الجديد في معالجة أزمتهم والاستجابة لمطالبهم.

تواصلت احتجاجات عمال مصانع حكومية عريقة في مصر ضد الاتجاه لتصفيتها من أقصى الشمال عند كفر الدوار مرورا بالدقهلية غرب الدلتا، ثم حلوان جنوب القاهرة، حيث يوجد أكبر مصنع للحديد والصلب في مصر الذي كان يعد رمزا للصناعة في البلاد وأصبح أحدث المصانع التي تشهد حالات احتجاج.

قرار تصفية وبيع هذه المصانع لم يكن مفاجئا للعمال، حيث سبق التمهيد له بإجراءات عديدة، كما يجري الحديث عن البيع منذ مدة عقب أزمات ضخمة تواجه هذه المصانع، فضلا عن أن مسلسل بيع مصانع وشركات قطاع الأعمال مستمر منذ نحو 3 عقود.

غير أن هذه المصانع المعروضة للبيع مؤخرا، وعلى رأسها مصنع الحديد والصلب بحلوان، تمثل “رمزية خاصة للصناعة المصرية عموما وأهمية إستراتيجية للبلاد”، برأي محللين، فضلا عن السجال المستمر حولها بين العمال ورافضي البيع وبين الحكومة حول أسباب خسائرها ووجود حلول أخرى لعلاج الخسائر غير الحل الأسهل وهو البيع.

ويرى رافضو البيع أن الحكومة تسارع لبيع هذه المصانع لإخلاء أماكنها لتباع بثمن بخس لجهات سيادية في الدولة ومستثمرين إماراتيين.

 


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *