By / 7 يناير، 2022

الحصاد الإخباري الإسبوعي

قبل أيام من ذكرى ثورة يناير.. مظاهرات حاشدة داخل مبنى التليفزيون بالقاهرة

مطالبات بتحقيق دولي بعد تواصل “القمع الدموي” بالسودان

ترامب يدعو “للانتفاض” على إدارة بايدن بذكرى اقتحام الكابيتول

 

 

انطلقت تظاهرات في مبنى ماسبيرو لعدة أيام متتالية، نظمها العاملون احتجاجًا على ظروف عملهم وتدني مستويات الأجور، مطالبين برحيل رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، “حسين زين”، عن منصبه.

وبحسب تقارير، فقد جاءت التظاهرات بعد انتشار أنباء عن قرب بيع الحكومة للمبنى وتسريح عدد كبير من موظفيه، ضمن مشروع تطوير “مثلث ماسبيرو” الذي سيتضمن هدم المباني بهذه المنطقة وتحويلها إلى أبراج ومنطقة استثمارية وسياحية، خاصة أنها تطل على نهر النيل.

احتجاجات ماسبيرو حازت على اهتمام كبير بمواقع التواصل الاجتماعي في مصر، لاسيما أنها شهدت هتافات تم إطلاقها خلال ثورة يناير/كانون الثاني 2011، والتي كانت تطالب برحيل الرئيس المصري الأسبق “حسني مبارك”، علاوة على أن مظاهرات ماسبيرو حدثت قبل أيام من ذكرى الثورة، وهذا المبنى بالأساس يقع على أطراف ميدان التحرير الذي كان مهدها.

وبحسب ما نقل موقع “مدى مصر”، شهدت المظاهرة محاولة رجال أمن في ملابس مدنية القبض على أحد المشاركين والذي كان يهتف محمولًا على كتفي زميل له وقتها، وهي محاولة باءت بالفشل بسبب دفاع زملائه عنه وجذبه بعيدًا عن رجال الأمن، فيما شددت قوات الأمن من تواجدها خارج المبنى.

وفي الشأن العربي، تصاعدت في السودان المطالبات بتشكيل لجنة تحقيق دولية، بعد استمرار السلطات الأمنية بقمع المتظاهرين في الخرطوم وولايات أخرى، ومقتل وإصابة العشرات بالرصاص الحي الموجه تجاه المحتجين.


ودعت قوى إعلان الحرية والتغيير بالسودان في بيان، مجلس الأمن الدولي إلى تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في جرائم السلطات السودانية، المرتكبة منذ انقلاب 25 أكتوبر الماضي، مشددة على أن السلطة العسكرية تواصل ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وتتزايد أعداد المصابين والقتلى.

من جهتها، أعلنت الشرطة السودانية الخميس، أن العشرات من أفراد القوى الأمنية أصيبوا في مظاهرات جرت بالعاصمة الخرطوم.


وذكر البيان أن “قمع السلطة الانقلابية تواصل الخميس، مستهدفا مظاهرات الشعب، بإصابات مميتة، موجهة إلى الصدر والرأس، كما تواصل الاعتداء على المستشفيات والمؤسسات الصحية”.

وفى الشأن الدولي، شهد أمس الخميس، الذكرى الأولى لاقتحام أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب مبنى الكونغرس “الكابيتول”، في حين دعا الأخير إلى “انتفاضة” ضد إدارة خلفه جو بايدن بمناسبة الذكرى.

ودعا ترامب “أمة MAGA” إلى “الانتفاضة” ضد إدارة الرئيس جو بايدن، بشأن تفويضات فرض اللقاح ضد كورونا، وذلك في الذكرى السنوية الأولى لاقتحام مبنى الكابيتول.

ويقصد بـ”أمة MAGA” المؤيدين لشعاره “فلنجعل أمريكا عظيمة مجددا” (Make america great again).

وانتقد الرئيس السابق في بيان صادر عن منظمة “Save America PAC“، الرئيس بايدن بسبب حديثه عن أن إدارته ستفرض اللقاح على أطفال المدارس وتجبر المدارس على الإغلاق، وسط زيادة في حالات الإصابة بكوفيد-19.

وقال: “الآن، هناك حديث من إدارة بايدن مرة أخرى حول إغلاق المدارس، وحتى فرض التطعيم على أطفال المدارس.. هذا أمر شائن، وعلى أمة (MAGA- Make america great again) أن تنهض وتعارض هذا التجاوز الفاضح للحكومة الفدرالية”.

يذكر أنه لم يكن هناك أي اقتراح بأي قرار من هذا القبيل من إدارة بايدن حتى الآن. ويجري فرض تفويضات اللقاح للمدارس العامة على مستوى الولاية، أو من منطقة المدرسة، أو المنطقة التعليمية.

وعودة للشأن المصري، كشف تقرير التنمية البشرية في مصر 2021 عن كارثة تنتظر البلاد بسبب قضية سد النهضة الإثيوبي.

وبين التقرير الصادر من قبل وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية الحكومي بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن من بين التحديات الوشيكة التي يواجهها نهر النيل ودلتاه، بناء سد النهضة الإثيوبي الكبير، معرفا البناء بأنه سد ضخم مبني على أعالي النيل الأزرق الذي يمد مصر بنسبة كبيرة من حصتها من المياه.

وأوضح التقرير أنه على الرغم من عدم مشاركة مصر في عملية التخطيط للسد أو تنفيذه فإنها وافقت على التعاون مع إثيوبيا والسودان في تكليف مكاتب استشارية دولية لإجراء الدراسات الفنية اللازمة لتقييم تصميم السد وتأثيره في بلدي المصب (مصر والسودان)، إلا أن هذه الدراسات لم تستكمل بعد.

وبحسب التقرير، من المتوقع أن تؤثر عملية ملء السد تأثيرا خطيرا في مدى توافر المياه بمصر، كما ستؤدي إلى خفض نصيب الفرد من المياه، ومن ثم ستؤثر في مختلف الأنشطة الاقتصادية ولا سيما في حالة ملء إثيوبيا خزان السد على نحو غير متعاون.

وتابع التقرير أنه حال استغرقت عملية الملء 5 سنوات فقط، كما خططت إثيوبيا، سيزيد معدل النقص التراكمي لمياه السد العالي بأسوان إلى 92 مليار م3، موزعة على مدى عدة سنوات، وسرعان ما سينخفض منسوب المياه في بحيرة ناصر إلى 147 م، فيتعذر تعويض الفاقد من المياه

وفي الشأن الاقتصادي، قال وزير التموين “علي المصيلحي” إن حكومة بلاده تدرس حاليا القيام برفع تدريجي لسعر رغيف الخبز ، وذلك بعد أشهر قليلة من تصريحات للرئيس “عبدالفتاح السيسي” فى هذا الصدد.

وفي أغسطس الماضي، قال “السيسي” إن “الوقت حان لرفع ثمن الخبز المدعوم، لتوفير الأموال اللازمة لمنظومة التغذية المخصصة للمدارس وتبلغ قيمتها 508.7 ملايين دولار“.

وبرر “المصيلحي” في تصريحات تليفزيونية الاتجاه لتحريك سعر الخبز، بارتفاع أسعار القمح العالمية، والاتجاه للدعم النقدي بدلا من الدعم العيني.

وحال تنفيذ الحكومة المصرية قرار رفع سعر الخبز، ستكون هي المرة الأولى التي يتم فيها تحريك سعر الخبز في مصر منذ 34 عاما.

وأضاف وزير التموين أنه يتم تقديم دعم نقدي من خلال برنامج تكافل وكرامة، كما أن الضمان الاجتماعي دعم نقدي، وأن دعم السلع نقديا مشروط، والمواطن لديه حتى 50 جنيها لـ4 أفراد، وأن الخبز ما زال دعما عينيا، والدعم النقدي المشروط أكثر كفاءة من الدعم العيني.

 


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *