By / 13 مايو، 2019

تصاعد الدعم الإماراتي المصري السعودي لحفتر خلال الفترة المقبلة

أكدت مصادر مصرية مقربة ومعنية بمتابعة الملف الليبي  أن  استقبال عبد الفتاح السيسي لخليفة حفتر، يوم الخميس الماضي يأتي في إطار تحرك سياسي يقوم به المحور السعودي الإماراتي المصري ، لكسر العزلة الدبلوماسية عنه .

على الجانب الآخر أضافت المصادر أن استقبال عدد من العواصم الأوروبية لرئيس حكومة الوفاق ، فائز السراج كان سبباً أساسياً لزيارة حفتر للقاهرة لمحاولة إضفاء مشروعية جديدة له.

من جهته، كشف مصدر دبلوماسي مصري، أن هناك ترتيبات لزيارة جديدة سيقوم بها حفتر إلى السعودية، التي دعمت هجومه الأخير على العاصمة الليبية. وقال المصدر، إن حفتر طالب بمزيد من الدعم الإعلامي والدبلوماسي له لدى القوى الإقليمية.
 وبحسب المصدر فإن “الفترة المقبلة ستشهد مزيداً من الدعم العسكري واللوجستي لحفتر، في ظل توقف قواته وعدم قدرتها على التقدّم نحو العاصمة.

وكان سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان، قد استقبلا حفتر في 27 مارس الماضي، قبل نحو أسبوع من انطلاق حملته العسكرية على العاصمة في 4 إبريل الماضي، واعتبر مراقبون بعد ذلك أن الزيارة كانت بمثابة الضوء الأخضر لتحريك مليشياته باتجاه طرابلس.

وبحسب أكثر من مصدر مصري مطلع على ملف الأزمة الليبية فإنه خلال الفترة الأخيرة، وأمام عدم قدرة حفتر على حسْم المعركة سريعاً ودخول العاصمة الليبية، بدأت دوائر أوروبية بالتراجع عن غض الطرف عن تحركه مما استدعى طلبه للدعم الخليجي المصري .

يشار إلى إن ” الإمارات ومصر والسعودية ” يدعون دوما في خطاباتهم بأن التحركات التي يقوم بها حفتر هي جزء من معركة إقليمية لمواجهة ما تسميه بالعناصر المتطرفة ومنع انتقالها إلى أوروبا، غير أن السبب الحقيقي وراء هذه التحركات هو أن هذا المحور يستهدف بالأساس وأد كل الثورات في المنطقة العربية خشية أن تصلهم موجات ثورية فتطيح بهم.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *