By / 12 مايو، 2020

جمع عمر بن الخطاب للناس في صلاة التراويح – 19 رمضان 14 هـ

عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه قال خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط فقال عمر إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم قال عمر نعم البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله

عمر بن الخطاب رضي الله عنه أول من جمع لها الناس في المساجد، ورد في الصحيح عن عبد الرحمن بن عبد قال: (خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد، فإذا الناس أوزاع (متفرقون) يصلِّي الرجل لنفسه، ويصلِّي الرجل فيصلي بصلاته الرهط، فقال عمر رضي الله عنه: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، ثم عزم فجمعهم على أُبيّ بن كعب).

واختلفت الروايات في عدد ركعات التراويح التي كانت تصلى بالمسجد في عهد عمر رضي الله عنه، فروى مالك في الموطأ أن عمر رضي الله عنه أمر أبي بن كعب وتميماً الداري (1) أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة، ويصح أن يكون هذا العدد مأخوذاً من صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، في حديث الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أنها سئلت عن صلاته في رمضان فقالت: (ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة).

وهناك رواية أخرى في الموطأ أن الناس كانوا يقومون في زمان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه في رمضان بثلاث وعشرين ركعة.

وأمر هذا الاختلاف هين، والجمع بين الروايتين سهل: هو أنَّ عدد الركعات كان يختلف باختلاف الأحوال، ومن المحتمل القريب أنَّه يرجع إلى تطويل القراءة وتخفيفها، فحيث طوَّلوا القراءة خفَّفوا الركعات، وحيث قَلَّلوا القراءة أكثروا من الركعات.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *