By / 28 مايو، 2019

جهود داعمي حفتر تعرقل توقيع عقوبات عليه والسيسي أكبر الداعمين

صعدت المليشيات المسلحة التابعة خليفة حفتر من هجماتها في العاطمة الليبية طرابلس، حيث تمكنت مؤخرا، من قصف قاعات فندق “ريكسوس” وسط طرابلس، الذي يتخذه عدد من النواب المعارضين لحفتر مقراً جديداً لهم.

وتحاول قوات حفتر التقدم إلى داخل مراكز جديدة داخل العاصمة، حتى توظف ذلك سياسيا لإيصال رسالة للرأي العام الدولي والمحلي يشير فيها حفتر إلى استمرار قدرته على إحداث تغيير على الأرض لصالحه، بعدما أثبت الميدان قدرته على التأثير في الموقف الدولي في ما يتعلق بالأزمة الليبية.

يأتي ذلك بالتزامن مع تحركات سياسية ليبية على أكثر من مسار، لحشد  ضغط سياسي دولي ضد حفتر، إلا أن تلك التحركات تصطدم  بجهود الدول الداعمة لحفتر والتي كانت تخوض معركة دبلوماسية لمنع توقيع عقوبات عليه ، و لتعطيل الدعم العسكري واللوجيستي المقدم له من حكومات مصر والإمارات والسعودية، وبدرجة أقل روسيا.

واعتبرت مصادر دبلوماسية أوروبية في القاهرة أن انتهاء اجتماع إيمانويل ماكرون بحفتر، الأربعاء الماضي، برفض الأخير طلب التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أقرب وقت ، يمثل “نجاحاً للمساعي المصرية التي بذلت على نطاق واسع في الساعات السابقة على اللقاء.

من جهة أخرى، فإن هناك تكهنات بأن روما ستتخذ موقفاً أكثر مرونة حيال حفتر، خصوصاً بعد استقباله منذ أسبوع في مقر رئيس الوزراء الإيطالي، إلا أن مراقبون أوربيون يرون أن روما مع طرابلس، وليس من مصلحتها دعم حفتر، ولكن استقباله والتفاوض معه ربما يكون محاولة لإرضاء دونالد ترامب ، الذي يمثل الجهة الوحيدة في واشنطن التي ترغب في التعامل مع حفتر”.

السيسي يستقبل حفتر مرتين

ويعد قائد الانقلاب العسكري، عبدالفتاح السيسي، هو الوحيد الذي استقبل حفتر مرتين منذ بدء هجومه على طرابلس، حيث أنه تعمد استقباله بعد ساعات من جولة أوروبية للسراج بهدف حشد الدعم، التقى خلالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومسؤولين آخرين.

ووفقاً لمصادر دبلوماسية مصرية وأوروبية، فإن حفتر كان قد طلب لقاء السيسي منذ أيام عدة لإطلاعه على تطورات حملته على طرابلس، وطلب حفتر من مصر مساعدات في ملفات مختلفة تتمثل في المعلومات والمخابرات، والإمدادات الغذائية، والإمداد بالأسلحة، كذلك تدريب العناصر الجديدة التي لم يسبق لها أن تدربت على أيدي ضباط مصريين، والملف الرابع المطالبة بمزيد من المساعدات التسليحية، خصوصاً الذخيرة.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *