By / 9 أكتوبر، 2020

حصاد الأخبار الأسبوعي 9-10-2020

 

– الوسوم الساخرة من السيسي تعود إلى الصدارة

-إصابات كورونا في مصر تعود للارتفاع من جديد

-داخلية الانقلاب ترفض تسليم جثمان مواطن بعد إعدامه

 

 

عادت وسوم الحراك إلى تصدّر قائمة الأكثر تداولاً، بعد توقف لفترة قصيرة، مثل وسم #ياسيسي_ياعرة_الثورة_مستمرة، في إطار الحراك المناهض لقائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي ونظامه، مهاجمين وزارة الداخلية وسياسة القمع التي تعاملت بها مع المتظاهرين المطالبين برحيله.

وأكد المغردون أنه ثبت يقينا أن الثورة مستمرة ولكنها تصحح مسارها، وأن الموجات الضعيفة ستقوى وستتحول إلى طوفان في يوم قريب، وشددوا على أنه يجب الخروج عن المألوف الذي حفظه النظام واتباع طرق ووسائل جديدة غير متوقعة أو متوقعة ولكن من غير الممكن مواجهتها.

 

وفي الشأن الصحي، عاد معدل اليومي للإصابات بفيروس كورونا المسجلة رسمياً في مصر للارتفاع، بينما استقر عدد حالات الوفاة عند مستوى منخفض، إذ أعلنت وزارة الصحة، الأربعاء، تسجيل 9 حالات وفاة، و133 إصابة جديدة، ليرتفع العدد الإجمالي في البلاد إلى 104035 حتى الآن، وليرتفع عدد الوفيات إلى 6010، بنسبة تبلغ 5.57% من إجمالي الإصابات.

وخففت اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا، من القيود المفروضة على المواطنين جراء تفشي وباء كورونا، بدءاً من يوم 21 سبتمبر الماضي.

وفي مؤشر جديد إلى انهيار الثقة بين المواطن المصري والنظام الحاكم، وجدت حكومة الانقلاب نفسها في مأزق كبير بسبب انخفاض عدد المواطنين المتقدمين للتبرع للخضوع للتجارب السريرية للقاحين صينيين ضد فيروس كورونا.

فبعد ثلاثة أسابيع تقريباً من فتح باب التبرع بحملة دعائية كبيرة في وسائل الإعلام المختلفة، والمستشفيات، ومراكز التحاليل الحكومية، لم يتخط عدد المتبرعين المئتين على مستوى الجمهورية.

 

وفي الشأن الحقوقي، كشفت منصة “نحن نسجل” الحقوقية، أن داخلية الانقلاب رفضت تسليم جثمان المعتقل السياسي جمال زكي، لزملائه في دار الأيتام التي ترعرع  فيها من أجل دفنه، بدعوى أنه مجهول النسب، وهو أحد المتهمين الـ13 الذين نُفذ فيهم حكم الإعدام مؤخراً.

وأعدمت مصر، الأسبوع الماضي، 15 سجينًا سياسيًا، في القضية المعروفة إعلامياً بـ”أجناد مصر1″، فيما تقول جماعات حقوقية إنه محاولة لإرهاب السكان وإرسال رسالة حول ما يمكن أن يحدث لهم إذا استمروا في الدعوة إلى سقوط النظام.

.وحتى الآن، تم الإفراج عن جثث تسعة رجال وأراد أصدقاء جمال زكي المقربون في دار الأيتام التي نشأ فيها أن يتسلموا الجثة من مشرحة زينهوم، لكن تم رفض طلبهم.

ووفقاً لمنظمة “نحن نسجل” الحقوقية، رفض “دار أيتام ” الرواد في السادس من أكتوبر أيضاً السماح لهم بتسلمها على أساس أن ذلك سيؤثر على سمعة دار الأيتام، وعندما ذهب أصدقاؤه إلى مديرية التضامن، وهي المكتب المسؤول عن مراقبة جمعيات رعاية الأيتام، رفض حراس الأمن السماح له بالدخول.

وأصدرت داخلية الانقلاب أوامرها لأهالي من تم تنفيذ الإعدام بحقهم، بعدم صلاة الجنازة عليهم إلا للأسرة فقط، ومنع العزاء، مشددة على ضرورة وجود أقرباء الدرجة الأولى فقط أثناء مراسم الدفن.

في سياق متصل، خاطبت حملة “أوقفوا تنفيذ الإعدام” في مصر، في تصريح صحافي، وجهته إلى كلٍ من المفوضية السامية لحقوق الإنسان، والمقرر الخاص المعنيّ بالقتل خارج نطاق القضاء، لوقف تنفيذ أحكام وعقوبة الإعدام في مصر.

ونددت المنظمات في بيانها “بالإجراءات التعسفية الصادرة عن الحكومة في ما يخصّ قيامها بتنفيذ حكم الإعدام بحق خمسة عشر مدنياً مصرياً، ولفتت إلى أنهم تعرضوا للعديد من الانتهاكات منذ لحظة القبض عليهم، انتهاءا بتنفيذ الإعدام.

 

وفي الشأن الخارجي، رجحت الرئاسة الفرنسية الإعلان، مساء اليوم الجمعة أو غدا السبت، عن هدنة بين أذربيجان وأرمينيا تتوقف بموجبها المعارك في إقليم ناغورنو كاراباخ.

ونقلت “فرانس برس” عن  قصر الإليزيه أن أرمينيا وأذربيجان “تتجهان إلى التوصل إلى هدنة” تنهي المعارك الجارية في كاراباخ ليل الجمعة أو السبت، لكنها لا تزال هشة”.

وجاءت تصريحات المصدر بعدما تحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هاتفياً مع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشنيان ليل أمس الخميس، والرئيس الأذري إلهام علييف اليوم الجمعة.

وكان بوتين قد دعا مساء أمس الخميس، إلى وقف إطلاق النار في كاراباخ، قائلاً في بيان نُشر عبر الموقع الرسمي للكرملين: “بعد سلسلة من الاتصالات الهاتفية يتوجه الرئيس الروسي بدعوة لوقف أعمال القتال الجارية في منطقة نزاع كاراباخ لاعتبارات إنسانية بهدف تبادل الأسرى وجثامين القتلى”.

 

وعن الأوضاع في الأراضي المحتلة، فقد عتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، الليلة الماضية وفجر اليوم، عددا من الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة، بالتزامن مع اعتداءات نفذها المستوطنون.

ولفتت مصادر محلية إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز والصوت تجاه المواطنين، ما أدى لاختناق عدد منهم، فيما اعتلى الجنود أسطح بعض المنازل.

واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في شارع الشيخ عنبر ببلدة الطور شرق المسجد الأقصى في مدينة القدس.

وأعلن جيش الاحتلال، صباح اليوم الجمعة، عن اعتقاله 3 فلسطينيين بعد تسللهم، عبر ثغرة في السياج شرق خانيونس جنوب قطاع غزة ودخولهم إلى الأراضي المحتلة.

 

وعودة إلى الشأن المصري، فقد شارك رئيس نادي الزمالك المصري، مرتضى منصور، في إماطة اللثام عن فضيحة قائمة “من أجل مصر” بقيادة حزب مستقبل وطن، المقرب من رئيس سلطة الانقلاب، عبد الفتاح السيسي، في عرض الترشح على مقاعده لمن يدفع أكثر، حيث وصل سعر المقعد إلى 50 مليون جنيه.

وهاجم منصور الحزب قائلا: “أنا مادفعتش 50 مليون جنيه من دم الشعب عشان يحطني في القائمة… اللي يدفع 50 مليون ده يبقى معاه كام؟ وبيجيب الفلوس دي منين، وهايلمهم إزاي؟”.

ووجه خطابه إلى منافسه في حزب مستقبل وطن: “مرتضى منصور كبير، ومابينزلش للصغائر اللي هو بيعملها… وبقول للجميع عصر البلطجة انتهى للأبد… أنت ماحدش يعرفك”.

ويتكون مجلس النواب الجديد من 568 عضوًا، يتم انتخابهم بالاقتراع العام السري المباشر بواقع 284 مقعدًا بالنظام الفردي، و 284 مقعدًا بالقوائم المغلقة المطلقة، ويحق لرئيس الجمهورية تعيين نسبة لا تزيد على 5% من الأعضاء.

 

من جهة أخرى، حالة من الانهيار تشهدها الجامعة العمالية بالقاهرة؛ حيث واصل أكثر من 4 آلاف من العاملين بها، اعتصامهم المفتوح احتجاجًا على عدم صرف أجور ورواتب شهر سبتمبر الماضي، وتصاعد الاحتمالات بعدم صرف مستحقات شهر أكتوبر الجاري.

وتعود وقائع الأحداث إلى تعثر “الجامعة العمالية” في صرف الأجور والمرتبات منذ شهر مايو الماضي، حيث قامت الإدارة بصرف مرتبات شهور مايو ويونيو ويوليو وأغسطس الماضيين، على أقساط نصف شهرية قبل أن تتوقف عن صرف أجر شهر سبتمبر الماضي، وسط تصريحات وتهديدات جبالي المراغي رئيس اتحاد نقابات عمال مصر، ورئيس مجلس إدارة “الجامعة العمالية” للعاملين بالجامعة بصرف نصف الأجر الأساسي فقط.

ووثّقت “الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان” تسعة عشر احتجاجًا في مصر خلال المدة الزمنية من 15 سبتمبر حتى آخر الشهر المنصرم، من بينها ثمانية احتجاجات عمالية ومهنية، وأحد عشر احتجاجاً اجتماعيا.

كما سجل تقرير المرصد، أنّ الأسبوعين الأولين في شهر سبتمبر الماضي، شهدا أربعة عشر احتجاجًا، من بينها سبعة احتجاجات عمالية ومهنية، وسبعة احتجاجات اجتماعية.

وشهد أول أسبوعين من سبتمبر موجة غضب من المواطنين على خلفية تنفيذ قرارات إزالة للمنازل المخالفة، مما تسبب في مواجهات عديدة بين المواطنين والقوى الأمنية المكلفة بتنفيذ قرارات الإزالة.

وتصدرت الوقفات الاحتجاجية قائمة الاحتجاجات العمالية من النصف الثاني من الشهر الماضي، وفي المرتبة الثانية حالات الانتحار لأسباب اقتصادية ثم في المرتبة الثالثة الشكاوى الاجتماعية.

ووفقًا للتقرير، “لوحظ ظهور حالات التظاهر لأسباب اجتماعية وعمالية، مما يؤكد تصاعد الغضب لدى المواطن بعد إقرارات وتشريعات أقرها البرلمان السابق اعتبرها المحتجون مجحفة”.

غيب الموت، فجر اليوم الجمعة، اللواء المصري المتقاعد عادل سليمان، رئيس منتدى الحوار الاستراتيجي لدراسات الدفاع والعلاقات المدنية العسكرية، وهو أحد أبطال الجيش المصري حيث شارك في العديد من الحروب، وكان قائداً للواء 13 مشاة في حرب أكتوبر1973.

ورحل سليمان عن عمر ناهز 77 عاماً، وهو حاصل على نجمة سيناء، ودرجة الدكتوراه في العلاقات الاستراتيجية، وقد تم اعتقاله في 26 نوفمبر2014 لمدة 20 يوماً، بسبب موقفه الرافض لانقلاب الجيش على الرئيس الراحل محمد مرسي. وظلت أسرته تخفي خبر اعتقاله ظناً منها أن الأمر سيتم تداركه سريعاً بالإفراج عنه، إلا أن الخبر سرعان ما انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي (آنذاك).

كان رجل الأعمال الموالي للنظام المصري نجيب ساويرس قد وصف سليمان بـ”اللواء الإخواني”، ما مثل تحريضاً صريحاً عليه قبيل اعتقاله، نظراً لتكرار ظهوره في مداخلات هاتفية مع قناة “الجزيرة”، بغرض تفنيد الأحداث السياسية في مصر من منظور الخبير الاستراتيجي، والمحلل السياسي.

 

 


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *