By / 16 أكتوبر، 2020

حصاد الأسبوع الإخباري 16-10-2020

 

– بسبب غضب الشارع أزمة بين المؤسسة العسكرية ودائرة السيسي

-دول أوروبية تدين قرار بناء وحدات استيطانية صهيونية في الضفة

-دعوات بالسودان للاحتجاج ضد السلطة الانتقالية الأربعاء المقبل

 

كشفت مصادر خاصة، لـ”العربي الجديد”، أن المؤسسة العسكرية وجهت تحذيرات للقيادة السياسية، بضرورة التعامل مع حالة الغضب في الشارع بجدية حقيقية، وذلك في أعقاب موجة الغضب التي تفجرت في 20 سبتمبر الماضي، مع التأكيد على ضرورة إتاحة هامش من الحريات السياسية، لمنع انفجار الأوضاع.

وقالت المصادر إن المؤسسة العسكرية تقدمت بتصور كامل بشأن مخاوفها من حالة انفجار مرتقبة، إلا أنها قد تكون حتمية في ظل ارتفاع معدلات الغضب لدى الطبقات الأكثر احتياجاً وفقراً في المجتمع المصري.

وأشارت المصادر إلى أنه في حالة انفجار المشهد لن يكون هناك بديل سوى عودة القوات المسلحة مجدداً للمشهد، للسيطرة على الأوضاع ومنع انزلاقها إلى حد سقوط الدولة، لافتة إلى أن نزول القوات المسلحة سيكون بمثابة الاصطدام بالمواطنين، بسبب الربط المقصود بين رأس الدولة والقوات المسلحة.

حذر التقرير من حالة الغضب المتنامي في الشارع المصري بسبب الإجراءات الحكومية الأخيرة، وأشار إلى أن قانون التصالح في مخالفات البناء أثار منذ صدوره حالة من الغضب الشعبي ، لافتا إلى أن الدولة تحاسب ملايين الملاك الصغار وتترك مخالفات رجال الأعمال والمسؤولين.

وفي سياق الغضي الشعبي، أثارت أسماء المعينين في مجلس الشيوخ الذين أعلن عنهم قائد الانقلاب العسكري، عبد الفتاح السيسي، جدلا في مصر حول طريقة اختيار الأعضاء.

ويتكون مجلس الشيوخ من 300 عضو، يُنتخب ثلثا أعضائه، ويعين رئيس البلاد ثلثه الباقي، مع تخصيص ما لا يقل عن 10% من مقاعده للمرأة، ومدته 5 سنوات.

ودشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ #برلمان_السيسي_مش_الشعب تساءل فيه كثيرون عن منطقية التعيينات في المجلس الذي سيكون كيانا استشاريا بلا صلاحيات تشريعية.

ولم يقتصر الغضب بين رواد التواصل الاجتماعي على مجلس الشيوخ، حيث تطرق مغردون إلى انتخابات مجلس النواب المقرر إجراؤها بداية من الأسبوع المقبل، مشيرين إلى تكالب أصحاب المصالح على شراء المقاعد مقابل ملايين الجنيهات.

 

وخارجيا، قال بيان خماسي مشترك صادر عن كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا إن توسيع دولة الاحتلال للمستوطنات انتهاك للقانون ويهدد حل الدولتين.

وأضاف البيان أن تلك الدول الأوروبية الخمس تدعو دولة الاحتلال لوقف بناء المستوطنات وهدم منازل الفلسطينيين فورا، كما أدان البيان قرار الكيان الصهيوني الموافقة على بناء الآلاف من الوحدات الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية المحتلة.

وأشار البيان تقوض جهود السلام في المنطقة، مضيفا أن “توسيع المستوطنات يشكل انتهاكا للقانون الدولي، ويهدد بدرجة إضافية قابلية التوصل إلى حل الدولتين بهدف تحقيق سلام عادل ودائم في النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني”.

ودعت الدول الخمس في بيانها إلى وقف البناء الاستيطاني وهدم منازل الفلسطينيين فورا.

ويأتي ذلك البيان في أعقاب مطالبة الاتحاد الأوروبي الكيان الصهيوني، بوقف جميع التوسعات الاستيطانية المستمرة في الضفة الغربية المحتلة.

 

وفي شأن خارجي آخر، أطلق تجمع المهنيين السودانيين، الخميس، دعوات للمشاركة في فعاليات احتجاجية الأربعاء المقبل، ضد السلطة الانتقالية، بعد أكثر من عام على تشكيلها، عقب الإطاحة بالرئيس عمر البشير.

وقال التجمع، الذي يعد أبرز مكونات قوى إعلان الحرية والتغيير التي قادت الاحتجاجات ضد البشير، إننا “ندعم غضب شعبنا المشروع على حصيلة أداء السلطة الانتقالية حتى الآن، وحقه في الخروج والتعبير عن ضيقه بهذا الحصاد”.

وأضاف تجمع المهنيين السودانيين، في بيان نشره بموقع “فيسبوك”، أننا “نبارك دعوات التظاهر نهار 21 أكتوبر الجاري، وندعو مواطنينا الثوار لأخذ مواقعهم؛ طلبا للتقويم والاستواء على جادة مطالب شعبنا في الحرية والعدالة والسلام”.

وأكد البيان أن السلطة الانتقالية مطالبة بتغيير ما بها قبل فوات الأوان، لافتا إلى أنه منذ تشكيلها قبل عام والأزمات تتزايد، والأداء الحكومي مضطرب وضعيف، والضائقة المعيشية ما عادت محتملة، والتفلتات الأمنية ما زالت قائمة.

 

 

 

وعودة إلى الشأن المصري، عاد المعدل اليومي لحالات الوفاة بفيروس كورونا، المعلنة في مصر، للارتفاع، بعد أن وصل لأدنى عدد على مدار الشهور الخمسة الماضية، بينما انخفض عدد الإصابات انخفاضا طفيفاً عن المعلن الأربعاء، إذ أعلنت وزارة الصحة، الخميس عن تسجيل 11 حالة وفاة، و118 إصابة جديدة، ليرتفع العدد الإجمالي  في البلاد إلى 105033 حتى الآن، وعدد الوفيات إلى 6088.

في سياق متصل، قدر وزير المالية محمد معيط، عدد المواطنين الذين فقدوا أعمالهم بسبب تفشي فيروس كورونا بما لا يقل عن مليون مواطن، مقرا بأن هناك ارتفاعًا في معدلات البطالة بعد ظهور أزمة كورونا عما كان قبلها.

وأشار- خلال مداخلة هاتفية ببرنامج على قناة القاهرة والناس- إلى أن أكثر القطاعات التي تضررت من أزمة كورونا قطاع الفنادق والسياحة والطيران المدني الذي يشغل الملايين.

ويعد تلك التقديرات الصادمة للوزير المصري أول اعتراف حكومي بآثار اقتصادية واسعة النطاق تضرب المجتمع المصري بسبب فيروس كورونا.

 

اقتصاديا، أظهر تقرير حديث للبنك الدولي، أن مصر كانت أكبر مقترض في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال العام الماضي، إذ استحوذت على ما يقرب من 34% من إجمالي ديون المنطقة.

ووفق التقرير، فقد أدى تراكم الديون في مصر إلى زيادة أعباء الديون في إجمالي المنطقة بنسبة 5.3%، وهي أكبر قفزة من2009.

وبلغ إجمالي الدين الخارجي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا العام الماضي 340 مليار دولار، مقارنة بـ323 مليار دولار في 2018.

وزاد الدين الخارجي لمصر بنسبة 14.9% في عام 2019، ليسجل 115.1 مليار دولار، مقارنة بنحو 100.1 مليار دولار في عام2018.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *