By / 16 سبتمبر، 2020

رغم الضغوط.. المقاومة في غزة تحصل على السلاح

أكدت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلّح لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، عبر برنامج “ما خفي أعظم”، بما كشفته من معلومات مرتبطة بإمداداتها العسكرية، أنها قادرة على جلب السلاح رغم التضييق والضغوط.

وكشف  تحقيق لبرنامج “ما خفي أعظم” على قناة الجزيرة عن تفاصيل التحالف الأمني والعسكري بين الكيان الصهيوني وبعض الدول العربية بشأن الوضع في غزة، وتضييق الخناق على المقاومة الفلسطينية هناك بهدف تجريدها من السلاح.

 

حماس: جهود منع التسلح فشلت

وكشف البرنامج أن التحولات الحاصلة في منطقة الشرق الأوسط، والتوجّه العربي نحو التحالف مع إسرائيل، أثّر على الإمدادات العسكرية الواصلة لحماس في قطاع غزة.

إلا أنها أكدت أن كل الجهود المبذولة لمنعها من التسلح، قد فشلت، حيث تمكنت من صناعة السلاح، ذاتيا، بالإضافة إلى استمرار نجاحها في تهريب بعض الأسلحة “النوعية”.

وحصلت القناة على مشاهد حصرية من كتائب “القسّام”، فيما يتعلق بمراكمة القوة العسكرية لديها وتطوير الأسلحة، رغم الحصار الإسرائيلي المشدد، للعام الـ14 على التوالي.

حيث عرضت مشاهد لإعادة تدوير مئات القذائف التي حصلت عليها من سفينتين حربيتيْن بريطانيتيْن، كانتا قد غرقتا، قُبالة شواطئ غزة، إبّان الحرب العالمية الأولى.

ويؤكد مراقبون على أن كافة المحاولات الإقليمية والدولية لنزع سلاح حماس، لن تنجح، وأن الحركة ستواصل مراكمة قوتها بأساليبها الإبداعية.

ويندرج التحالف العربي مع الكيان الصهيوني، في إطار “صفقة القرن”، التي تَعتَبر أحد أبرز مطالبها “نزع سلاح المقاومة، وتحويل غزة لمنطقة منزوعة السلاح”.

ومؤخرا فقد توصلت كل من الإمارات والبحرين، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وقد تم التوقيع عليها من الأطراف الثلاثة، أمس الثلاثاء، في واشنطن.

 

دور مصر في تضييق الحصار

كما كشف البرنامج عن دور قاعدة برنيس البحرية المصرية في تجريد المقاومة من السلاح. 

وأظهرت مشاهد حصرية الجيش المصري في مشروع لإنشاء منطقة عازلة في رفح المصرية، كما تم تشييد جدران عازلة حديثة، ورصدت صور جوية أحواض مياه عميقة حُفرت في الجانب المصري على حدود غزة بهدف منع أي محاولة لحفر الأنفاق.

وأكد سياسيون وخبراء عسكريون أن قاعدة برنيس المصرية التي أقيمت بتمويل إماراتي، أقيمت بالتنسيق مع إسرائيل بهدف تضييق الخناق على المقاومة الفلسطينية، ومنعها من الحصول على السلاح.

وتقول السلطات المصرية إن تطوير القاعدة جاء في إطار رفع كفاءة الجيش بالسلاح والتدريب والقواعد العسكرية، كما يقول مؤيدون للسلطة إن قاعدة برنيس تحمي حدود مصر الجنوبية.

.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *