By / 6 مارس، 2019

رغم القمع.. دعوات مرتقبة للاحتجاح ضد ظلم وفساد نظام آل سعود

على الرغم من أساليب القمع والاعتقالات وانتهاكات حرمات الدين وغيرها من الأساليب التي ينتهجها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، داخل السعودية وخارجها، إلا أنه لازال هناك نشطاء داخل السعودية وخارجها يتنادون للثورة والاحتجاج ضد نظام آل سعود،رفضا للظلم والفساد وامتهان كرامة السعوديين.

ودعا نشطاء سعوديون إلى فعاليات الجمعة 22 من مارس القادم، داخل السعودية وخارجها، رفضا للظلم والفساد، تبناها الناشط ماجد الأسمري الذي يقود الحراك، إلى تحرك حقيقي على الأرض في أماكن ومدن محددة، فيما أطلق الحراك الحملة تحت وسم #حراك_22 مارس.

وأضاف الأسمري- في مقطع فيديو مسجل- “شعبنا بجميع فئاته مقهور ومظلوم، ترون بلادنا تغرق في المظالم وانتهاك كرامة البشر والدين، لذلك لابد من حراك حقيقي على الأرض، نثبت فيه إصرارنا على إزالة المظالم وإيقاف الفساد”.

وأضاف: كلنا نعلم أن القيادة الحالية لا تقبل نصيحة، وهذا الوضع لابد أن يتغير، والكل يعرف أنه ما يمنع الناس من التحرك سوى الخوف من التحرك منفردا، والحل بسيط جدا ويمكن للشعب كسر حاجز الخوف بالتجمع يوم الجمعة في مدن ومساجد محددة.

اقرأ أيضاً: بن سلمان بين الحارس الماسوني وعشيقة الوزير..

وشدد قائلا: لابد أن نترجم غضبنا ورفضنا إلى عمل جماعي، والوقت ما هو وقف تحفظات أو تثبيط، مؤكدا أنه سيصدر تسجيلات توضيحية أخرى حول سير الحراك وطبيعته.

دعوة الحراك تلك لاقت دعم غير محدود من الحركة الإسلامية للإصلاح من خلال زعيمها الدكتور سعد الفقيه والعضو فيها عبد الله الغامدي اللذان أبديا دعم الحركة للحراك ودعوتها الجميع للمشاركة فيه في حين أصدر الناشط ” رئيس حركتي التعبئة الوطنية وضباط الجزيرة العربية ” مرزوق مشعان العتيبي بيانا له يعلن دعمه لكلمة الأسمري وتأكيده على دعم الحراك والدعوة له ولتوحيد ” البروفايل” بصورة الحراك..

ولم تكن هذه الدعوة للاحتجاج ضد النظام السعودي هي الأولى، حيث دعا نشطاء في السعودية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للتظاهر يوم 30 أبريل عام 2017 أمام مقرات التوظيف احتجاجا على تفشي البطالة.

وانطلقت الدعوة تحت عنوان “تجمع العاطلين 30 أبريل”، للتظاهر أمام مقرات التوظيف في المملكة، علما أن دعوة سابقة أطلقت في 21 أبريل، ما دفع السلطات وقتها إلى زيادة أعداد أفراد الشرطة في شوارع العاصمة الرياض تحسبا لخروج المتظاهرين إلى الشوارع.

حركات معارضة

“الحرية لابناء الجزيرة العربية” هو اسم حركة معارضة سعودية جديدة، أعلن الأمير السعودي المنشق خالد بن فرحان آل سعود عن اطلاقها في مارس المقبل.

وتهدف الحركة لتحرير الشعب السعودي من ظلم سلطات المملكة ومساعدة السعودين والسعوديان للحصول على اللجوء السياسي، ووقف الحروب الإجرامية في اليمن وسوريا.

وستعمد الحركة إلى “وضع دستور مدني حر يكفل المساواة بين المواطنين وعدم التمييز بينهم على أساس ديني أو مذهبي بغض النظر عن العرق أو اللون أو الجنس، وكذلك إقامة نظام سياسي يمكن الشعب من المشاركة الحقيقية للسلطة والثروة فى بلاد الحرمين

التكتل المعارض هو الثاني في اقل من 3 شهور إذ اطلق في نوفمبر تكتل “متحالفون من أجل الحكم الرشيد”، وطالب بتولى الأمير احمد بن عبد العزيز الحكم في السعودية لفترة انتقالية، معتبرا أن ملك السعودية وولي عهده غير مؤهلين للحكم.

وقال تكتل “متحالفون من أجل الحكم الرشيد” إنه “يدعم تولي الأمير أحمد الحكم بالسعودية لفترة انتقالية مدتها سنة ببيان دستوري إلى أن يقرر الشعب السعودي مصيره”، وعلل هذا الدعم بأن الأمير أحمد “حريص على إنقاذ الدولة وعازف عن الحكم، ولم يكن طرفا في الانتهاكات التي حدثت في العهود السابق”.

ويضم التكتل ست حركات سياسية وسبعة مستقلين، وهي: حركة كرامة بزعامة معن الجربا، وحركة أحرار يام وهمدان بزعامة عبد الهادي اليامي، وحركة تحرير جزيرة العرب بزعامة دخيل بن ناصر القحطاني، وحركة التعبئة الوطنية وحركة ضباط الجزيرة العربية بزعامة مرزوق مشعان العتيبي، وحركة الحق والعدالة بزعامة مانع بن مهذل.

ويضم التكتل شخصيات مستقلة، وهي: هارون أمين أحمد، وعبد العزيز المؤيد، وخالد بن فرحان آل سعود، وأمين عبد الإله علي، وفيصل ناصر الرشيدان، وعلي العمار، وحسن الكناني

فكيف ستتعامل الرياض مع ازدياد الحركات المعارضة ؟

اقرأ أيضاً: صفقة القرن.. اللغز وراء دفاع إسرائيل وأمريكا عن بن سلمان


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *