By / 28 أكتوبر، 2019

رغم سقوط ضحايا بموجة الأمطار.. حكومة السيسي تقلص ميزانية مشروعات الصرف

في وقت غرقت فيه الشوارع والطرق في العشرات من المدن المصرية بطريقة مأساوية، الأمر الذي خلف أضراراً بالغة في الأرواح والممتلكات العامة والخاصة.. قلصت حكومة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ، مخصصات مشروعات المياه والصرف في العام المالي الجاري 2019/2020، إلى أقل من الربع من أصل 25 مليار جنيه طلبتها الهيئة القومية لمشروعات المياه والصرف الصحي التابعة لوزارة الإسكان، بخفض بلغت نسبته 76 في المائة، وذلك بالتزامن مع أزمة الأمطار التي شهدتها البلاد على مدار الأيام الأخيرة، وكشفت التهالك في بنية مشروعات الصرف في جميع المحافظات.

وقال رئيس الهيئة اللواء إيهاب خضر، أمام لجنة الخطة والموازنة في مجلس النواب، اليوم الأحد، إن الحكومة، ممثلة في وزارتي المالية والتخطيط، رفضت اعتماد المبالغ التي طلبتها الهيئة لاستكمال مشروعات المياه والصرف الصحي المتعطلة في المحافظات.

وارتفع عدد ضحايا موجة الأمطار في مصر إلى 26 شخصاً، من بينهم 10 مواطنين صعقاً بالكهرباء، نتيجة عدم وجود عازل على أعمدة الإنارة في الشوارع، لحماية المواطنين من خطر الصعق بالكهرباء.


واشتكى خضر من ضعف المخصصات المتاحة للهيئة، قائلاً: “نحن نعمل في مشروعات المياه والصرف الصحي بسرعة السلحفاة، نظراً لتأخر الاعتمادات المالية، لا سيما وأن جميع الشركات المتعاملة معنا، والمُسند إليها مهمة تنفيذ المشروعات من الباطن، هي إما شركات قطاع عام (مملوكة للدولة)، أو تابعة لوزارة الإنتاج الحربي، والهيئة العربية للتصنيع، وجهاز المخابرات العامة”.

وتابع خضر أنه خلال مناقشات موازنة العام المالي الماضي 2018/2019، طالبت الهيئة بتخصيص اعتمادات مالية بقيمة 18.9 مليار جنيه، ولكن ما اعتمدته الحكومة مع نهاية العام لم يتجاوز 9.7 مليارات.

وأشار إلى أن الهيئة سحبت 64 مشروعاً من إحدى شركات قطاع الأعمال المكلفة بتنفيذها بسبب التأخر في التسليم، وعدم الجدية، مع إسناد هذه المشروعات لجهات أخرى، من بينها المخابرات العامة، حيث تم الانتهاء من بعضها.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *