By / 19 أبريل، 2019

طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد

أفنى المفكر والمصلح عبد الرحمن الكواكبي (1855-1902) عمرا عزيزا في تبيان طبائع الاستبداد وتشخيص مصارع الاستعباد.

وما زال كتابه “طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد” -بعد مضي أكثر من قرن على صدوره- طازجا بأفكاره، ملهما للتغيير، ومتجددا في نقده لا للاستبداد فحسب، بل لقابلية الفرد والمجتمع للخنوع أيضا.

أحد رواد النهضة

ولد الكواكبي في مدينة حلب، وأمضى فيها معظم سنين عمره، في صدام مستمر مع الدولة العثمانية، قبل أن ينتهي مطافه في القاهرة، واعتبر أحد رواد النهضة العربية ومفكريها في القرن 19.

ورغم أنه فصّل في كتابه أنواع الاستبداد، فإنه خصّ بالدرجة الأولى السياسي منه، وأثره على المسيرة الحضارية للأمم.

وعُدّ “طبائع الاستبداد” وقتها من أوائل الكتب العربية التي تتناول فلسفة السلطة وتبحث سبل تهذيبها.

لتحميل الكتاب من هنا PDF


Comments
  • عبد الرحمان ااكواكبي من اشهر الكتاب في العصر الحديث واروع ما قراؤت له كتاب الاستبداد حيناما كنت في المرحلة الثانوية له دفة في تحليل الافكار وتصوير وقايع ااحوادث عندما تقراء له تعش الحدث نفسه رحم الله رجال عاشوا وكتبوا وابدعو وافادوا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *