By / 11 أبريل، 2021

عملاق دوخ جیش كامل محمود عبدالرؤوف محمد المبحوح

في الرابع عشر من شھر فبرایر لعام ألف وتسعمائة وستین میلادیة، أطل نور الفارس القسامي القائد محمود عبد الرؤوف محمد المبحوح ” أبو العبد”، وكانت فلسطین بأسرھا على موعد مع انطلاق صرخات طفل في المھد سیكبر یوما ویصبح شوكة في حلق الصھاینة ویقض مضاجعھم ویزلزل عروشھم، ویخطف جنودھم ویقتلھم. ولد شھیدنا المجاھد محمود المبحوح في مخیم جبالیا/ بلوك تسعة، بجوار بركة أبو راشد، وفي أسرة ملتزمة ومتدینة تعود جذورھا إلى قریة بیت طیما المحتلة عام 1948م ترعرع ونما وعاش حیاتھ في مخیم جبالیا مخیم الثورة والصمود والشرارة الأولى للانتفاضة المباركة. كان شھیدنا منذ صغره یكره الاحتلال ویحب الانتقام منھم بأي طریقة كانت، وكان یحلم بأن یكبر یوما لیقارع جنود الاحتلال الصھاینة وینتقم من مرتكبي المجازر بحق شعبنا. كان شھیدنا رحمھ الله یمارس الریاضة باستمرار، وكان كثیرا ما یتردد على نادي خدمات جبالیا وكان یمارس ریاضة كمال الأجسام. وفي إحدى البطولات حاز على المرتبة الأولى في كمال الأجسام على مستوى قطاع غزة. وفي عام 1982م انتقل شھیدنا رحمھ الله إلى مخیم تل الزعتر.
حیاتھ الاجتماعیة
كان والد شھیدنا لھ من الذكور 14، ومن الإناث اثنتین، وكان ترتیب شھیدنا رحمھ الله الخامس بین إخوانھ. وكان شھیدنا رحمھ الله في العام 1983م على موعد مع حفل زفافھ لزوج الدنیا، فتزوج من إمرأة صالحة. و لشھیدنا رحمھ الله أربعة أبناء، ذكر وثلاث إناث وھم على الترتیب عبد الرؤوف )21سنة وھو طالب جامعي یدرس في الیمن(، منى ) 20عام(، مجد )11عام(، رنیم )8 سنوات(.
رحلتھ التعلیمیة
درس شھیدنا رحمھ الله المرحلة الابتدائیة فقط في مدرسة الأیوبیة )ج( في مخیم جبالیا ثم حصل على دبلوم المیكانیكا وتفوق في ھذا المجال، وكان ناجح جدا في عملھ حتى افتتح ورشة عمل في شارع صلاح الدین، وأحبھ الجمیع، حتى أن الكثیر من أھلنا في أراضي ال48 المحتلة كانوا یأتون إلیھ وقت إجازتھم لإصلاح سیاراتھم في یوم السبت، ولحسن أخلاقھ ومعاملتھ الطیبة مع الناس أحبھ الجمیع وكل من حولھ. وعندما انتقل إلى سوریا حاز على العدید من الدورات الھامة في عدة مجالات أبرزھا دورات الحاسوب وتعلم العدید من اللغات الأجنبیة.
رحلة السجون
اعتقل شھیدنا رحمھ الله عدة مرات في سجون الصھاینة، وفي السجون المصریة، فاعتقل في عام 1986م في سجن غزة المركزي ) السرایا(، ووجھت لھ تھمة حیازة الأسلحة وبعد خروجة من سجون الاحتلال الصھیوني استكمل حیاتھ الجھادیة فعاش مطاردا للاحتلال الصھیوني .
عملاق دوخ جیش كامل
مجاھداً مقاوماً.. فآسراً للجنود.. فمطارَداً.. فمُطارِداً للعدو الصھیوني بما یمده للمقاومة من سلاح، إلى أن ترجل شھیداً بطلاً.. ھكذا باختصار ھي حكایة الشھید القائد محمود المبحوح، أحد مؤسسي كتائب القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامیة “حماس”. ویوافق یوم 19 من ینایر الذكرى السابعة لرحیل البطل الھمام، والمجاھد الصندید، والقائد المفكر والمخطط الكبیر محمود المبحوح، الذي أذاق العدو الصھیوني صنوف شتى من العذاب والویلات، حتى أصبح اسمھ رعبا في قوامیس قادة الاحتلال الصھیوني.
محمود عبد الرؤوف محمد المبحوح
أعوام مضىت على ذكرى اغتیال الشھید القائد محمود المبحوح، ورغم ذلك فما زالت عملیة الاغتیال تتداعى وأخبارھا تترا، ویلاحق الشھید محمود الاحتلال في قبره لیفضحھم. أعوام على استشھاد رجل المقاومة والجھاد، صاحب العزیمة الصلبة والإرادة القویة، فبعد أن أسر جنود الصھاینة وقتلھم دون أن یستطیع المحتل الصھیوني فعل شيء لجنوده المھزومین المقتولین، وخرج من غزة، أدخل إلى غزة سلاحا أكثر رعبا وخوفا، جعل الاحتلال الصھیوني یعید حساباتھ قبل أي اعتداء على أھل غزة الأبطال، ألا وھي الصواریخ الذي قضت مضاجع الاحتلال، وأرعبت الصھاینة، وأحالت حیاة المغتصبات والمدن الصھیونیة جحیما لا یطاق.
رعبٌ طارد العدو حتى بعد مماتھ
وعلى الرغم من مرور سنوات طویلة على أسر الجنود الصھاینة على ید المخطط الكبیر و القائد القسامي محمود المبحوح، لم ینس الاحتلال ما فعلھ من تنكیل وعذاب بجنوده ردا على جرائمھم البشعة بحق الشعب الفلسطیني ، فأصروا على النیل منھ في أي وقت وفي أي فرصة تتیح لھذا المحتل الجبان، فأرسلوا عملاء الموساد یترقبون تحركاتھ ھنا وھناك طیلة الفترة الماضیة لكي یوقفوا إعصار المقاومة وبركان الانتفاضة محمود المبحوح. وعند تواجد المبحوح في أحد فنادق دبي في 19/1/2010م، وھو تحت مراقبة الموساد الصھیوني، أدرك الاحتلال أن الفرصة قد حانت للانقضاض على الأسد الھصور، ولكن لیس مواجھتھ بل الطعن من الخلف، واستخدام وسائل لا یستعملھا إلا الجبناء المھزومین والخونة، مستخدمین الصعقات الكھربیة لقتل المبحوح.
رحلة السجون
اعتقل شھیدنا رحمھ الله عدة مرات في سجون الصھاینة، وفي السجون المصریة، فاعتقل في عام 1986م في سجن غزة المركزي ) السرایا(، ووجھت لھ تھمة حیازة الأسلحة وبعد خروجة من سجون الاحتلال الصھیوني استكمل حیاتھ الجھادیة فعاش مطاردا للاحتلال الصھیوني . بعدما انكشف أمر شھدینا في 11/5/1989م، قامت قوات خاصة فجر ذلك الیوم مستقلة سیارات من نوع فورد، بتطویق بیت الشھید وبدأت عملیات الإنزال على شرفة المنزل وسطح المنزل، و بإلقاء قنابل صوتیة وتكسیر أبواب المنزل بدون سابق إنذار واعتقلوا كل من في البیت بما فیھم أطفالھ الصغار. وكانت ھناك قوات خاصة في كراج الشھید تنتظر قدومھ لقتلھ أو اعتقالھ، وكان الجنود الصھاینة متخفین بزي عمال زراعة، وعندما توجھ أخواه إلى الورشة ) الكراج( قام الصھاینة بإطلاق الناري علیھما لحظة دخولھما، وأصیب أخوه فایق وتم اعتقالھ من قبل الصھاینة أما نافز فقد أصیب بجرح بالغة الخطورة وتم نقلھ إلى مستشفى الأھلي. ورغم الحصار والمطاردة ذھب أبو العبد إلى المستشفى لیطمأن على أخویھ ومن ثم غادر المكان وبعد ذلك تمكن من الخروج من قطاع غزة. وفي عام 1990م ، قررت المحكمة الصھیونیة ھدم بیت الشھید ومصادرة الأرض، وكانت التھمة الموجھة إلیھ أسر جنود صھاینة.
الخروج من غزة
بعد مطاردة في غزة دامت أكثر من شھرین ، تمكنوا من اجتیاز الحدود ھو ورفاقھ ، إلى مصر، وعندما اكتشف أمرھم من قبل الصھاینة، طالبوا الحكومة المصریة بتسلیمھم إلا أنھم تمكنوا من الاختفاء عن أعین قوات الأمن المصریة لمدة 3 شھور حتى تم الاتفاق على تسلیمھم وترحلیھم إلى لیبیا ، ومن ھناك غادروا إلى سوریا حیث أكمل مشواره الجھادي ھناك.
لیلة الاستشھاد
یا لھا من دنیا، تفرق بین الأحباب وتباعد بین الأصحاب وترسم صورة الفراق و الغیاب، وجاء الیوم الذي یعلن فیھ عن موعد غیاب القمر الأخیر عن سماء الدنیا الفانیة والارتحال إلى دنیا الآخرة والبقاء. ففي لیلة 19/1/2010م، كان شھیدنا القائد الحبیب محمود یمكث في أحد فنادق دبي بالإمارات، لكنھ لم یكن یعلم أن الموساد الصھیوني ووكلاءه في المنقطة یترقبونھ ویتربصون بھ ثأرا لجنودھم المقتولین منذ زمن، ولكن لیس مواجھة كالرجال بل غدرا وخیانة، واستخدموا
في جریمتھم الجبانة الصعقات الكھربیة ومن ثم الخنق لیرتقي شھیدنا الحبیب إلى جنان الله الباري بعد مشوار جھادي شرف كل فلسطین وكل الأمة. وبذلك قد نال شھیدنا الشھادة التي تمناھا على مدى سنوات طوال، فأراد الله البقاء سنوات طوال یخدم فیھا الإسلام والمقاومة، ومن ثم الشھادة في سبیل الله فنال أجر البقاء بخدمة الإسلام وظفر بالشھادة لیختم بھا حیاتھ فرحم الله شھیدنا وأسكنھ فسیح جناتھ مع الأنبیاء والصدیقین والشھداء وحسن أولئك رفیقا نحسبھ كذلك ولا نزكي على الله أحدا. وبذلك تنطوي صفحة من صفحات المجد، وینتھي سجل كبیر من العز والشموخ، ویرتقي أبو العبد محلقا مع أحبابھ وأبنائھ الشھداء ھناك في جنات ونھر في مقعد صدق عند ملیك مقتدر مع الأنبیاء والصدیقین والشھداء وحسن أولئك رفیقا.
اسر الجنود
كشف محمود المبحوح، القیادي في “كتائب عز الدین القسام”، الذي اغتیل قبل سنوات بإمارة دبي، في مقابلة تلفزیونیة مسجلة أجریت معھ قبل اغتیالھ بفترة، النقاب عن أنھ تعرض لثلاثة محاولات اغتیال من قبل الاحتلال، مشیراً إلي أن “الأعمار بید الله ومن یختار ھذا الطریق یعرف نھایتھ”، معرباً عن أملھ بأن تتمكن المقاومة الفلسطینیة “من النیل أكثر وأكثر من الاحتلال، لأن ھذه الجرائم والمجازر یجب الرد علیھا عاجلاً أم آجلاً”. وكان المبحوح، وھو أحد مؤسسي “كتائب القسام”، قد اغتیل في العشرین من الشھر الماضي )كانون ثاني/ ینایر( في أحد فنادق إمارة دبي بدولة الإمارات العربیة المتحدة.
ثلاث محاولات اغتیال
وتحدث المبحوح في لقاء مسجل مع قناة “الجزیرة” الفضائیة بثتھ السبت )1-6( عن تعرضھ لمحاولة اغتیال أولى في عام 1991، وذلك إثر عملیتي أسر وقتل جندیین صھیونیین في عام 1989، لافتاً النظر إلى أنھ تعرض لمحاولة اغتیال ثانیة في الفترة التي اغتیل فیھا القیادي في “كتائب القسام” عز الدین الشیخ خلیل في دمشق، الذي حملت حركة حماس جھاز “الموساد” الصھیوني المسؤولیة عن اغتیالھ في شھر نیسان )بریل( 2004. وقال المبحوح، الذي ظھر وھو ملثّم: إن محاولة الاغتیال الثالثة كانت بعد اغتیال القائد العسكري لحزب الله اللبناني عماد مغنیة في دمشق في شباط )فبرایر( 2008 بنحو شھر، مستدركاً: “الحمد فإنني أتمتع بحس أمني عالٍ ولا أغفل عن أمني الشخصي، لكن الأعمار بید الله ومن یختار ھذا الطریق یعرف نھایتھ”. واستعرض المبحوح علاقتھ بالقائد العام لـ “كتائب القسام” الشھید صلاح شحادة وبدایات العملیات ضد الاحتلال بشكل موجز، مشیراً إلى أن شحادة كان یتابع العملیات التي كانت تنفذ ویصدر الأوامر حتى من داخل سجنھ، ومنھا عملیات الأسر للجنود.
أسر الجندي سسبورتاس
وتطرق إلى عملیات أسر الجنود وكیفیة تنفیذھا والملاحقة التي تمت عقب التعرف على ھویتھ كمنفذ للعملیة والقائد في الكتائب محمد الشراتحة، الأسیر حالیاً لدى الاحتلال، بالإضافة إلى زمیلھ الذي أشار إلیھ باسم “أبو صھیب”. وأوضح المبحوح، أن التخطیط كان یتم لكل خطوة بشكل دقیق لتنفیذ العملیة، ومن ذلك أن العملیات كانت تنفذ لقتل الجنود ومن ثم التقدم تدریجیاً لتتحول من أجل أسر جنود أحیاء، مشیراً إلى أن التخطیط كان یشمل وجود قطعة أرض في مكان زراعي، ووجود دفیئات للدواجن أو للفواكھ والخضراوات، ویتم حفر سجن سري فیھ. وذكر أن العملیة الأولى نفذت باستھداف الجندي آفي سسبورتاس في شباط )فبرایر( 1989، حیث تخفى المبحوح وزمیلھ بزي متدینین، حیث أوقفا السیارة لھ فیما كان ینتظر أحداً لیقلھ وأجلسوه في الكرسي الخلفي ومن ثم أطلق علیھ “أبو صھیب” النار ما أدى إلى مقتل الجندي. وتابع: “تم نقل سسبورتاس إلى المكان المتفق علیھ، حیث تم دفنھ، وأخذ كل ممتلكاتھ وأوراقھ الثبوتیة وسلاحھ الخاص من نوع “أم 15″، ومن ثم رحلت المجموعة بشكل طبیعي من المكان. وأضاف أن “محاولات جرت من أجل نشر الخبر والبیان، لكن كافة وكالات الأنباء رفضت ذلك، ومن ثم تم كتابة الإعلان على الحوائط، فیما حاول الاحتلال نشر معلومات كاذبة من أجل معرفة الجھة التي تقف وراء العملیة لكنھ لم ینجح”.
أسر الجندي سعدون
وفي شھر أیار )مایو( من العام نفسھ، قررت المجموعة تنفیذ عملیة أسر أخرى، وتم ذلك بأسر الجندي إیلان سعدون وبنفس الطریقة، وذلك عند دوار المسمیة – القدس، حیث طلب منھما نقلھ إلى دوار المجدل. وتم نقل الجندي في السیارة وقتلھ أیضاً ودفنھ في المكان المعد لذلك، ومن ثم انتقلت المجموعة إلى قطاع غزة عبر الحدود الشرقیة، وتم وضع السیارة في منطقة جبل الكاشف، شرق بلدة جبالیا شمال غزة، حسب المبحوح. وأشار إلى أنھ كان من المقرر أن یغلق القیادي في “القسام” محمد الشراتحة الثغرة التي دخلت منھا السیارة ویزیل أثرھا، لكنھ لم یتمكن من ذلك، حیث تزامن ذلك مع اشتباه الجیش الصھیوني بحركة في المنطقة وبدأ الجنود بإطلاق النار باتجاه ذلك المكان. وأضاف أن المجموعة غادرت المكان وجرى اعتقال الشراتحة بعد ذلك، وتعرض لتعذیب شدید للغایة اعترف على إثره على أفرادھا، فضلاً عن اكتشاف السیارة وإمكانیة كشف بصماتھم من قبل الاحتلال، ومنذ ذلك الیوم لم یتمكن المبحوح من دخول منزلھ بسبب المتابعة الأمنیة ومراقبة الاحتلال وعملائھ للمنزل. وبعد معرفة الاحتلال عقب أیام بمسؤولیتھ ومجموعتھ عن العملیة؛ بدأت المطاردة التي تواصلت طوال التسعة عشر عاماً الماضیة، وتنقل لمدة شھرین ونصف الشھر في القطاع، حتى جاءه القرار بالمغادرة إلى الخارج. وأعرب المبحوح، في المقابلة المسجلة، عن أملھ بأن تتمكن المقاومة الفلسطینیة من النیل أكثر وأكثر من الاحتلال، لأن ھذه الجرائم والمجازر یجب الرد علیھا عاجلاً أم آجلاً”، كما قال.
عمل بصمت وإخلاص
لا شك أن أبا العبد أغاظ الاحتلال على مدى سنوات طوال، وأذاقھم طعم العلقم مرارا وتكرارا، فخطف جندیین صھیونیین وقتلھم وعلى الرغم من تواجد الاحتلال في كل مكان، استطاع أبو العبد مراوغة الاحتلال والخروج من غزة على الرغم من الحصار الأمني الصھیوني، وكثافة البحث عن قاتل الجندیین الصھیونیین. وعلى الرغم من مرور سنوات طوال على خطف الجندیین الصھیونیین وقتلھم إلا أن الصھاینة ظلوا على مدى السنوات الطوال یعیشون في حسرة لعدم مقدرتھم على قتل أسد القسام والانتقام لجنودھم المھزومین. ولم یستطع الصھاینة مواجھة القائد محمود المبحوح وجھا لوجھ، بل أرادوھا غدرا وخیانة كما یفعل الجبناء الأنذال، أصحاب الھزیمة والوھن، فھذه شیم المھزومین الصھاینة الذین تربوا على الغدر والخیانة عندما یصعب علیھم المواجھة، كما حدث مع أبي العبد. وجاءت لحظة الخیانة، وعندما قرر المبحوح السفر إلى الإمارات، قام الموساد الصھیوني بعملیة الاغتیال الجبانة، عندما كان أبو العبد متواجدا في أحد مباني الإمارات في 20/1/2010م. ویقول أحد أقارب الشھید لموقع القسام :” إن أبا العبد اغتیل اغتیالا من قبل الصھاینة، وتم تنفیذ ھذه الجریمة الجبانة بواسطة صعقة كھربیة”، مضیفاً لم یستطع الصھاینة مواجھة محمود وجھا لوجھ، فغدروا بھ وقتلوه. وأوضح أحد أقارب الشھید وأحد المقربین منھ: توقعنا أن تكون العملیة عبارة عن اغتیال من قبل الموساد الصھیوني، فلقد حاول الصھاینة تنفیذ عدة محاولات اغتیال بحق قائد القسام أبو العبد، ففي دمشق قد حاول الموساد الصھیوني زرع عبوة ناسفة في طائرة وتم كشف الأمر وباءت محاولة الصھاینة بالفشل ، ومرة أخرى قد حاول الصھاینة اختطاف محمود في بیروت وباءت أیضا بالفشل. وعن كیفیة استقبالھم الخبر قال:” كانت مفاجأة بالنسبة لنا أن ینجح الموساد الصھیوني في اغتیالھ، فلقد أغاظ الصھاینة على مدى سنوات طوال، ولقد قتل جندیین صھیونیین بعد أسرھما، ولم یستطع الصھاینة مواجھتھ رجلا لرجل، بل أرادوا الغدر والخیانة في لیلة الثلاثاء الموافق 19/1/2010م”. وعن مطالبھم أضاف :”لقد كان رد القسام سریعا وتوعدت بالرد على جریمة الاغتیال الجبانة التي نفذھا الموساد وعملاؤه في المنطقة، فھو المسئول الأول عن عملیة الاغتیال سواء ھو أو أعوانھ في المنطقة”. وقال أسامة حمدان: لقد طارد الاحتلال الصھیوني على مدى ثلاثة عقود، وجھاز أمنھ ولا شكوك أن عملیة الاغتیال تمت عن طریق الصھاینة، ولقد أثبتت التحقیقات ذلك.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *