By / 25 سبتمبر، 2019

عوامل قد تسهم في نجاح الثورة المصرية القادمة؟

تواصلت دعوة المهندس والمقاول المصري محمد علي إلى استمرار تظاهر المصريين في الساعة السابعة من يوم الجمعة المقبل، وحث المتظاهرين على عدم الاحتكاك مع الشرطة والجيش، إلا أن هناك الكثير من القلق لدى المتظاهرين حول مدى نجاح تلك التظاهرات في رحيل قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي.

ومع قلق الثوار واتجاه نظام الانقلاب للحيلولة دون خروج تلك التظاهرات وما يقوم به من اعتقالات في صفوف المعارضين، وتشويه إعلاميي الانقلاب والفنانين لمحمد علي ولجميع المعارضي، على الرغم من كل ذلك فإن هناك عدة عوامل إذا تحققت فقد نضمن نجاح تلك الثورة:

  • خروج المظاهرات في العديد من الميادين الرئيسية في المحافظات المصرية، وأن يكون الزخم الأكبر في ميدان التحرير بالقاهرة لما له من رمزية ودور في إذكاء جذوة الثورة بنفوس شباب مصر، وما يرتبط به من ذكريات ثورة 25 يناير 2011، وكذلك ميدان القائد إبراهيم بالإسكندرية، وميدان الأربعين بالسويس.
  • أن يخرج المتظاهرون في حشود جماعية فلا يسعى الثوار لدخولهم الميادين فرادى حتى لا تتمكن منهم شرطة الانقلاب، كأن يتجمعوا في عدد من الشوارع المودية للميدان حتى تتكاثر أعدادهم فيدخلون في جماعات.
  • أن يتخلى كل مصرى عن حزبه أو جماعته وويتوحد الجميع على مطالب محددة وهتافات موحدة تدور حول إسقاط النظام ورحيل السيسي ومحاكمته وهي هتافات كانت قد ميزت ثورة يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك بعد ثلاثة عقود في السلطة
  • أن يقوم كل حزب أو جماعة بحشد أعضاءه وحثهم على النزول لحشد أكبر عدد ممكن من الثوار، ولكن مع توحد الثوار تحت راية واحدة وهوه ما دعا له الفنان محمد علي.
  • أن يتصدى الثوار لقوات شرطة الانقلاب إذا قامت بالتعدي عليهم، وقد اتسم تعاطي قوات الأمن مع المحتجين خلال الجمعة الماضية بالتفاوت، لكنه كان متوحشا في الأيام التي تلتها بمحافظة السويس حيث أطلقت القنابل المسيلة للدموع وطلقات الخرطوش. 
  • أن يدعم الجيش المحتجين في ثورتهم، كما يأمل الثوار، ولم نر أثر لدبابات أو مدرعات الجيش خلال الجمعة الماضية أو الأيام التي تلتها،  بل كان التواجد لشرطة الانقلاب فقط ورغم تدخلهم لفض بعض التظاهرات واعتقال محتجين، فإنه كان من اللافت حديث شهود عيان أن ضباطا وعناصر أمن بعثوا رسائل طمأنة للمتظاهرين .
  • أن يحافظ الثوار على أنفسهم خلال اليومين القادمين وأن يتبعوا قواعد السلامة حتى لا تتمكن قوات الانقلاب من القبض على أعداد كبيرة من الثوار، حيث وصل عدد المعتقلين من يوم الجمعة الماضية وحتى الآن 1300 معتقل، كما يتم تفتيش الهواتف للمارة في الطرق واعتقال المعارضين.

Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *