By / 26 أبريل، 2020

فتح بلجراد – 3 رمضان 927 هـ

بدأ السلطان سليمان القانوني حصار قلعة بلجراد حتى سقطت في 3 رمضان ثم دخل المدينة نفسها فاتحا يوم 26 سنة 927 هـ

سبق فتح بلغراد دخول العثمانيين إلى البوسنة والهرسك ومنطقة الجبل الأسود، فلما كان عهد السلطان سليمان القانوني أرسل إلى ملك المجر ، الويز الثاني سفيراً يدعوه إلى الإسلام أو إلى دفع الجزية، فما كان من ملك المجر إلا أن أمر بإعدام السفير.

وعند وصول خبر قتل السفير الذي أرسله السلطان إلى ملك المجر استشاط السلطان غضباً وأمر بتجهيز الجيوش وجمع كل ما يلزمهم من المؤن والذخائر لمحاربة المجر وسار هو بنفسه في مقدمة الجيش وأرسل أحد مشاهير قواده واسمه أحمد باشا لمحاصرة مدينة (شابتس) القريبة من بلجراد ففتحها في 2 شعبان سنة 927 هـ.. ووصل إليها السلطان في اليوم التالي، وعندما سقطت بلجراد في 3 رمضان 927 هـ، سافر السلطان بالجيوش التي كانت مشتغلة بحصار مدينة (شابتس) لمساعدة وزيرة بير محمد باشا علي تضييق الحصار على مدينة بلغراد، ودخلها يوم 26 رمضان 927 هـ وصلى الجمعة في إحدي كنائسها التي حولت فيما بعد مسجدا .

وصارت هذه المدينة التي كانت أمنع حصن للمجرمين ضد تقدم الدولة العثمانية أكبر مساعد لها على فتح ما وراء نهر الدانوب من الأقاليم والبلدان وأعلن السلطان هذا الانتصار إلى جميع الولاة وملوك أوروبا ورئيس جمهورية البندقية ثم عاد إلى القسطنطينية مكللا بالنصر والظفر على الأعداء، وأرسل اليه قيصر الروس يهنئه بالفوز والظفر وكذلك رؤساء جمهوريتي البندقية وارجوزة..


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *