By / 30 أكتوبر، 2019

فشل العسكر يصل لوزارة النقل.. هل سيتم الإطاحة بكامل الوزير؟

كشفت حادثة  مقتل شاب مصري وإصابة آخر، بعدما أجبرهما قائد قطار على النزول من العربة أثناء سيرها بسرعة بسبب عدم حملهما تذكرة الركوب، فشل جديد للعسكر حيث أن وزاة النقل في حكومة الانقلاب ترأسها موخرا الفريق كامل الوزير، الذي عينه السيسي في هذا المنصب في مارس الماضي، خلفاً للوزير السابق هشام عرفات، الذي أُجبر على الاستقالة بعد حادث انفجار قطار بمحطة القطارات الرئيسية بالقاهرة وقع في فبراير الماضي.

ولم هذه الحادثة هي الأولى في عهد كامل الوزير، فقد سبق وأن اندلع حريق في أحد القطارات بمحطة قطار المنيا، في سبتمبر الماضي.

وفي أبريل الماضي، انحرف  القطار المتجه من كفر الشيخ إلى بيلا عن مساره عند قرية أبو تمادة، ما تسبب في عشرات الإصابات وقعت في محافظة كفر الشيخ .

وبالأمس لقي 4 أشخاص مصرعهم وأصيب آخرون في حادث دهس قطار لسيارتهم عند مزلقان بدران شمال مدينة الأقصر، ما أسفر عن مصرع 4 مواطنين وإصابة 8 آخرين،

خلافات داخل الموسسة العسكرية

كما كشفت تلك الحادثة عن خلافات داخل معسكر السيسي، واستمرار رغبة بعضهم في إبعاد كامل الوزير، حيث ظهر ذلك جليا عبر وسائل الإعلام المقربة من النظام والتي ما لبثت أن بدأت هجوما على كامل الوزير وطالبته بالاستقالة.

 وتحدث إعلاميون كثر موالون للنظام، عن ضرورة استقالة كامل الوزير بعد ما كان يروّج له دائماً باعتباره نموذجاً للجدية والإنجاز أثناء رئاسته للهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

وسخر الإعلامي نشأت الديهي من تصريح الوزير حول حادث إجبار المحصل لمواطنين على القفز من القطار، بأنه لن يسمح بأي تهاون في حق أي مواطن، معقبًا: “التهاون حدث بالفعل”، وشدد على ضرورة محاسبة هؤلاء على الحادثة .

كذلك شن الإعلامي أحمد موسى هجومًا على هيئة السكك الحديدية، قائلا: “إن بيان السكة الحديدية الذي أصدرته بشأن تفاصيل الواقعة كاذب ويسيء للهيئة ولوزارة النقل ولجميع الأشخاص الذين يعملون داخل الهيئة، وعلى رأسهم الفريق كامل الوزير، ويجب التوقف أمام هذه الجريمة”.

وبحسب مصادر للعربي الجديد، فإن الهجوم الإعلامي على كامل الوزير يُعتبر حلقة جديدة من مسلسل استخدام الإعلام لتصفية حسابات عباس كامل مع كامل الوزير، حيث سبق أن أصدرت المخابرات تعليمات مشددة لوسائل الإعلام بعدم تناول أخبار كامل الوزير أو إبرازها.

وقبل توليه الوزارة، كانت المخابرات قد أصدرت تعليمات أيضاً عبر مسؤولي ملف الإعلام بتجاهل أخبار تخص نشاط الهيئة الهندسية في عهد كامل الوزير، إلا في الحالات التي يكون السيسي حاضراً فيها بنفسه. وذهبت المصادر أيضاً إلى أن عباس كامل كان أحد الداعمين الأساسيين لرؤية السيسي في إسناد حقيبة النقل إلى كامل الوزير، رغم اعتراض الأخير في البداية.

محمد علي يكشف مخطط الإطاحة بالوزير

وكان الممثل والمقاول المصري محمد علي قد قال إن السيسي تعمد إهانة وإسقاط  كامل الوزير، موضحا أن زيادة شعبية كامل الوزير أثناء عمله رئيسا للهيئة الهندسية دفعت مقربين من السيسي لتحذيره، والتخطيط للإطاحة به.

وأوضح علي أن السيسي منح الوزير حقيبة وزارة النقل  بعد حادثة قطار القاهرة في فبراير الماضي، تمهيدا لإلصاق تهمة الفشل ضده في حال حدوث أي كارثة مشابهة، موكدا أنه رفض تولي الوزارة لعلمه بخطورتها، لكن السيسي ضغط عليه للقبول.

وأشار إلى أن السيسي تعمد إهانته في مؤتمر عام، حيث طلب منه أن يظل واقفا بشكل مهين، وهو ما أثار سخرية ضباط ومسؤولين بجوار الوزير،كما أشار محمد علي إلى واقعة أخرى، وهي ترقية السيسي كامل الوزير إلى رتبة فريق على الهواء مباشرة، وبشكل فيه بعض الاستخفاف، وبطريقة تخالف التقاليد والأعراف العسكرية.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *