By / 1 أبريل، 2020

مستغلة أزمة كورونا.. السعودية تشن حملة لاعتقال ناشطين

استغلت السلطات السعودية انشغال العلم بأزمة كورونا وشنت حملة اعتقالات جديدة،  طالت عددا كبيرا من الناشطين في المجال الإعلامي وآخرين، خلال الـ24 ساعة الأخيرة.
وقال حساب “معتقلي الرأي” السعودي، عبر صفحته بـ”تويتر”: “تأكد لنا أن السلطات شنت حملة اعتقالات جديدة طالت عددا كبيرا من الناشطين في المجال الإعلامي وآخرين”.
وتتزامن حملة الاعتقالات مع استهداف لمسؤولين وناشطين على خلفية تغريدات قديمة عبروا فيها عن آرائهم الشخصية في عدد من القضايا، فيما تزعم سلطات المملكة أن هذه الآراء تسيء للوطن.
واليوم الأربعاء، أعلن تجمع حقوقي سعودي، عن أسماء جديدة شملتها حملة الاعتقالات الجديدة التي شنتها سلطات المملكة خلال الساعات الماضية، وطالت هذه المرة ناشطين إعلاميين على خلفية قيامهم بالتعبير عن آرائهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال حساب “معتقلي الرأي” عبر “تويتر”، المعني بحقوق المعتقلين في السعودية، انضمام الناشط الإعلامي “محمد الجديعي”، وطالب الدكتوراه “ماجد الغامدي” إلى قائمة المعتقلين في الحملة الجديدة:

وكان الحساب قد قال أمس في تغريدة له، “تأكد لنا أن الناشط الإعلامي المعروف منصور الرقيبة هو من بين المعتقلين تعسفيا ضمن اعتقالات جديدة بالسعودية”.
ونوه إلى أن اعتقال الإعلامي منصور الرقيبة جاء على خلفية التعبير عن الرأي في سنابات وتغريدات قديمة.
وبعد ساعات من الإعلان عن اعتقاله، تصدر “الرقيبة” قائمة الوسوم الأعلى تداولا على منصة “تويتر” حيث جاء الوسم بعنوان “#منصور_الرقيبه”.
وتأتي الاعتقالات الجديدة، بعد حملة أخرى كشفت تفاصيلها وسائل إعلام غربية، وأكدت أنها طالت أمراء من العائلة الحاكمة، على رأسهم الأمير “أحمد بن عبدالعزيز”، الشقيق الأصغر للملك “سلمان”، وابن أخيه، وآخرين بتهمة “خيانة الوطن”.
واعتبرت خطوة اعتقال الأميرين على نطاق واسع بأنه ربما تكون خطوة استباقية لإدارة المخاطر التي تحول دون تسلم “بن سلمان” العرش خلفا لأبيه؛ لأنهما بديلان محتملان لتولي الحكم في المملكة.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *