By / 29 نوفمبر، 2018

منذ 50 يوماً .. “شبح” نعالوة يطارد العدو بالضفة..

مرة أخرى، يفشل العدو الصهيوني في الوصول إلى المطارد أشرف نعالوة، منفذ عملية مغتصبة “بركان” الصناعية المقامة على أراضي قرى محافظة سلفيت شمال الضفة المحتلة.
خمسون يوماً مرت منذ أن نفذ نعالوة عمليته الجريئة، واختفى إثرها عن الأنظار في السابع من  أكتوبر الماضي، ومنذ ذلك اليوم شنت أجهزة الاحتلال المختلفة حملات بحث واسعة لاغتياله أو اعتقاله، لكن جميعها باء بالفشل الذريع.

مداهمات مستمرة:

مداهمة ياصيد حملات الاحتلال لم تترك مدينة أو قرية أو مخيما في شمال الضفة، وآخرها بلدة ياصيد شمال مدينة نابلس، واستخدمت فيها كل وسائل التكنولوجيا المتطورة، وفي كل مرة كان الاحتلال يظن أنه قد وصل إليه، كان يعود بخفي حُنين.
وفي ياصيد، نفذ الاحتلال عملية واسعة، شاركت فيها أكثر من 20 آلية عسكرية وطائرات الاستطلاع، وطائرات التصوير، والكلاب البوليسية، ونادى الجنود عبر مكبرات الصوت: “أشرف سلم حالك”.
وقال المواطن عوني الظاهر إن قوات معززة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة في ساعة متأخرة من الليل، وداهمت بيت عمه المرحوم “أبو محمد”، علمًا أن جميع أبنائه وبناته يقيمون في ألمانيا منذ عدة شهور، ولم يدخل أحد إليه منذ أسبوعين.
وأوضح أن الجنود، وبعد محاصرة المنطقة، عمدوا لتفجير الأبواب واقتحام البيت، رغم أنه أحضر لهم مفاتيح الباب الرئيس، وأضاف: “حين تأكدوا أن لا أحد بالبيت، غادروا المكان”.

إبرة في قش:

الفشل الصهيوني الذريع دفع القناة 14 الصهيونية للقول:”إنه بعد 50 يوماً على عملية بركان، أصبح الجيش الصهيوني يتعامل مع منفذ العملية أشرف نعالوة كإبرة اندثرت بين أكوام قش”.
وأضافت “جميع المعلومات الاستخبارية التي جمعها الجيش منذ تنفيذ العملية كانت عبارة عن سراب”.
وفي محاولة الوصول إليه، اعتقلت قوات الاحتلال جميع أفراد عائلة نعالوة، ولا يزال والداه وشقيقه وزوج شقيقته، رهن الاعتقال سعيا للضغط عليه لتسليم نفسه.
وقُتل مغتصبان وأصيب ثالث في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعملية إطلاق نار نفذها نعالوة -وفق إعلان الاحتلال- في المنطقة الصناعية بمغتصبة “بركان” المقامة على أراضي محافظة سلفيت شمالي الضفة .


Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *