By / 21 فبراير، 2019

هجوم العريش الأخير يكشف انهيار المنظومة الاستخباراتية للجيش المصري

قال مراقبون إن المنظومة الاستخبارية للانقلاب منهارة بعد أن تمكنت “ولاية سيناء”  من القضاء من خلال هجوم العريش الأخير على كمين عسكري بأكمله، والاستيلاء على الأسلحة والسيطرة على المكان دون أن يتعرّض لخسائر بشرية كبيرة.

وكانت “ولاية سيناء” قد هاجمت منذ أيام كمينا للجيش المصري على طريق مطار العريش مما أدى إلى مقتل جميع القوة العسكرية المتواجدة وعددها 15 عسكريا بينهم ضباط، فيما قتل ضابط برتبة رائد في الداخلية المصرية، كان يحاول الوصول إلى مكان الاعتداء، وتم تفجير التنظيم سيارة التشويش على المفرقعات التي كان يستقلها.

 وبدورها سلّمت بعض الكمائن في العريش بالهدوء، ظناً منها أنّ الهجمات قد تقع في مدينتي رفح والشيخ زويد التي تنشط فيها الولاية بشكل أكبر من العريش، فيما اتجهت بعض الارتكازات العسكرية إلى تحصين نفسها من خلال إعلاء السواتر، وإطلاق النار العشوائي في محيط الكمين، ونصبت بعض الكمائن كاميرات  لمتابعة أي حركة غريبة.

وأكد المراقبون أن شكل انتشار الجيش المصري في سيناء لم يتغيّر منذ عام 2013، من حيث أماكن الكمائن والارتكازات الأمنية، على طول محافظة شمال سيناء، وأن الولاية يمكنها رصد الحركة العسكرية داخل هذه الكمائن.
.

كما أشار المراقبون إلى أنّ آليات التواصل بين الكمائن والقيادة لا تزال ضعيفة، حيث وصلت قوات الدعم في كمين العريش بعد أكثر من ساعة من وقوع الهجوم، فيما شنت الطائرات الحربية قصفها الجوي وأجرت تمشيطاً للمنطقة بعد مرور ثلاث ساعات على الهجوم.

يشار إلى أن عدة هجمات قد وقعت خلال السنوات الخمسة الماضية، نفذتها “ولاية سيناء” أدت جميعها إلى قتل وإصابة جميع من كان فيها، فيما تمكّن المنفذون من الانسحاب، مع تعرّضهم لبعض الخسائر البشرية.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *