By / 9 سبتمبر، 2020

هل سينجح الشعب في إسقاط السيسي؟

تتواصل الدعوات الرافضة لاستمرار رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي في الحكم وتصدرت عدة هاشتاجات على موقع تويتر .

وخلال الفترة الماضية تدهورت أحوال المصريين المعيشية والاجتماعية والاقتصادية والتي باتت تنذر بكوارث زادت حدتها مع تفشي فيروس كورونا، حيث موجة الغلاء بارتفاع أسعار الكهرباء والغاز وتذاكر المترو والقطارات والعديد من الخدمات؛ وخفض وزن رغيف الخبز ثم هدم المساجد ومنازل البسطاء بدعوى المخالفة، ما زاد حالة الاحتقان الشعبي.

دعوة النت

ودعا نشطاء المصريين للنزول إلى الميادين العامة يوم 20 سبتمبر الجاري، وأطلقوا عليها “ثورة شعب” عانى من القهر والظلم، داعيًا جميع أطياف الشعب بتوحيد الصفوف على قلب رجل واحد لإنقاذ البلاد.

ولقيت الدعوة تجاوباً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، وأخرى داعمة لخطوة الاحتجاجات والاستعداد للمشاركة، وانتشر هاشتاج جديد بعنوان “انزل 20 سبتمبر”، تصدَّر قائمة الأكثر تداولاً في مصر على موقع “تويتر”،
وجاءت الدعوة بعد عام كامل من دعوات الخروج بمظاهرات ضد السلطات المصرية، يوم 20 سبتمبر 2019، وخروج مظاهرات بالفعل في ميدان التحرير لأول مرة حينئذ، تطالب برحيلها، قبل أن يجهضها الأمن ويعتقل قرابة 500 مصري.

هدم المنازل والمساجد

وتأتي هذه الدعوة في خضم غضب متصاعد بين المصريين بسبب قرارات هدم عدد كبير من المنازل والمساجد يجري تنفيذها حاليا على قدم وساق بعد تصريحات للسيسي هدد فيها باستخدام الجيش في عمليات الإزالة إذا تطلب الأمر.

وأثار قانون “إزالة التعديات” جدلا وغضبا واسعا في مصر، بعد قرار الحكومة بإزالة ما أسمته “التعديات” على الأراضي الزراعية المملوكة للدولة، والمباني المخالفة التي تم بناؤها على مدار 10 سنوات، بعد اندلاع ثورة 25 يناير.

وقامت الحكومة المصرية بإزالة آلاف المنازل المسكونة، وطرد الأسر منها، بدعوى أنه تم بناؤها بطريقة مخالفة للقانون، حيث شهدت محافظة الدقهلية إزالة 1200 منزل وإخلاء 3700 أسرة منها، وفقا للصفحة الرسمية للمحافظة على موقع فيسبوك.

وكان مصريون، دشنوا في وقت سابق وسم (#السيسييهدمبيوتنا)، حيث عبروا عن غضبهم بعد قيام الدولة بهدم منازل سكنية لمواطنين.

وانتشرت صور ومقاطع فيديو في وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر وجود أعمال هدم للعديد من المباني في مصر، وظهور كبار سن مكبلين بالأغلال لبنائهم شقة لأبنائهم.

مقتل شاب
وشهد حي المنيب في محافظة الجيزة، تظاهرات رافضة لعنف الشرطة مساء الإثنين إثر مقتل شاب يدعى “إسلام الاسترالي” على يد قوات الأمن حسب روايات أهالي المنطقة.

وتجمهر عدد كبير من المواطنين أمام قسم شرطة المنيب للمطالبة بحق الشاب “المقتول” ورددوا هتافات منها “الداخلية بلطجية”، و”مش هنسيب حق إسلام”، واستمرت المظاهرات تجوب شوارع المنيب لنحو ثلاث ساعات متواصلة حتى فرقتها قوات الشرطة.

ووفقًا لشهود عيان، فإن الواقعة بدأت عند مرور محافظ الجيزة لتفقد الأوضاع، وحاول أمين شرطة حاول إزالة “تندة” (مظلة) خاصة بالمجني عليه، وعندما اعترض اعتدى عليه أمين الشرطة، وقام بسبه، واصطحبه إلى قسم الشرطة، وتعرض لمعاملة قاسية، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة داخل قسم الشرطة.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *