By / 24 ديسمبر، 2021

الحصاد الإخباري الأسبوعي

السيسي يقرر حذف ملايين المصريين من بطاقات التموين ووقف إصدار أخرى جديدة

حشد لمظاهرات جديدة بالسودان ترفض الحكم لعسكري

دعوات هندوسية لقتل المسلمين بالهند.. وتنديد واسع

 

 

 

أعلن قائد الانقلاب العسكري، عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، حذف الملايين من المصريين من بطاقات دعم السلع التموينية، بعدما كلف الحكومة بعدم إصدار بطاقات جديدة نهائياً.

 

السيسي قصر المستفيدين من بطاقات التموين الحالية على فردين بحد أقصى، وقرر حذف باقي أفراد الأسرة، بحجة عدم قدرة الدولة (الحكومة) على صرف المزيد من الدعم.

 

وخلال تصريحات نقلها التلفزيون قال “السيسي”: “لن نصدر بطاقة تموين ثانية لأكثر من فردين.. للي فات اه.. للجديد لا”.

وتابع: “من غير المقبول أن ينجب المواطن، ويعتمد على أحد لتوفير سبل العيش لأبنائه، هذا غير مقبول، ونحن مسؤولون أمام الله في اتخاذ الإجراءات التي تدعم بقاء البلد، والثقافة التي تشكلت في وجدان الناس، لابد أن تنتهي”.

 

وفي الشأن الاقليمي، بدأت قوى وتجمعات سودانية معارضة للسلطة القائمة، بالحشد من أجل المشاركة الجماهيرية الواسعة في مظاهرات جديدة السبت، تطالب بتأسيس سلطة مدنية كاملة.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين في بيان، إلى الخروج بمظاهرات السبت المقبل، للمطالبة بسلطة مدنية كاملة، قائلا: “مواكب 25 كانون الأول/ ديسمبر المليونية، من أجل انتزاع سلطة الشعب وثروته كاملة”.

وأشار البيان إلى أن الدعوة للتظاهرات تأتي للمطالبة بتأسيس السلطة “الوطنية المدنية الخالصة، النابعة من القوى الثورية الحية المتمسكة بالتغيير الجذري”.

جاء ذلك بعد وقت قصير من إعلان قوى بتحالف “الحرية والتغيير” عن رؤية سياسية لأجل ما وصفته “هزيمة” الانقلاب العسكري، وتشكيل سلطة مدنية كاملة تقود المرحلة الانتقالية.

 

وفي الشأن الدولي، تداول ناشطون في الهند مقاطع فيديو لأعضاء جماعة “هندوتفا” الهندوسية وزعيم حزب “بهاراتيا جاناتا”، يدعون فيه إلى استخدام العنف ضد المسلمين في البلاد.

وأظهرت مقاطع الفيديو المتداولة، رئيس تحرير صحيفة سودارشان نيوز، سوريش شافانك، وهو يؤدي قسما لمجموعة من الأشخاص لقتل المسلمين في الهند وجعل البلاد أمة هندوسية.

وقال شافانك في أثناء لمجموعة “هندوتفا” في دلهي يوم 19 كانون الأول/ديسمبر: “نقسم اليمين ونتخذ قرارا أنه حتى أنفاسنا الأخيرة، سنقاتل ونموت من أجلها، وإذا لزم الأمر، نقتل، لنجعل هذا البلد طائرا هندوسيا”. وكرر الحاضرون من حوله أقواله.

وأظهر مقطع فيديو آخر العراف، أشويني أوبادياي من حزب “بهاراتيا جاناتا”، وهو يدعو لقتل المسلمين، في دلهي وهاردوار، حيث طلب من الهندوس شراء أسلحة للإبادة الجماعية ضد المسلمين.

 

وعودة للشأن المصري، قضت محكمة “جنح أمن دولة طوارئ” في مصر، الإثنين، في حكم نهائي، بسجن الناشط السياسي “علاء عبدالفتاح” لمدة 5 سنوات وغرامة 200 ألف جنيه.

وقضت المحكمة ذاتها، بسجن المحامي الحقوقي “محمد الباقر”، والمدون “محمد أكسجين” لمدة 4 سنوات؛ بتهمة “الانضمام لجماعة إرهابية” بالقضية رقم 1228 لسنة 2021 جنح أمن دولة طوارئ، وفق وسائل إعلام محلية.

وأسندت النيابة المصرية للمتهمين، تهما بـ”نشر وبث وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة، وإساءة استخدام وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي، ومشاركة جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها، وجرائم الانضمام إلى جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة لتعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة، من ممارسة أعمالها”.

وجرى حبس النشطاء الثلاثة احتياطيا مدة تجاوزت العامين قبل أن يحالوا إلى المحاكمة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وسط انتقادات حقوقية لإجراءات المحاكمة.

 

كشفت منظمة الصحة العالمية أن مصر تحل في المرتبة الأولى عربيا من ناحية معدلات الانتحار، متفوقة في ذلك على دول تشهد نزاعات مسلحة وحروبا أهلية، إذ تليها السودان ثم اليمن فالجزائر.

ففي عام 2019، انتحر في مصر وحدها 3022 شخصا، بحسب إحصاءات المنظمة.

وأضافت المنظمة أن ضحايا الانتحار يقدرون بنحو 700 ألف شخص حول العالم كل عام، وشخص واحد يفقد حياته، بسببه كل ثانية.

ووفق المنظمة، يعد الانتحار رابع سبب للوفاة بين اليافعين من الفئة العمرية بين 15 – 19 عاما.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *