By / 22 أكتوبر، 2021

الحصاد الإخبارى الإسبوعى

‎بعد حجب أمريكا جزءا من مساعداتها.. مصر تحفظ التحقيقات مع 4 كيانات في قضية التمويل الأجنبي
‎صحيفة: تركيا تفكك شبكة جاسوسية للموساد وتقبض على 15 عميلا
‎بنجلاديش.. مقتل 7 من الروهينجا بهجوم مسلح على مخيم لاجئين

‎أصدر قاضي التحقيق المنتدب في قضية التمويل الأجنبي، الخميس، أمرا بأن لا وجه لإقامة الدعوى الجنائية ضد 4 كيانات، لعدم كفاية الأدلة بالنسبة إلى مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، ومركز دعم التنمية والتأهيل المؤسسي، ومركز السلام للتنمية البشرية، وجمعية نظرة للدراسات النسوية.
‎وكشف قاضي التحقيق أن ذلك القرار قد صدر بعد انتهاء التحقيقات والموازنة بين ما قدم من أدلة وقرائن قد تشير إلى ثبوت الاتهام والموازنة بينها وبين أدلة النفي، ولعدم تحقق اليقين الكامل على ثبوت الاتهام، وتضمن القرار رفع أسماء من تضمنهم القرار من قوائم الممنوعين من السفر وترقب الوصول، وقوائم المنع من التصرف في أموالهم سائلة كانت أو منقولة.
‎ويأتي الحكم عقب قرار صادر من إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن”، حجب جزء من المساعدات العسكرية المشروطة لمصر، بسبب مخاوف بشأن وضع حقوق الإنسان فيها، كما ارتأت فرض قيود على استخدام الجزء الباقي من تلك الأموال، كما يأتي الحكم عقب إطلاق قائد الانقلاب العسكري، عبدالفتاح السيسي ما وصفها إطلاق الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان.

‎وفي الشأن الإقليمي، تمكن جهاز الاستخبارات التركية من تفكيك شبكة جاسوسية للموساد الإسرائيلي، والقبض على جميع عناصرها وعددهم 15 عميلا، وفق ما كشفته صحيفة “صباح” المحلية.
‎وأوضحت الصحيفة أن شرطة مكافحة الإرهاب التركية ألقت القبض على الجواسيس الـ15 الذين يعملون لصالح الموساد في 4 ولايات يوم 7 أكتوبر الجاري، واصفة العملية بأنها أكبر شبكة جاسوسية يتم اكتشافها في تركيا منذ جريمة اغتيال الصحفي السعودي “جمال خاشقجي” في إسطنبول، أكتوبر2018.
‎وأضافت أن فريقا من الاستخبارات التركية مكونا من 200 فرد ظل يتعقب على مدار عام 5 خلايا للموساد تضم كل واحدة 3 جواسيس.
‎ولفتت أن الجواسيس المقبوض عليهم، جميعهم إما عرب أو من أصول عربية، وكانوا يزودون الموساد بمعلومات عن طلاب أتراك وأجانب بجامعات تركيا، خاصة أولئك الذين يمكنهم العمل في صناعة الدفاع في المستقبل.
‎ومن ضمن المعلومات التي زود بها عملاء الشبكة الموساد، طرق دخول الفلسطينيين إلى الجامعات في تركيا، ونوع التسهيلات التي تقدمها الحكومة التركية لهم، بجانب تفاصيل حول جمعيات ومنظمات مختلفة تعمل في تركيا.

‎وفي الشأن الدولي، قتل مسلحون 7 من مسلمي الروهينجا على الأقل، الجمعة، في هجوم استهدف مدرسة بمخيم لاجئين على الحدود بين بنجلاديش وميانمار، كما قال مسؤول في الشرطة.
‎وأضاف المسؤول، لوكالة “فرانس برس”، إن المهاجمين، الذين لم تُعرف دوافعهم على الفور، قتلوا بعض الضحايا بالرصاص، وطعنوا آخرين بالسكاكين.
‎وجاءت عمليات القتل وسط تصاعد التوتر بعد مقتل أحد زعماء الروهينجا في المخيم بالرصاص خارج مكتبه قبل 3 أسابيع.
‎ويعيش أكثر من 700 ألف من الروهينجا في مخيمات اللاجئين في بنجلاديش منذ أغسطس 2017، عندما بدأ الجيش في ميانمار حملة قمع وحشية بحقهم.
‎وشملت حملة القمع عمليات اغتصاب وقتل وإحراق آلاف المنازل، وصفتها جماعات حقوقية عالمية والأمم المتحدة بأنها تطهير عرقي.

‎وعودة إلى الشأن المصري، يبدو أن الأزمات التي تواجهها وزارة التربية والتعليم المصرية منذ بدء العام الدراسي لن تنتهي سريعا، فبعد أزمات افتراش الطلاب الأرض، والكثافة الكبيرة في الفصول، ونقص الفصول والمعلمين،
‎تواجه وزارة التربية والتعليم هجوما جديدا بسبب ربط تسليم الكتب الدراسية للطلاب بسداد أولياء أمورهم المصروفات، وذلك بعد الأزمات التى واجهتها منذ بدء العام الدراسي من الكثافة الكبيرة في الفصول، ونقص الفصول والمعلمين.
‎كما تواجه الوزارة انتقادات بسبب عدم قدرتها على تعيين معلمين يستطيعون تحمل المسئولية، والاكتفاء بالمتطوعين والمدرسين المؤقتين الذين يعملون بالقطعة مقابل رواتب هزيلة.
‎واعتبر نشطاء أن تعيين مدرسين متطوعين أو مقابل 20 جنيها للحصة، إهانة للمعلم، وجرم في حق الطلاب، وحذروا من أن سياسات الوزارة تدفع الناس للدروس الخصوصية، في ظل غياب المدرس الكفء عن المدارس.
‎وتقدم أحد أعضاء مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى رئيس المجلس، موجه إلى وزير التربية والتعليم، بشأن منع تسليم الكتب المدرسية للطلبة الذين لم يسددوا المصروفات.
‎وقال إن الوزير بذلك القرار خالف الضمير الإنساني في ظل ظروف قاهرة على البشرية ككل والمواطن المصري بالأخص وهي ظروف جائحة كورونا التي ألقت بظلالها على دخول الدول والحركة الاقتصادية العالمية.
‎وفي الشأن الاقتصادي، يواجه المصريون أزمة جديدة في ارتفاع أسعار السلع الغذائية هذه الأيام، خاصة اللحوم الحمراء والبيضاء، ولكن طغت عليها جميعا أسعار البيض الذي قفز سعره بشكل كبير، إن لم يكن تضاعف في مدة وجيزة.
‎وخلال الأيام القليلة الماضية، قفزت أسعار كرتونة البيض بشكل غير مسبوق في السوق المحلي، وتجاوز ثمنها 60 جنيها مقارنة بـ30 جنيها قبل بضعة أشهر، وسط حيرة ودهشة الأسر المصرية من هذه الزيادات الجنونية.
‎ومع ارتفاع أسعار البيض بشكل غير معتاد، دشن البعض حملة غير مسبوقة أيضا على وسائل التواصل الاجتماعي لمقاطعة شراء البيض تحت وسم “خلوه_يفقس” لمدة 10 أيام حتى ينزل سعره بعد زيادة المعروض.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *