By / 1 أكتوبر، 2021

الحصاد الإخبارى الإسبوعى

‎سد النهضة: شروط إثيوبية تصعّب الاتفاق الملزم
‎هآرتس: البحرين وإسرائيل تدرسان تعاونا عسكريا ضد إيران
‎أرقام صادمة لعدد الجنود الأمريكيين الذين انتحروا في 2020

 

‎تصر إثيوبيا على رفع حدة التوتر في ملف سد النهضة. فبعدما اعترضت، خلال الاتصالات الأخيرة، على الوثيقة التي تقدمت بها الكونغو الديمقراطية، الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، بدعم من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، للتداول حولها بهدف إحياء المفاوضات الثلاثية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية دينا مفتي، أمس، إن بلاده تنتظر دعوة كينشاسا لاستئناف المفاوضات، لكنها في الوقت نفسه ترفض أن تفضي المفاوضات إلى اتفاق ملزم.
‎هذا الأمر يُعتبر تفريغاً لكل جهود إحياء التفاوض من فحواها، فضلاً عن تجاهل البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن الشهر الماضي، والذي أشار إلى ضرورة التوصل لاتفاق ملزم، وهو ما اعتبرته القاهرة والخرطوم من الإيجابيات القليلة التي تضمنها هذا البيان.
‎ورأت مصادر دبلوماسية مصرية، أن توقيت التصريحات الإثيوبية مقصود تماماً، تزامناً مع جولة مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان في الشرق الأوسط، وعقب ساعات من مناقشته قضية سد النهضة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وتوافق الطرفين على ضرورة استئناف المفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي ملزم.
‎وذكرت المصادر أن المحاولات الكونغولية، إلى جانب تلك التي تبذلها مفوضية الاتحاد الأفريقي، لتبديد الخلافات القانونية العديدة حول الاتفاق، لم تُفضِ إلى أي جديد، فما زال هناك خلاف حول المسار الإجرائي للمفاوضات، برفض أديس أبابا وضع جدول زمني محدد لا يزيد على ستة أشهر لإنهاء المفاوضات، خصوصاً بعد صدور بيان مجلس الأمن، والذي دعا إلى التوصل لاتفاق خلال مدة زمنية معقولة.
‎ فضلاً عن رفضها مشاركة الولايات المتحدة كمراقب في الاجتماعات المقبلة، بسبب الخلافات بين البلدين حالياً حول حرب تيغراي وتوقيع الرئيس الأميركي جو بايدن مرسوماً يسمح بتطبيق عقوبات على الحكومة الإثيوبية بسبب الخروقات الإنسانية والحقوقية خلال المعارك الدائرة حتى الآن.

‎وفي الشأن الإقليمي، قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، الجمعة، إن البحرين وإسرائيل تدرسان التعاون عسكريا لمواجهة أخطار إيرانية، أبرزها هجمات محتملة بالطائرات المسيرة التي تمتلكها طهران.
‎ونقلت الصحيفة، عن مصادر وصفتها بالمطلعة، إن وزير الخارجية الإسرائيلي “يائير لابيد” بحث مع العاهل البحريني “حمد بن عيسى”، خلال لقائهما، الأول من نوعه، في المنامة، الخميس، عددا من القضايا السياسية والأمنية والعسكرية أهمها “التهديد الإيراني”.
‎وافتتح “لابيد” سفارة دولة الاحتلال في المنامة، الخميس، قائلا: “قصصنا اليوم الشريط وافتتحنا رسميا السفارة الإسرائيلية في البحرين بحضور وزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني”، لافتا إلى “الاتفاق أيضا على افتتاح سفارة البحرين في إسرائيل بحلول نهاية العام الجاري”.
‎وفي سياق متصل، تواصلت الاحتجاجات في شوارع البحرين رفضا لزيارة وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، وافتتاحه سفارة للاحتلال في المنامة.
‎وخرج ناشطون في المنامة في مسيرات عفوية ترفض التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، وأظهرت مشاهد حرق إطارات، وإغلاقات مؤقتة لطرقات، مع الهتاف ضد زيارة لابيد والتطبيع الذي وقعته البحرين صيف العام الماضي.

‎وفي الشأن الدولي،قدم التقرير الذي نشرته وزارة الدفاع الأمريكية، الخميس، أرقاما صادمة حول حالات الانتحار في الجيش الأمريكي خلال العام الماضي، حيث انتحر 580 جنديا عام 2020، ليرتفع معدل الانتحار بين الجنود النظاميين بنسبة 41.4% خلال 5 سنوات.

‎وجاء في التقرير، أن معدل الانتحار بين الجنود النظاميين ارتفع بنسبة 9.1% عام 2020 مقارنة بالعام السابق عليه، وبنسبة 15.3% بين عامي 2018 و 2020.
‎وزادت نسبة الانتحار بين قوات الاحتياط بمعدل 19.2% العام الماضي مقارنة بالعام 2019، فيما ارتفعت النسبة نفسها بين قوات الحرس الوطني بمعدل 31.7% خلال الفترة نفسها، وفق التقرير ذاته.
‎كما أشار التقرير إلى أن 580 جنديا انتحروا في صفوف الجنود النظاميين والاحتياط والحرس الوطني العام الماضي، موضحا أن نسبة الانتحار بين العسكريين النظاميين زادت بمعدل 41.4% خلال 5 سنوات، لتسجل 28 حالة انتحار لكل 100 ألف شخص.
‎وتعليقا على التقرير، قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية؛ إن “النتائج مقلقة؛ فمعدلات الانتحار بين جنودنا وعائلاتهم لا تزال مرتفعة جدّا، والأمور لا تسير في الاتجاه الصحيح”.

وعودة إلى الشأن المصري، قال محللون وخبراء في مجال البترول والطاقة، إن ارتفاع أسعار البترول العالمية سيتسبب في زيادة قيمة فاتورة استيراد مصر من الخام والمشتقات البترولية، كما سيزيد من مخصصات شرائها حصة الشريك الأجنبي من البترول المنتج محليا.
‎وشهد سعر البترول ارتفاعا في أسواق النفط العالمية خلال الأيام الماضية، وصل إلى مستوى 80 دولاراً للبرميل.
‎وقال استشاري البترول، المهندس “يسري حسان”، إن إرتفاع أسعار البترول العالمية ينعكس على قيمة فاتورة استيراد البترول ومشتقاته بالزيادة، وفي الوقت ذاته، سيزيد من قيمة صادرات مصر من بعض المشتقات البترولية.
‎وأضاف: “التأثيرات مزدوجة، ولكن التأثير الأكبر سيظهر فى قيمة فاتورة الواردات لارتفاع الكميات التى تستوردها مصر من الخام ومشتقاته مقارنة بالكميات التي تقوم بتصديرها للخارج”.

‎وفي الشأن الحقوقي، دشن مغردون مصريون حملة لمطالبة السلطات بإخلاء سبيل الناشط السياسي علاء عبد الفتاح والمحامي الحقوقي محمد الباقر، بعد مرور عامين كاملين على حبسهما احتياطياً دون تحويلهما للمحاكمة، وهي الحد الأقصى لمدة الحبس الاحتياطي القانونية طالما لم يحالا إلى المحاكمة.
‎وكان علاء قد أكمل حكماً بالسجن لمدة خمس سنوات، في القضية رقم 1343 لسنة 2013 والمعروفة إعلامياً بأحداث مجلس الشورى، حيث كان يقضي عقوبة تكميلية بالمراقبة الشرطية داخل قسم شرطة الدقي، ولم يكمل علاء بعدها 6 أشهر خارج السجن، إذ فوجئت أسرته بعدم خروجه عقب انتهاء المراقبة الشرطية بالقبض عليه، وأثناء حضور الباقر التحقيقات معه، تحوّل من محامي دفاع في القضية رقم 1356 لسنة 2019 إلى متهم في نفس القضية.
‎ وفي سياق متصل، جددت أسرة البرلماني المصري السابق مصطفى النجار، مطالباتها بالكشف عن مصيره، مع مرور 3 سنوات على اختفائه قسريًا، حيث انقطعت أخباره منذ اختفائه نهاية سبتمبر2018.
‎ونشرت السيدة عائشة كمال والدة النائب البرلماني، عبر حسابها الشخصي على موقع فيسبوك، صورة لها معصوبة العينين، وهي تحمل لافتة كتب عليها “مصطفى النجار فين؟”
‎وتجاوب مجموعة من النشطاء والحقوقيين مع رسالة والدة النجار، وقاموا بنشر صور لهم مدون عليها عبارة “مصطفى النجار فين”.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *