By / 3 سبتمبر، 2021

الحصاد الإخبارى الاسبوعى

الحصاد السبوعى من 27/8/2021 الى 3/9/2021

◾️إعلام عبري: بينيت يلتقي السيسي قريبا خلال زيارة علنية لمصر

◾️دبلوماسي عمل بالإمارات.. إسرائيل تعين أول سفير لها لدى البحرين

◾️الملا عبد الغني برادر يقود الحكومة الأفغانية الجديدة

كشفت وسائل إعلام عبرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي “نفتالي بينيت” سيحل ضيفا على قايد الانقلاب العسكري، “عبدالفتاح السيسي” في مدينة شرم الشيخ بمحافظة شمال سيناء، في “زيارة علنية” ستجرى قريبا دون تحديد موعد محدد. 

ولم يزر أي رئيس وزراء لإسرائيل مصر بشكل رسمي منذ يناير 2011، عندما التقي رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق “بنيامين نتنياهو” بالرئيس المصري الراحل “حسني مبارك”، وفى غضون ذلك اندلعت احتجاجات شعبية مصرية أطاحت بالأخير.

 وقالت قناة “كان” العبرية الرسمية إنه جرى الاتفاق بين الجانبين المصري والإسرائيلي أن تتم زيارة “بينيت” الأولي لمصر (بصفته رئيسا للوزراء) بشكل علني.

وأضافت القناة أن لقاء “بينيت” و”السيسي”، الذي ستستضيفه مدينة شرم الشيخ، يأتي بعدما قررت إسرائيل منح سلسلة من التسهيلات لقطاع غزة، في ظل محاولت مصرية للتوسط من أجل التوصل إلى هدوء طويل الأمد بين غزة ودولة الاحتلال، بما في ذلك قضية الأسرى والمفقودين الإسرائيليين في القطاع.

وفي يونيو الماضي، تلقى “بينت” أول اتصال من “السيسي”، حيث اتفقا خلاله على عقد لقاء مرتقب “قريب” حسب بياني مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئاسة المصرية في حينها

وفي الشأن الإقليمي، أعلنت إسرائيل، الخميس، تعيين أول سفير لها لدى البحرين منذ تطبيع العلاقات بين البلدين العام الماضي، وذلك بعد يومين من تسليم سفير المنامة لدى إسرائيل أوراق اعتماده لتل أبيب.

وقال حساب “إسرائيل بالعربية” في تغريدة له على “تويتر”، “تم تعيين الدبلوماسي الإسرائيلي المخضرم إيتان نائيه، اليوم أول سفير لإسرائيل في البحرين، بعد أن عمل خلال الأشهر الماضية بمنصب القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية في أبوظبي“.

وسبق لـ”نائيه” العمل لثمانية أشهر رئيسا مؤقتا للبعثة الإسرائيلية في الإمارات، بعد تعيينه في هذا المنصب في أغسطس من العام الماضي.

والثلاثاء، وصل السفير البحريني لدى إسرائيل “خالد يوسف الجلاهمة”، إلى تل أبيب، لتسلم مهامه الرسمية.

وفي الشأن الدولي، نقلت وكالة “رويترز”، اليوم الجمعة، عن 3 مصادر في حركة “طالبان”، لم تسمها، تأكيدها أن رئيس المكتب السياسي للحركة، الملا عبد الغني برادر سيقود الحكومة الأفغانية الجديدة.

وأضافت المصادر أن الملا محمد يعقوب، نجل مؤسس الحركة الراحل الملا عمر، وشير محمد عباس ستانيكزاي سيتوليان مناصب بارزة في الحكومة.

وكان الناطق باسم حركة “طالبان” الأفغانية ذبيح الله مجاهد، قد أكد، في تصريحات لـ”العربي الجديد”، أنّ الإعلان عن الحكومة المقبلة على قدم وساق وأنه سيكون في القريب العاجل.

وبدا أن الحركة قد أكملت المشاورات خلال اجتماع للقياديين في الحركة عُقد برئاسة زعيم الحركة الملا هيبت الله أخوند زاده في مدينة قندهار، واستمرّ ثلاثة أيام، حول تشكيل الحكومة المقبلة.

وعودة إلى الشأن المصري، هاجم مغردون مصريون نظام السيسي بعد الإعلان عن إنشاء “مسجد مصر الكبير”، وهو مسجد ومركز ضخم تحت الإنشاء في العاصمة الإدارية الجديدة على الطراز المملوكي، ويقع على هضبة تطل على العاصمة الإدارية، وتكلفته تصل إلى 700 مليون جنيه.

ونشرت حسابات مؤيدة للنظام صوراً لمراحل العمل في المسجد للتفاخر، وسط انتقادات المغردين لفكرة إنشاء مسجد ضخم في مدينة لا يسكنها أحد، متسائلين عن البذخ في الإنفاق رغم تأكيدات السيسي الدائمة “إحنا فقرا قوي” (نحن فقراء جداً).

وفي الشأن الحقوقي، سلطت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، الضوء على استمرار نظام السيسي في التعامل بوحشية مع المعتقلين السياسيين في السجون المصرية، مؤكدة أن “السيسي” وحكومته يتركان الكثيرين منهم فريسة لأمراضهم.

جاء ذلك في مقال نشرته المجلة لـ”عمرو مجدي”، لباحث بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة “هيومن رايتس ووتش“.

وأورد الباحث الحقوقي في مقالة العديد من الحالات التي تعاني من أوضاع غير آدمية داخل السجون المصرية، وبينها شخصيات بارزة، كانت قبل سنوات لها دور كبير في الحياة السياسية المصرية، قبل انقلاب “السيسي”.

واستشهد “مجدي” على انتهاكات نظام “السيسي” لحقوق المعتقلين السياسيين، بحالة المرشح الرئاسي السابق، رئيس حزب مصر القوية “عبدالمنعم أبو الفتوح” الذي يبلغ من العمر 69 عاما، ويعاني من الكثير من الأمراض.

وذكر أن الحكومة المصرية تركت “أبوالفتوح” (وهو طبيب بشري سابق أيضا) يقبع خلف القضبان دون رعاية صحية، رغم أنه طرق على باب الزنزانة طالبا المساعدة من حرس السجن دون رد.

 


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *